النار تواصل التهام اقتصاد المتوسط.. مئات الآلاف ينزحون وخسائر حرائق الغابات تتفاقم يمن ايكو.
يمن إيكو|تقرير:
منذ أكثر من أسبوعين، تتسارع الخسائر الاقتصادية والبيئية في دول حوض المتوسط مع اتساع حرائق الغابات في الجزائر وتونس والمغرب وفرنسا وإسبانيا، وسط تحذيرات من أن أزمة المناخ باتت تضاعف كلفة الكوارث وتهدد الاستثمارات والإنتاج الزراعي، وفقاً لما نشرته وسائل إعلام دولية، وتابعه موقع “يمن إيكو”.
ووفقاً لشبكة الـCNN الأمريكية، فإن منظمة غرينبيس الدولية للبيئة أكدت أن الجزائر سجلت نحو 1550 حريقاً خلال 12 يوماً، أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وتضرر 150 منزلاً، فيما شهدت تونس أكثر من 600 حريق خلال يوليو أتت على 240 هكتاراً، بينما امتدت الحرائق إلى المغرب مع موجات حر غير مسبوقة، موضحة أن الخسائر تتجاوز الأضرار المباشرة إلى الاقتصاد والمجتمعات المحلية.
واليوم الإثنين كشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية عن تطور غير مسبوق في فرنسا بعد تشكل سُحُب ركامية نارية ناتجة عن الحريق، غير أن الأخطر في تلك السُحُب الركامية أنها ولدت صواعق أشعلت حرائق جديدة، لتتحول النيران إلى نظام جوي يغذي نفسه ويصعّب عمليات الإطفاء ويرفع كلفة الاستجابة.
وأشارت الوكالة إلى أن الحريق الضخم في إقليم جيروند التهم أكثر من 420 كيلومتراً مربعاً من الغطاء النباتي الكثيف، وألحق أضراراً كبيرة بالبنية التحتية، فدمر أكثر من 240 منزلاً، وأجبر نحو 220 ألف شخص على الإخلاء، في واحدة من أكبر عمليات النزوح المرتبطة بالحرائق التي شهدتها أوروبا منذ مطلع العام الجاري.
وبيّنت تقارير أسوشيتد برس أن إجمالي المساحات المحترقة في فرنسا وإسبانيا تجاوز 300 ألف هكتار خلال العام الجاري، بينما سجلت فرنسا 13,566 حريقاً منذ يناير اجتاحت أكثر من 116 ألف هكتار، وهو أعلى مستوى في سجلاتها الحديثة.
وفي إسبانيا، ارتفعت المساحة المحترقة إلى نحو 153 ألف هكتار، أي ما يعادل ستة أضعاف الفترة نفسها من العام الماضي، فيما تجاوز أحد الحرائق 50 ألف هكتار، ولقي 13 شخصاً مصرعهم في أكبر كارثة حرائق تشهدها البلاد حديثاً، وفقاً لبيانات نقلتها الوكالة.
ودفعت الحرائق بالاتحاد الأوروبي إلى إرسال 7 طائرات و4 مروحيات إلى فرنسا، و6 طائرات إضافية إلى إسبانيا، بينما وفّر برنامج كوبرنيكوس الفضائي خرائط محدثة لمخاطر الحرائق دعماً لعمليات الطوارئ، في مؤشر على تصاعد الكلفة التشغيلية للكوارث المناخية.
وكانت شبكة CNN قد أشارت في تقارير سابقة إلى أن فرنسا وإسبانيا اضطرتا لإجلاء عشرات الآلاف مع مشاركة أكثر من 1000 رجل إطفاء في فرنسا و270 عنصراً في إسبانيا، بينما وصف مسؤولون الوضع بأنه “غير مسبوق” نتيجة تسارع موجات الحر والجفاف.
وتعكس هذه التطورات اتجاهاً اقتصادياً مقلقاً يتمثل في ارتفاع فاتورة مكافحة الكوارث، وتعطل النشاط الزراعي والسياحي، وزيادة الضغوط على الموازنات العامة وشركات التأمين، مع توقعات باستمرار تصاعد الخسائر إذا بقيت الظواهر المناخية المتطرفة بوتيرتها الحالية.
النار تواصل التهام اقتصاد المتوسط.. مئات الآلاف ينزحون وخسائر حرائق الغابات تتفاقم يمن ايكو.
مشاهدة النار تواصل التهام اقتصاد المتوسط مئات الآلاف ينزحون وخسائر حرائق الغابات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النار تواصل التهام اقتصاد المتوسط مئات الآلاف ينزحون وخسائر حرائق الغابات تتفاقم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن ايكو ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، النار تواصل التهام اقتصاد المتوسط.. مئات الآلاف ينزحون وخسائر حرائق الغابات تتفاقم.
في الموقع ايضا :