الولايات المتحدة تواصل ضرب إيران... وتكلفة الحرب تبلغ 37,5 مليار دولار ...الإمارات

اخبار عربية بواسطة : (فرانس 24) -
وبعد أن أدى الصراع بين البلدين المتحاربين حول مضيق هرمز الاستراتيجي إلى انهيار اتفاق أولي، توسعت الحرب في الشرق الأوسط لتشمل محورا رئيسيا آخر في المنطقة لإمدادات النفط العالمية. مع ذلك، جدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تأكيد استعداد واشنطن لاستخدام الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق مع طهران. وقال روبيو خلال اجتماع لوزراء من جنوب شرق آسيا في مانيلا "المشكلة التي نواجهها حاليا هي أنهم لا يتعاملون مع المفاوضات بجدية". من جانبه، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأن الاتصالات الدبلوماسية مع واشنطن عبر وسطاء لا تزال مستمرة. وشملت الجولة الأخيرة من الهجمات في الشرق الأوسط استهداف القوات الأميركية لمواقع بينها "بنى تحتية لوجستية عسكرية"، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بوقوع ضربات في أنحاء متفرقة من البلاد، بما في ذلك مدينة بوشهر التي تضم محطة للطاقة النووية. ونشر التلفزيون الرسمي الإيراني صباح الأربعاء عبر تلغرام "أفادت مصادر إخبارية قبل دقائق بسماع نشاط للدفاعات الجوية في غرب طهران وشرقها وشمال شرقها". ومع اقتراب الحرب من إتمام شهرها الخامس واقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر، يواجه ترامب ضغوطا سياسية مكثفة لإنهاء الحرب التي لا تحظى بشعبية حتى في أوساط قاعدته الانتخابية. ويتوقف منتقدو الحرب عند تكلفتها التي قال وزير الدفاع بيت هيغسيث الثلاثاء إنها ارتفعت لتصل إلى 37,5 مليار دولار، وذلك في معرض دفاعه عن طلب للحصول على تمويل إضافي للجيش بمليارات الدولارات. وأعلن الجيش الأميركي الثلاثاء عن شنّ ضربات ضد إيران لليلة الحادية عشرة على التوالي، مشيرا إلى أن العمليات استهدفت مواقع عسكرية بهدف "مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز". وكان ترامب قد صرح في وقت سابق بأن الهدف الأميركي التالي قد يكون مجمعا نوويا يُعرف باسم "جبل الفأس" ("جبل بيك آكس" Pickaxe Mountain)؛ وهو موقع نووي تحت الأرض بالقرب من نطنز، حيث تشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية في أن إيران تبني منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم. في المقابل، هددت إيران برد انتقامي؛ إذ صرحت بلسان مقر "خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، بأنها ستعتبر أي هجوم من هذا القبيل توسيعا لنطاق الحرب في المنطقة، متوعدة بشن ضربات تستهدف كل مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وداعميها، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB). جاء هذا التحذير في وقت وسّعت طهران هجومها ضد دول الخليج الحليفة للولايات المتحدة، وذلك بعد أن هدد حلفاؤها الحوثيون بفرض حصار على الموانئ السعودية. وبعد أسبوعين من استئناف القتال بين الخصمين اللدودين، قال ترامب إن إيران ستحتاج إلى أكثر من عشرين عاما للتعافي من الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وقال ترامب "إذا غادرنا الآن، فستحتاج ايران الى ما بين 20 و25 عاما لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق... لن نغادر الآن".". تهديد الحوثيين أعلن الجيش الكويتي الأربعاء أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيّرة مصدرها إيران، في أحدث حلقة من سلسلة الردود الانتقامية لطهران. كما أفادت البحرين، حليفة الولايات المتحدة، الثلاثاء بأنها اعترضت هجمات إيرانية وسط دوي متكرر لصافرات الإنذار، في حين أكدت كل من الكويت والأردن اعتراضهما هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ. وكان الجيش الإيراني قد أعلن استهدافه لما قال إنها أهداف أميركية في الكويت والبحرين، بما في ذلك أنظمة للدفاع الجوي ومنشآت رادار ومبان إدارية. وجاء في بيان للحرس الثوري نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) "بهذا التدمير الراداري، يجب على العدو الاستعداد لموجات أكثر حسما وقوة من هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ". وقال ترامب إنه سيتعامل بحزم مع المتمردين الحوثيين في اليمن، المدعومين من إيران، إذا ما نفذوا تهديدهم الذي أطلقوه الاثنين بفرض حصار على الموانئ السعودية. ولا يزال من غير الواضح كيف يمكن للحوثيين فرض مثل هذا الحصار. غير أن شركة "فانغارد تيك" (Vanguard Tech) المتخصصة في المعلومات البحرية أفادت بأن ناقلتين، إحداهما ترفع علم سنغافورة والأخرى علم ليبيريا، قد "غيّرتا مسارهما" في البحر الأحمر بعد تحميل النفط الخام من ميناء ينبع السعودي. وإذا نفذ الحوثيون تهديدهم، فقد يعرّض ذلك للخطر قدرة الرياض على تجاوز مضيق هرمز في تصدير بعض شحنات النفط، ما قد يخلف تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي. وكانت السعودية والحوثيون قد تبادلوا إطلاق النار الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ سنوات، ما هدد الهدنة القائمة منذ عام 2022، إلا أن المتمردين ظلوا إلى حد كبير بمنأى عن الأحداث منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة الحرب على إيران نهاية شباط/فبراير الفائت. وأعلن الحرس الثوري الثلاثاء أنه أوقف "ناقلتي نفط مخالفتين" أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، "بعد أن تسببت انفجارات باندلاع حرائق واسعة على متنهما". وكانت وكالة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة قد أفادت في وقت سابق بأن "مقذوفا مجهول الهوية" أصاب ناقلة قبالة سواحل سلطنة عمان.

مشاهدة الولايات المتحدة تواصل ضرب إيران وتكلفة الحرب تبلغ 37 5 مليار دولار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الولايات المتحدة تواصل ضرب إيران وتكلفة الحرب تبلغ 37 5 مليار دولار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الولايات المتحدة تواصل ضرب إيران... وتكلفة الحرب تبلغ 37,5 مليار دولار.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار