ومنذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، شهدت كرة القدم المغربية مسارا متدرجا من الإصلاح والتطوير، ارتكز على تحديث البنيات التحتية، وإرساء أسس الاحتراف، والارتقاء بمنظومة التكوين.
وعرفت السنة الحالية استمرار الإشعاع الكروي الذي تعيشه الكرة المغربية، حيث نجحت المملكة في احتضان كأس أمم إفريقيا 2025 بتنظيم احترافي أبهر العالم وبعث رسائل مفادها أن المملكة اليوم قادرة على احتضان أكبر التظاهرات الكروية بدون مركب نقص؛ إذ حقق المغرب العلامة الكاملة في كافة الجوانب التنظيمية، بما فيها الشقين الأمني واللوجستيكي.
وأوضح زيزي، في تصريح لهسبريس، أن محطة الترشح لاستضافة كأس العالم 2010 شكلت نقطة تحول حقيقية في تاريخ كرة القدم الوطنية؛ إذ إن المغرب، رغم عدم فوزه بحق تنظيم تلك النسخة لأسباب غدت معروفة اليوم، واصل تنفيذ معظم المشاريع التي تضمنها ملف الترشيح، وهو ما جسد، بحسب تعبيره، “الانتقال من منطق الحلم والطموح إلى منطق التخطيط والإنجاز”.
وأشار الخبير الرياضي إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، برئاسة الراحل علي الفاسي الفهري، اضطلعت آنذاك بدور محوري في تنزيل هذه الرؤية، من خلال تحديث المنظومة القانونية، وإرساء الاحتراف، وتأهيل البنيات التحتية، وإطلاق مراكز التكوين، قبل أن تعرف المرحلة اللاحقة، مع فوزي لقجع، تسريع وتيرة الإصلاح عبر إعادة هيكلة الجامعة، وتعزيز الإدارة التقنية الوطنية، والاستفادة من الخبرات المغربية والأجنبية، إلى جانب استكمال مشروع مركب محمد السادس لكرة القدم، ومواصلة الاستثمار في تطوير المنظومة الكروية.
تحصيل حاصل
أكد الإطار الوطني حسن مومن أن إنجازات كرة القدم الوطنية خلال هذه السنة باتت أمرا طبيعيا بالنظر إلى انطلاقة المسار منذ سنة 2008، من خلال الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية حول الرياضة بالصخيرات، وما تلاها من الأوراش التي عرفتها كرة القدم الوطنية، سواء على مستوى البنية التحتية والتكوين، أو على صعيد تحيين قانون الاحتراف.
ولفت في السياق ذاته إلى التطور المستمر الذي تعيشه كرة القدم النسوية، والذي يجسده احتضان المملكة لـ”كان” السيدات، حيث تعتبر “لبؤات الأطلس” من أبرز المنتخبات المرشحة للظفر باللقب.
وخلص حسن مومن إلى أن الإنجازات التي تُجنى اليوم ما هي إلا ثمار للتوجيهات الملكية السامية، مبرزا أن الجماهير المغربية رفعت سقف الطموحات، وباتت تمني النفس اليوم بالتتويج بكأس العالم.
كرة بسرعتين
وفي معرض حديثه عن مدى مواكبة الفرق الوطنية لهذه الرؤية، نبه اكديرة، في تصريح لهسبريس، إلى أن معظم الفرق لا تزال تُدبر بطريقة “هاوية”، مفيدا بأن المشكل ليس في الرياضة بحد ذاتها، بل في الرأسمال البشري الذي يدبر البطولة، سواء في أقسامها الاحترافية أو على مستوى الهواة والعصب.
وتساءل الخبير الرياضي ذاته عن أسباب ضعف الاستثمار في الفرق الرياضية، عكس ما هو معمول به في دول أخرى، حيث تم إدراج العديد من الأندية في البورصة.
وفي المجمل، فإن ما حققته الكرة الوطنية من إنجازات يجسد الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس، ويرسخ المكانة التي باتت تتمتع بها المملكة المغربية في مصاف الدول الرائدة قاريا وعالميا، سواء على الصعيد الرياضي أو في الشق التنظيمي للتظاهرات الرياضية.
من الشغف إلى الهيكلة .. كيف ترتقي الرؤية الملكية بكرة القدم المغربية؟ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة من الشغف إلى الهيكلة كيف ترتقي الرؤية الملكية بكرة القدم المغربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الشغف إلى الهيكلة كيف ترتقي الرؤية الملكية بكرة القدم المغربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من الشغف إلى الهيكلة .. كيف ترتقي الرؤية الملكية بكرة القدم المغربية؟.
في الموقع ايضا :
- زلزال بقوة 6.8 يحاصر المتسوقين مع انهيار مركز تجاري في اليابان – ولهذا السبب كان الحدث الزلزالي غير عادي
- سعوديون ينضمون إلى الضربات الأمريكية على “الميليشيات المتحالفة مع إيران” في العراق (فيديو) – RT World News
- وزارة الدفاع: القوات المسلحة بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية تشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لميليشيات في العراق ومرتبطة باستهدافات المنشآت البترولية في المملكة