تقرير دولي يدعو واشنطن للانتقال من "اعتراض الصواريخ" الإيرانية إلى "تدمير المنصات" ...اليمن

اخبار عربية بواسطة : (وكالة خبر) -

وقال التقرير، الذي حمل عنوان "حرب المجلات: الدفاع الصاروخي الإقليمي ضد إيران" وأعده المدير التنفيذي للمنتدى جريج رومان، إن توقف الولايات المتحدة عن التصعيد بعد 13 ليلة متواصلة من الضربات لم يكن نتيجة تغير في موقف إيران أو تقدم المسار الدبلوماسي، وإنما بسبب تراجع مخزون الصواريخ الاعتراضية الأمريكية.

وأوضح أن صاروخ "خيبر شكان" الإيراني، وهو أحد أبرز الصواريخ الباليستية التي تعمل بالوقود الصلب، قادر على قطع نحو 1450 كيلومتراً ويحمل رأساً حربياً قابلاً للمناورة، كما تستخدم طهران طائرات مسيّرة نفاثة للتشويش على أنظمة الرادار وإرباك منظومات الدفاع.

وأضاف أن مؤشرات الضغط على الترسانة الأمريكية بدأت تظهر بوضوح، مشيراً إلى أن القوات الأمريكية استخدمت أكثر من 1500 صاروخ باتريوت اعتراضي خلال المواجهة، مع بقاء مخزون يقل عن ألف صاروخ، بينما تواجه منظومة ثاد قيوداً أكبر بسبب محدودية عدد البطاريات وتأخر إنتاج الصواريخ الجديدة.

استهداف منصات الإطلاق

وتقوم هذه الاستراتيجية على اكتشاف منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة وخطوط الإمداد المرتبطة بها، ثم تدميرها قبل دخولها مرحلة الهجوم.

وأوضح أن منصات الإطلاق العراقية المتنقلة كانت تختفي سريعاً بعد تنفيذ عمليات الإطلاق، ما دفع قوات التحالف إلى نشر وحدات خاصة لملاحقتها داخل غرب العراق، في مناطق عُرفت بين القوات باسم "ممر سكود" و"شارع سكود".

ورغم عدم إثبات تدمير عدد كبير من منصات الإطلاق المتنقلة خلال تلك العمليات، أكد التقرير أن الحملة حققت هدفاً مهماً تمثل في إجبار الأطقم العراقية على الاختباء وتقليص قدرتها على إطلاق الصواريخ بكفاءة، معتبراً أن "القمع بحد ذاته شكل من أشكال النصر".

ويقترح التقرير أن تعتمد أي حملة مستقبلية ضد إيران ووكلائها على منظومة متكاملة تجمع بين المراقبة والهجمات الإلكترونية والعمليات الخاصة والضربات السريعة.

أما الحلقة الثانية فتتعلق بالحرب الإلكترونية والسيبرانية، من خلال تعطيل شبكات القيادة والسيطرة والتشويش على بيانات الإطلاق قبل تجهيز الصواريخ للعمليات.

فيما تعتمد الحلقة الرابعة على ضربات جوية سريعة ودقيقة باستخدام الطائرات الشبحية والذخائر المتسكعة لاستهداف منصات الإطلاق خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز عدة دقائق بين اكتشافها وإطلاقها.

وأشار إلى أن قنبلة موجهة لا تتجاوز كلفتها 100 ألف دولار قد تكون قادرة على تعطيل منصة إطلاق كان استمرار عملها سيجبر الولايات المتحدة على إنفاق ملايين الدولارات على الصواريخ الاعتراضية.

وتطرق التقرير إلى جهود واشنطن لتوسيع إنتاج الصواريخ الدفاعية، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية بدأت منذ يناير الماضي إجراءات لتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية ورفع إنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية إلى نحو 2000 صاروخ سنوياً بحلول عام 2030، وزيادة إنتاج صواريخ ثاد من 96 إلى 400 صاروخ.

وحذر التقرير من أن كل صاروخ اعتراضي يُستخدم في منطقة الخليج يعني تقليص المخزون المتاح لجبهات أخرى محتملة، بما فيها أوكرانيا ومنطقة المحيط الهادئ.

وأضاف أن الولايات المتحدة تمتلك القدرات الجوية والاستخباراتية والتقنية اللازمة لضرب مصادر التهديد قبل إطلاقها، وأن التحدي الحقيقي يتمثل في اتخاذ القرار بالانتقال من اعتراض الصواريخ إلى ملاحقة منصات إطلاقها.

مشاهدة تقرير دولي يدعو واشنطن للانتقال من اعتراض الصواريخ الإيرانية إلى تدمير المنصات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير دولي يدعو واشنطن للانتقال من اعتراض الصواريخ الإيرانية إلى تدمير المنصات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وكالة خبر ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير دولي يدعو واشنطن للانتقال من "اعتراض الصواريخ" الإيرانية إلى "تدمير المنصات".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار