وحدد الخبير الدولي أبرز هذه العوامل محذراً من تبعات التوسع العمراني المتمثل في الزحف السكاني المتزايد على المناطق القريبة من السواحل. مضيفا أن عمليات الدفن والتجريف تشكل خطراً إضافياً جسيماً عبر الأنشطة التي تطال الشواطئ وتغير من طبيعتها البيئية الحساسة ومكوناتها الطبيعية. وأشار السرحان إلى الآثار المدمرة للتلوث البلاستيكي المتمثل في انتشار النفايات والمتبقيات البلاستيكية بشكل ملحوظ على سواحل المنطقة الشرقية وغيرها من المناطق الساحلية. لافتا كذلك إلى خطورة السلوكيات الجائرة مثل الرعي الجائر والاحتطاب، بوصفها ممارسات تتسبب في خسائر كبيرة للأشجار وتُضعف من استدامتها وقدرتها على البقاء والنمو.وأكد السرحان أهمية هذه الغابات بوصفها من أبرز النظم البيئية الساحلية على الإطلاق. وفسر ذلك الأهمية البالغة بما تؤديه هذه الأشجار من دور محوري وأساسي في حماية السواحل وتعزيز التنوع الأحيائي على امتداد الشواطئ السعودية.وذكر الخبير الدولي أن لهذه الأشجار قدرة استثنائية وفعالة على امتصاص انبعاثات الكربون والحد من الآثار السلبية لظاهرة التغير المناخي المستمرة. مشيرا إلى أن هذه الوظائف الحيوية المتعددة تدعم في مجملها استدامة الموارد الطبيعية وترتقي بجودة الحياة بشكل عام للمجتمعات.حملات نشر الوعي
وشدد الدكتور السرحان على ضرورة تكثيف حملات نشر الوعي المجتمعي للحد من ظاهرة رمي النفايات في البيئات الساحلية الحساسة. داعيا في السياق ذاته إلى أهمية الاعتماد على المواد البلاستيكية القابلة للتحلل كبديل طبيعي وآمن لا يشكل تلوثاً دائماً ومدمراً للبيئة البحرية.وفي مقابل هذه التحديات البيئية الماثلة، ثمن الخبير في منظمة «الفاو» التوجه الاستراتيجي والمبادرات الكبيرة لحكومة المملكة العربية السعودية لحماية البيئات الساحلية. مشيدا بالجهود التي تُنفذ بكفاءة عالية عبر منظومة وزارة البيئة والمياه والزراعة للتصدي لهذه المهددات وإعادة التوازن البيئي لسواحل المملكة.وأكد أن هذه المبادرات الحكومية النوعية قد أصبحت بمثابة علامة فارقة في مجالات العمل الزراعي والبيئي على حد سواء. موضحا أن أثرها الإيجابي والمستدام يبرز بشكل خاص وجلي في المناطق الساحلية التي تحتضن هذه الثروات الطبيعية والنباتية النادرة.وكشف السرحان عن تكامل هذه الجهود الوطنية الرائدة مع حزمة من البرامج المشتركة بين وزارة البيئة والمياه والزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو». مبينا أن هذه الشراكة الاستراتيجية تترجم عملياً عبر تنظيم وتفعيل برامج تدريبية متخصصة وموجهة للكوادر المحلية والمجتمعية ذات العلاقة.وأفاد بأن هذه البرامج التدريبية تهدف بالدرجة الأولى إلى نشر الوعي المجتمعي والمهني حول الأهمية البيئية القصوى لغابات المانجروف. مؤكدا على سعي المنظمة والوزارة المشترك لدعم وتطوير قطاع إنتاج العسل المتميز المستخلص من هذه الغابات الساحلية الفريدة لتعظيم مردودها الاقتصادي.
مشاهدة اليوم الدولي للمانجروف احتفاء عالمي وجهود سعودية لحماية النظام الإيكولوجي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليوم الدولي للمانجروف احتفاء عالمي وجهود سعودية لحماية النظام الإيكولوجي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اليوم الدولي للمانجروف.. احتفاء عالمي وجهود سعودية لحماية النظام الإيكولوجي.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :