وقال شو دونيو، المدير العام لـ”فاو”، إن نسبة 7,8 في المائة، وهي الأدنى المسجلة حتى الآن، “تُظهر أن الجوع ليس حتميا”.
وحسب تقرير للمنظمة الأممية عينها، فإن وضع إفريقيا هو الأخطر في وقت يعاني نحو 20 في المائة من سكانها نقصا مزمنا في التغذية.
وبعدما نجحت الصين في الحد من مشكلة الجوع خلال العقود الماضية، انتقل مركز ثقل الأزمة من آسيا إلى إفريقيا؛ فيما تبذل الهند أيضا جهودا كبيرا في هذا المجال، حسب ما أكد لوكالة فرانس برس ديفيد لابورد مدير قسم اقتصاد النظم الزراعية والغذائية في “فاو”.
ونوّه المسؤول بأن التعافي الاقتصادي بعد الجائحة أدى إلى “عالم أكثر تفاوتا من الناحية الاقتصادية”، محذرا من أن النمو يعود إلا أن ثماره لا تصل إلى كافة الفئات.
وطبقا للتقرير، فإن 2,69 مليار شخص أي ما يقارب ثلث سكان العالم لا يستطيعون تحمل تكلفة نظام غذائي صحي، بعدما ارتفعت أسعار الأغذية الصحية بنسبة 25 في المائة خلال خمس سنوات.
الحرب في الشرق الأوسط
وبالإضافة إلى ما تقدم، تسببت الحرب في الشرق الأوسط بارتفاع حاد في أسعار الأسمدة؛ مما يهدد بتقويض التقدم المحرز، وتحديدا في إفريقيا وآسيا، حسب تقرير منظمة الأغذية والزراعة.
من جهتها، أعربت منظمة “العمل ضد الجوع” عن تشاؤمها إزاء المستقبل القريب، مشيرة إلى تصاعد النزاعات، ولا سيما في الشرق الأوسط، وتفشي وباء إيبولا.
الحروب تهدد إنجازات محاربة الجوع Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة الحروب تهدد إنجازات محاربة الجوع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحروب تهدد إنجازات محاربة الجوع قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الحروب تهدد إنجازات محاربة الجوع.
في الموقع ايضا :