عمرو عبيد (القاهرة)كرة القدم لا ترحم، هذه هي الحقيقة الأولى التي تفرضها قراءة متأنيّة لتاريخ «الأجيال الذهبية» عبر عقود اللعبة، فحين تحوّل التفوق إلى مؤسّسة، تقف إسبانيا نموذجاً نادراً لجيلين ذهبيين استثمرا فرصتهما بالكامل، جيل «التيكي تاكا» بين 2008 و2012 صنع تاريخاً لم يتكرر، بطولتا أوروبا وكأس عالم على التوالي، إنجاز لم تحققه أمة قبلها، وحين بدا أن المجد الإسباني انطوى، مع اعتزال جيل تشافي وإنييستا، عاد ليتجدد بثوب جديد بقيادة دي لا فوينتي، بين 2023 و2026، محقّقاً دوري أمم أوروبا و«يورو» و«مونديال» في زمن قياسي، أهدر بينها دوري أمم آخر، لكن «يورو 2028» تنتظره على أحرّ من الجمر.الأرجنتين عانت طويلاً بين نهائيات ضائعة وأجيال تائهة، حتى انتفض ميسي وسط رفاقه الجُدد، بين 2021-2024، ليُحوّل سنوات الحرمان إلى حصاد مُتكامل، كوبا أميركا مرتين، كأس العالم، وحتى لقب «فيناليسيما» 2022 أمام إيطاليا، بل إن بلوغه نهائي «مونديال 2026» يُعد إنجازاً لتلك المجموعة، صحيح أنه لم يكتمل، لكن لم يتوقعه أحد.وقدّمت البرازيل بدورها جيل بيليه «الماسي» بين 1958 و1970، الذي حصد ثلاثة ألقاب مونديالية تاريخية، ثم جيل رونالدو ورونالدينيو، الذي اكتفى بكأس عالم وكوبا أميركا وكأس القارات، ويُذكر أن أشهر أجيال منتخب مصر، وإن لم يبلغ المسرح العالمي، سيطر على القارة الأفريقية بين 2006 و2010، بحدث لم يتكرر في تاريخها.ألمانيا وإيطاليا تمثِّلان حالة «المجد المُتقطّع»، فـ«الماكينات» لمع مع بيكنباور، فاز بـ«يورو 1972» و«مونديال 1974»، لكنه خسر نهائي أوروبا 1976، ثم أتى لوف وكتيبته الشابة، إلا أنه أخفق في بطولات أوروبا تماماً، واكتفى باقتناص كأس العالم 2014 ثم «قارات 2017»، أما «الآزوري» الذي امتلك عديد المواهب عبر العصور، كان جيله الأول هو الأفضل على الإطلاق، بحصد «ثُنائية» كأس العالم 1934 و1938.البرتغال أيضاً عاشت هذا التناقض، «الجيل الذهبي» في التسعينيات لم يحصد شيئاً، بينما عوّض رونالدو وزملاؤه ذلك بـ«يورو 2016» ثم لقبي دوري الأمم مؤخراً، إلا أنها كانت «أسعد حظاً» من هولندا، التي احتضنت المواهب ولم تخرج بتتويج يليق بها أبداً، فجيل كرويف في السبعينيات ابتكر «الكرة الشاملة» التي غيّرت فلسفة اللعبة، لكنه خسر نهائيين موندياليين متتاليين، 1974 و1978.واليوم، تُكرّر فرنسا «الحالية» النّهج ذاته، بين أجيال متلاحمة «2016-2026» امتلكت كل الفرص، واكتفت بلقب مونديال وآخر في دوري الأمم، مقابل نهائيين كبيرين مُهدريْن، ولهذا يأتي «الديوك» الآن بأحد أفراد «الجيل الخالد» الذي أهداهم كل الفخر سابقاً، زيدان «مُدرباً»، بعدما حصد «لاعباً» كأسي العالم وأوروبا، 1998 و2000، وأكمل رفاقه الملحمة بلقبي «القارات» 2001 و2003.ولا يكتمل المشهد دون استحضار «مأساتي»، المجر «الخمسينية» التي هزمت ألمانيا الغربية 8-3 في دور المجموعات، ثم خسرت أمامها في «معجزة برن» بمونديال 1954، رغم 33 مباراة دون هزيمة، لجيل بوشكاش وكوتشيش وهيديكوتي، وكذلك الاتحاد السوفييتي الذي حصد «ذهبية» أولمبياد 1956، وقدّم أول بطل أوروبي عام 1960، ثم انكسر أمام إسبانيا في «يورو 1964»، قبل التحطّم على «صخرة» ألمانيا في مونديال 1966.
مشاهدة حكايات laquo الأجيال الذهبية raquo المجد للكتيبة الإسبانية والن حس يلازم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حكايات الأجيال الذهبية المجد للكتيبة الإسبانية والن حس يلازم الفرقة الهولندية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حكايات «الأجيال الذهبية».. المجد للكتيبة الإسبانية والنّحس يلازم الفرقة الهولندية.
في الموقع ايضا :