انقـــــــــــسام حاد ولافت في أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات اليوم الاثنين 26 يوليو

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

برس بي -اماني احمد : تتسم أسعار صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي اليوم الإثنين 27 يوليو 2026 بانقسام حاد وتفاوت كبير بين المحافظات اليمنية، حيث يستقر الصرف في صنعاء عند حاجز 533 ريالاً للدولار الواحد، بينما يتخطى في عدن عتبة 1560 ريالاً للدولار.

اليكم نظرة عامة على اسعار صرف الريال اليمني اليوم 

أسعار الصرف في صنعاء 

  • الدولار الأمريكي:

    • 531 ريال يمني

    • بيع: 533 ريال يمني 
  • الريال السعودي:
    • شراء: 139.80 ريال يمني
    • بيع: 140.10 ريال يمني 

 أسعار الصرف في عدن 

  • الدولار الأمريكي:
    • شراء: 1520 ريال يمني
    • بيع: 1550 ريال يمني 
  • الريال السعودي:
    • شراء: 400 ريال يمني
    • بيع: 410 ريال يمني

تحليل أسباب الانقسام المصرفي وتدهور العملة

تتحكم ثلاثة عوامل رئيسية في صياغة هذا المشهد الاقتصادي المعقد:

  • انقسام السياسة النقدية: أدى قرار حظر تداول الفئات النقدية الجديدة من الريال اليمني (المطبوعة في عدن) داخل مناطق سيطرة بنك صنعاء إلى تجمد المعروض النقدي هناك عند الفئات القديمة، مما حافظ على قيمة صورية مستقرة للريال مقابل الدولار في الشمال. 

  • شحة الاحتياطيات الأجنبية في عدن: يعاني البنك المركزي في عدن من ضغوطات مستمرة لتغطية اعتمادات استيراد الوقود والسلع الأساسية في ظل توقف صادرات النفط الخام. هذا النقص يرفع الطلب على الدولار والريال السعودي في الأسواق الحرة بشكل يومي. 
  • مستوى الأسعار والقدرة الشرائية: رغم أن سعر الصرف في صنعاء يبدو مستقراً ومنخفضاً مقارنة بعدن، إلا أن الحركة التجارية والقدرة الشرائية للمواطنين تعاني من ركود مماثل؛ فالأسعار مقومة في كلا المنطقتين بناءً على تكاليف الاستيراد الفعلية والجبايات، والجمارك المزدوجة.
  • التداعيات الاقتصادية على المواطن اليمني

    • ارتفاع أسعار السلع: تتأثر أسواق المواد الغذائية والاستهلاكية في عدن بأي اهتزاز في سعر الصرف بشكل فوري.

    • أزمة التحويلات الداخلية: يفرض هذا التباين رسوم تحويل باهظة (تتجاوز أحياناً 200%) عند إرسال الأموال من عدن والمناطق الجنوبية إلى صنعاء والمناطق الشمالية لتغطية فارق الصرف.

    • تآكل الأجور: يعاني موظفو القطاع العام والخاص في المناطق الجنوبية من تدني القيمة الفعلية لمرتباتهم المقومة بالريال اليمني أمام السلع المستوردة بالدولار

    عوامل الحسم في التوقعات القادمة

    يتوقف مصير الريال اليمني خلال النصف الثاني من هذا العام والأعوام القادمة على ثلاثة ملفات رئيسية:

  • الملف السياسي والعسكري: أي تقدم حقيقي في ملف تسوية عوائد النفط والغاز واستئناف التصدير سيعيد إنعاش العملة المحلية فوراً.

  • توحيد الإدارة النقدية: يجمع خبراء الاقتصاد على أن استقرار الصرف المستدام لن يتحقق دون إلغاء الانقسام المصرفي وتوحيد القرارات بين بنكي صنعاء وعدم المركزيين لمنع التضارب وتسهيل التحويلات الداخلية.
  • الدعم الإقليمي والدولي: تبقى المنح المالية المباشرة والودائع الخليجية هي حبل النجاة المؤقت الذي يمنع الانهيار الشامل لأسواق الصرف في مناطق الحكومة.
  • لماذا يوجد سعران مختلفان للريال اليمني؟

    انقسام البنك المركزي وإدارته النقدية بين صنعاء وعدن؛ حيث منعت سلطات صنعاء تداول الفئات النقدية الجديدة المطبوعة في عدن، مما تسبب في فصل السوق المصرفي تماماً.

    هل الاستقرار في صنعاء يعني أن الوضع الاقتصادي أفضل؟

    لا، الاستقرار في صنعاء صوري فقط؛ فالقوة الشرائية للمواطنين متدنية، والأسعار مرتفعة جداً ومقومة بناءً على تكاليف الاستيراد بالدولار، والرواتب مقطوعة عن أغلب موظفي الدولة.

    خلاصة المشهد الاقتصادي في اليمن :

    • استقرار صوري في الشمال: لا يعكس قوة اقتصادية بل يرجع لسياسات ضبط المعروض النقدي وقوانين صارمة.

    • نزيف مستمر في الجنوب: ناتج عن توقف الصادرات الحيوية كالنفظ، والاعتماد الكلي على الاستيراد والمنح المتقطعة.

    • المواطن هو الضحية: يدفع الثمن من قوته اليومي عبر غلاء الأسعار وعمولات التحويل الداخلي الباهظة.

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة أقتصاد
    جديد الاخبار