ويؤسس هذا التطور لانتقال المغرب من مرحلة الاستيراد الاستثنائي لأدوية تشتت الانتباه مع أو بدون فرط الحركة إلى مرحلة التوفير الاعتيادي للدواء داخل الصيدليات والمؤسسات الصحية، بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية كما شددت معطيات الجريدة.
بالمقابل، أوردت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، في معطيات لهسبريس، أن الوضعية التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، في ما يتعلّق بالأدوية المحتوية على مادة الميثيل فينيدات “لم تكن ناتجة عن تأخر في دراسة الملفات من لدن السلطات التنظيمية، وإنما ارتبطت أساسا بعدم توفر هذه الأدوية في السوق الوطنية نتيجة غيابها عن التسويق وعدم تقدم المؤسسات الصيدلانية، خلال فترات سابقة، بطلبات تسجيل تمكن من الترخيص لها وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل”.
وذكرت المعطيات نفسها أن الوكالة أولت، منذ إنشائها، هذا الملف “أهمية خاصة”، حيث “باشرت، بتنسيق مباشر مع المؤسسات الصيدلانية الصناعية المعنية، سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تسريع تسجيل هذه الأدوية، مع تعبئة مختلف المصالح المختصة لضمان دراسة الملفات في أقصر الآجال الممكنة، دون الإخلال بالمتطلبات العلمية والتنظيمية المنصوص عليها في التشريع الوطني”.
وأضافت المعطيات عينها: “تم استكمال مرحلة تقييم ملفات التسجيل وفق المسطرة المستعجلة المعتمدة بالنسبة لهذا الملف، مع احترام جميع المتطلبات العلمية والتقنية والتنظيمية”.
ونبّهت معطيات الجريدة إلى أن “الترخيص بالتسويق، رغم أهميته، لا يمثل المرحلة الأخيرة قبل توفر الدواء بالصيدليات، إذ ينص الإطار القانوني الوطني على ضرورة استكمال مسطرة تحديد السعر العمومي قبل الشروع في التسويق، باعتبارها مرحلة تنظيمية إلزامية تهدف إلى تأطير ولوج الدواء إلى السوق الوطنية”.
الاستيراد الاستثنائي
في انتظار الاستكمال النهائي لجميع الإجراءات التنظيمية اللازمة لتسويق الأدوية المحتوية على “المثيل فينيدات”، أشارت الوكالة إلى استمرار التدابير اللازمة لضمان استمرارية علاج المرضى؛ وذلك “من خلال منح رخص استثنائية للاستيراد وفقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، بما يكفل عدم انقطاع العلاج بالنسبة للحالات التي تستدعي ذلك”.
وتتيح هذه المقتضيات، حسب معطيات الجريدة، للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية الترخيص باستيراد أدوية غير مسوقة بالمغرب عندما تقتضي الضرورة العلاجية ذلك، شريطة توفر المبررات الطبية واحترام الشروط القانونية والتنظيمية المعمول بها.
كما أفادت بأنها اعتمدت هذه الآلية منذ بداية معالجة هذا الملف، “لتفادي أي انقطاع في العلاج إلى حين استكمال المساطر التنظيمية المتعلقة بالتسويق الوطني”.
المغرب ينتقل نحو التسويق الاعتيادي لأدوية "اضطراب نقص الانتباه" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة المغرب ينتقل نحو التسويق الاعتيادي لأدوية اضطراب نقص الانتباه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المغرب ينتقل نحو التسويق الاعتيادي لأدوية اضطراب نقص الانتباه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المغرب ينتقل نحو التسويق الاعتيادي لأدوية "اضطراب نقص الانتباه".
في الموقع ايضا :