وأوضح الملك، في خطاب عيد العرش، بأن المغرب أبان عن التنظيم الجيد للتظاهرات القارية والدولية ؛ مما جعله محط إعجاب وتقدير عبر العالم، وأثار غيرة البعض أحيانا، كما برهنت المملكة على قدرة كبيرة في مواجهة الكوارث والأزمات، لاسيما من خلال التدبير الاستباقي للفيضانات، التي شهدتها مناطق الغرب والشمال.
“على الصعيد الفلاحي، عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة، وموسما فلاحيا جيدا، مما ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي، كما استطاع المغرب تعزيز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي؛ وهو ما يعكسه تطور المؤشرات لاسيما الصناعية” يورد الخطاب.
وأفاد الملك بأن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية تشكل اليوم ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث جلب الاستثمارات الخارجية، أو من حيث خلق الثروات وفرص الشغل.
ولفت الخطاب المطلي إلى أنه تعزيزاً لهذا التوجه، ترأس في بداية السنة حفل إطلاق مصانع جديدة جعلت المغرب يدخل هذا النادي المصغر للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية لمجال صناعة المحركات وأنظمة هبوط الطائرات، كما أن إطلاق قطاع مدمج لبطاريات السيارات الكهربائية يعكس أسبقية المغرب على استباق التحولات التكنولوجية والانخراط في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.
وتعزيزاً لهذه الاستراتيجية الطموحة، تم الشروع في تنزيل “عرض المغرب” في مجال الهيدروجين الأخضر من خلال ترشيح مجموعة أولى من المشاريع الكبرى.
ومضى الملك قائلا ” إقامة قاعدة صناعية للتكنولوجيا في مجال الصناعات الدفاعية والأمن السبراني ستساهم تدريجيا في تعزيز السيادة الدفاعية وخلق فرص تنموية وترسيخ مكانة بلادنا كقوة إقليمية في هذه الصناعات. ومن جهته، سجل القطاع السياحي سنة 2024 إنجازا تاريخيا يتمثل في استقبال ما يقارب 18 مليون سائح، بما في ذلك أبناء الجالية المغربية بالخارج.
وشدد الملك على ضرورة التنزيل الفعال لبرامج التنمية الترابية المندمجة التي نحرص على أن تشمل كل المناطق الجهات دون استثناء، كما أن مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي يتطلب موارد تمويلية غير مسبوقة، تستدعي تعبئة جزء كبير منها عبر التمويل الداخلي.
وأبدى الملك تطلعه إلى أن يضطلع القطاع المالي بفتح آفاق أوسع وأكثر إبتكاراً بما يضمن تعبئة الادخار الوطني، لاسيما المؤسساتي، وإنعاش الأسواق المالية لترسيخ دينامية التنمية في المغرب الصاعد.
وذهب الملك إلى أن “المكاسب الاقتصادية والاجتماعية التي تم تحقيقها تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني، فهي نتيجة سنوات متوالية من تراكمات إيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا”.
الملك: هذه ملامح السيادة الاقتصادية.. والمكاسب تتجاوز الزمن الحكومي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة الملك هذه ملامح السيادة الاقتصادية والمكاسب تتجاوز الزمن الحكومي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الملك هذه ملامح السيادة الاقتصادية والمكاسب تتجاوز الزمن الحكومي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الملك: هذه ملامح السيادة الاقتصادية.. والمكاسب تتجاوز الزمن الحكومي.
في الموقع ايضا :