• الخطاب التحريضي أخطر أبواب الانجرار إلى الحروب… والوحدة الوطنية سلاحنا الأقوى
• لا نتمنى الحرب لكننا مستعدون لها إذا فُرضت علينا.. وأرواحنا فداء للكويت
• الابتعاد عن الشائعات وتجنب استدراج الرأي العام إلى مواقف غير محسوبة أو غير مسؤولة
• الوطن ليس مجرد خطوط على الخريطة.. بل هوية وذاكرة وأمان نورثه لأبنائنا
• الحرب لا تُقاس بالخسائر المادية فحسب.. بل أيضاً بأحلام الأجيال التي تُجهض قبل أن تكتمل
• الموقع الجغرافي للكويت يجعلها عرضة لأن تكون ورقة ضغط في الصراعات الإقليمية
• الكويت تقع بين قوى إقليمية كبرى.. والسلم والاستقرار يمثلان رأسمالها الحقيقي
بعد ساعات من وقوفه ميدانياً على حجم الأضرار التي تعرض لها منفذ العبدلي الحدودي مع العراق، ووعده بإعادة فتح المنفذ خلال 48 ساعة للعمل أمام حركة التجارة والمسافرين، ثم زيارته محافظة البصرة العراقية وتوعده بوأد الفتنة في مهدها، وتأكيده أن البلدين سيظلان «جيراناً وإخواناً» مهما حدث، أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن سياسة النأي بالنفس التي تنتهجها الكويت تجاه الصراعات الإقليمية «حكمة استراتيجية عميقة من قيادتنا السياسية تفرض سياجاً يصون أمن البلاد واستقرارها، وتضع في مقدمة حساباتها مستقبل الأجيال القادمة، بما يعكس نضجاً سياسياً تراكم عبر عقود من التجربة».
وقال اليوسف لصحيفة «الجريدة» إن بلادنا لا تتمنى أن تكون يوماً طرفاً في الحرب «لكن إذا فرضت علينا فنحن مستعدون، ولن نكون إلا كفئاً لها بما يقتضيه واجب أداء أمانة الدفاع عن الكويت دون تراجع أو توانٍ»، معقباً بأن الكويت خرجت من محنة الغزو عام 1990 بدرس تاريخي لا يُنسى، مفاده أن الحرب لا رابح فيها، وأن السلم والاستقرار يمثلان رأس المال الحقيقي «لدولتنا التي تقع بين قوى إقليمية كبرى».
واعتبر أن الموقع الجغرافي الحساس للكويت، يجعلها عرضة لمحاولات استخدامها ساحة أو ورقة ضغط في الصراعات المحيطة، وهو ما يستوجب يقظة مضاعفة وحكمة سياسية رفيعة.
وأشار إلى أن بلداً مثل الكويت، عرف معنى الاحتلال وتهديد كيان الوطن، لا يحتاج إلى من يُذكّره بقيمة الوطن أو يشرح له معنى السيادة، لافتاً إلى أن من عاش تلك المحنة يعرف أن الوطن ليس خطوطاً على خريطة «بل هو الذاكرة والهوية والأمان الذي نورثه لأبنائنا، لذلك، تهون الأرواح مهما غلت فداء للكويت وصوناً لأمانتها وحفظها لمن سيأتي بعدنا».
وحذر من أن أخطر أبواب الانجرار نحو الحروب ليست عسكرية بالضرورة، بل إعلامية وشعبوية في المقام الأول، عبر خطاب تحريضي وبث شائعات لاستدراج الرأي العام نحو مواقف غير محسوبة أو مسؤولة، مؤكداً أن تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ أي محاولات لإثارة الفتنة يمثلان سلاحنا الأقوى أمام أي محاولة لجر البلاد إلى صراعات لا تخصها.
وشدد على أن ثمن أي تفريط بسياسة النأي بالنفس سيكون باهظاً على المستوي الإنساني والاقتصادي والجيوسياسي، معتبراً أن الحرب لا تُقاس بالأرقام المادية للخسائر فحسب، بل بالأجيال التي تُمحى آمالها، والأحلام التي تُجهض قبل أن تكتمل، «ونحن ندرك ذلك جيداً»، فلا أحد يتمنى الحرب أو يستهين بويلاتها.
مشاهدة اليوسف نأي الكويت عن الصراعات خيار استراتيجي لحماية الوطن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليوسف نأي الكويت عن الصراعات خيار استراتيجي لحماية الوطن قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على شبكة سرمد الإعلامية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اليوسف: نأي الكويت عن الصراعات خيار استراتيجي لحماية الوطن.
في الموقع ايضا :