صدى المغرب – سعاد ايت اوعتاني
الأربعاء 29 يوليوز 2026 -21:45
اختتمت مدينة إفران فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي على وقع نجاح جماهيري وتنظيمي لافت، بعدما تحولت، على مدى أيام المهرجان، إلى فضاء نابض بالحياة احتضن عشرات الأنشطة الفنية والثقافية والرياضية والترفيهية، واستقطب أكثر من 200 ألف زائر من مختلف جهات المملكة ومن خارجها، في دورة أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أن المهرجان أصبح أحد أبرز المواعيد الثقافية والسياحية بالمغرب.
ولم يقتصر المهرجان على تنظيم السهرات الفنية الكبرى، بل قدم برنامجاً متكاملاً يجسد فلسفة الانفتاح على مختلف أشكال الإبداع والثقافة والرياضة، ويعكس غنى وتنوع المؤهلات الطبيعية والإنسانية التي تزخر بها مدينة إفران وإقليمها.
وعاشت منصات المهرجان على إيقاع سهرات فنية كبرى أحياها نخبة من الفنانين المغاربة، الذين أمتعوا الآلاف من الجماهير في أجواء احتفالية طبعتها الفرجة والتفاعل الكبير، إلى جانب عروض فلكلورية وتراثية جسدت غنى الموروث الثقافي المغربي، بمشاركة فرق تمثل مختلف التعبيرات الفنية التقليدية.
وشكلت الأنشطة الثقافية محوراً أساسياً في برنامج الدورة الثامنة، من خلال تنظيم معارض للصناعة التقليدية والمنتوجات المجالية، وفضاءات مخصصة للتعريف بالموروث المحلي، إضافة إلى ورشات تربوية وإبداعية للأطفال، ومعارض للفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية، وأنشطة بيئية وتوعوية أبرزت خصوصية إفران باعتبارها نموذجاً وطنياً في مجال المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة.
وعلى المستوى الرياضي، شهدت الدورة تنظيم مجموعة من التظاهرات التي استقطبت مشاركين من مختلف الأعمار، شملت سباقات على الطريق، وأنشطة للمشي في أحضان الطبيعة، وتظاهرات رياضية وترفيهية مفتوحة أمام العموم، إضافة إلى مسابقات شبابية ساهمت في ترسيخ قيم المنافسة الشريفة، وتشجيع ممارسة الرياضة، وربطها بالمجال البيئي الذي تتميز به المدينة.
كما عرف المهرجان تنظيم عروض تنشيطية يومية بساحات المدينة، وفقرات موجهة للأطفال والعائلات، ساهمت في خلق أجواء احتفالية امتدت إلى مختلف الفضاءات العمومية، وجعلت من إفران قبلة للزوار الباحثين عن المتعة والترفيه والاستجمام.
وكان العرض الاستثنائي للطائرات المسيّرة (الدرون) أحد أبرز محطات هذه الدورة، حيث تحولت سماء إفران إلى لوحة فنية رقمية أبهرت آلاف المتابعين، من خلال تشكيلات ضوئية جسدت رموزاً وطنية وثقافية وطبيعية، في عرض غير مسبوق عكس توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة الإبداع والفرجة.
ولم تقتصر آثار المهرجان على الجانب الثقافي والفني، بل امتدت إلى المجالين الاقتصادي والسياحي، حيث سجلت مختلف الوحدات الفندقية ودور الإيواء والمطاعم والمقاهي والمحلات التجارية حركة استثنائية، ما انعكس إيجاباً على الرواج الاقتصادي المحلي، وعزز مكانة إفران كوجهة سياحية متميزة خلال فصل الصيف.
كما ساهمت التعبئة الكبيرة للسلطات المحلية ومختلف المصالح الأمنية والوقاية المدنية والجماعات الترابية والمتطوعين والشركاء في ضمان حسن سير جميع الفعاليات، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الزوار، بما يعكس مستوى عالياً من الاحترافية في التنظيم.
وبنجاحها الجماهيري والتنظيمي، تكون الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي قد كرست مكانتها كمنصة وطنية للاحتفاء بالفن والثقافة والرياضة والسياحة، ورسخت صورة مدينة إفران كوجهة تجمع بين جمال الطبيعة، وثراء الموروث الثقافي، ودينامية التنمية، في أفق مواصلة تطوير هذا الموعد السنوي ليواكب طموحات المدينة ويعزز إشعاعها وطنياً ودولياً.
مشاهدة الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي hellip ملحمة ثقافية وفنية ورياضية رسخت
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي ملحمة ثقافية وفنية ورياضية رسخت إشعاع العاصمة الإيكولوجية للمغرب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صدى المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي… ملحمة ثقافية وفنية ورياضية رسخت إشعاع العاصمة الإيكولوجية للمغرب.
في الموقع ايضا :