يعيش البيت الداخلي للطريقة البودشيشية على وقع احتقان غير مسبوق، عقب إقدام جهات محسوبة على منير القادري بودشيش على تداول مقطع فيديو يوثق لحظة عائلية خاصة لشيخ الطريقة وهو يتمشى برفقة زوجته في وقت متأخر من الليل بمكان شبه خال، وهو التصرف الذي وصفه مريدون ومتابعون بـ”الوقاحة الأخلاقية” التي تجاوزت كل الأعراف والخطوط الحمراء.
خرق للحرمات واستغلال رخيص للخصوصية
ووفق معطيات متقاطعة، فإن إقدام المقربين من المدعو منير القادري على تصوير وتسريب هذه اللحظة العادية والتلقائية بين الشيخ وحرمه، لم يكن مجرد سلوك عابر، بل تحركا مقصودا يعكس حجم الإفلاس الذي وصلت إليه هذه الفئة في تدبير خلافاتها.
وأثارت هذه الخطوة موجة استنكار واسعة في أوساط المتابعين للملف، حيث اعتبروا أن إقحام الحياة الخاصة لشيخ الطريقة في صراعات التموقع والنفوذ ينم عن غياب تام للوقار والمهابة، وسقوط مدو في فخ الابتذال للبحث عن أي ورقة ضغط مهما كانت لا أخلاقية.
سيناريو “علي وعلى أعدائي”.. سكرات النهاية؟
ويرى مراقبون للشأن الديني والرأي العام أن لجوء جناح منير القادري إلى هذه الأساليب “المكشوفة” يرسخ فرضية واحدة، الشعور بدنو النهاية وانحسار البساط من تحت أقدامهم.
فبعد أن أصبحت موازين القوة والتأثير تميل بشكل واضح لصالح الشقيق الأصغر (شيخ الطريقة القادرية البودشيشية) وبدأ يستشعر الطرف الخاسر انحسار البساط من تحت قدميه، يميل غريزيا إلى تطبيق خيار “الأرض المحروقة” ووتطبيق قاعدة “علي وعلى أعدائي” فلا يبالي بإحراق كل السبل ما دام لم يظفر بالسيطرة التي كان يمني بها نفسه.”
تحول الملف إلى رأي عام ومطالب بتدخل أمني وقضائي
ولم يعد موضوع الزاوية البودشيشية مجرد شأن ديني داخلي أو خلاف بين مريدين، بل تحول إلى ملف رأي عام يستدعي في هذه اللحظة التدخل العاجل والصارم لجميع المؤسسات المعنية في الدولة. إذ يدق المتابعون ناقوس الخطر ويطالبون بضرورة تدخل النيابة العامة والأجهزة الأمنية، لوضع حد لأساليب التجسس والتصوير الخفي والترهيب التي تمارسها هذه المجموعة، والتعامل معها وفق القوانين الوطنية الزاجرة لانتهاك حرمة الحياة الخاصة.
كما يستوجب الوضع الميداني التدخل الفوري لوزارة الداخلية لضمان حماية النظام العام داخل الزاوية ومحيطها، ومنع أي انزلاقات قد تمس بسكينة المواطنين والمريدين أو تعكر صفو الأمن العام.
وإن محاولة تشويه المشهد أو إحداث البلبلة حول شيخ الطريقة، تؤكد أن المدعو منير بات يرى في أخيه عقبة رئيسية يجب محاربتها بكل الوسائل، حتى لو استدعى الأمر التضحية بالقيم الأخلاقية والأعراف السائدة.
استهداف للنموذج الصوفي وتوابث المؤسسة الدينية
إن ما يقوم به منير القادري وأتباعه (وبتعبير أصح “عصابته”) لا يهدد فقط التماسك الداخلي للزاوية، بل يشكل محاولة جلية للإجهاز على الرمزية الروحية للتصوف المغربي بوصفه أحد المرتكزات الأساسية للهوية الدينية التي حافظت عليها ورعتها مؤسسة إمارة المؤمنين طيلة قرون من الزمن.
وما يقوم به منير بودشيش والدائرة الضيقة التي تصفق له، والارتهان لاستغلال الخصوصيات ونشر المظاهر العادية وكأنها “سبق أو حالة غير شرعية” لا يعبر إلا عن ضعف الحجة وقلة الحيلة أمام التفاف الجميع حول الشرعية الحقيقية.
ويحذر المهتمون بالمجال الديني من أن الاستمرار في هذا النهج الفوضوي لمنير بودشيش سيعني الانهيار التام للصورة المشرقة للتصوف المغربي، ما يجعل التدخل المؤسساتي الحازم في هذه اللحظة أمرا حتميا للقطع مع العبث بتثبيت الشرعية وصون حرمة الزوايا من الممارسات غير المسؤولة.
صورة للحساب الذي وثق بالتصوير واستعمل لمهاجمة شيخ الطريقة القادرية البودشيشية معاذ القادري بودشيش :
المقالة منير بودشيش.. حين تتحول الخصوصية لورقة ابتزاز بسبب سكرات النهاية نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة منير بودشيش حين تتحول الخصوصية لورقة ابتزاز بسبب سكرات النهاية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ منير بودشيش حين تتحول الخصوصية لورقة ابتزاز بسبب سكرات النهاية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، منير بودشيش.. حين تتحول الخصوصية لورقة ابتزاز بسبب سكرات النهاية.
في الموقع ايضا :