“أسوأ من أزمة 2021”.. الالتفاف حول الحاجز البحري يرفع وتيرة الهجرة إلى سبتة المحتلة ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (صوت المغرب) -

بعد أيام متواصلة من محاولات العبور الجماعي سباحة نحو سبتة المحتلة، والتي أدت إلى فقدان عدد من الشبان المغاربة في عرض البحر، وارتفاع أعداد الواصلين إلى الثغر المحتل بشكل غير مسبوق، بدأت مصادر أمنية إسبانية تتحدث عن تحول خطير في طبيعة الضغط الهجري على المدينة، معتبرة أن ما يجري بات “أسوأ من أزمة ماي 2021”، ليس من حيث الأعداد فقط، بل أيضاً من حيث أسلوب العبور واتساع رقعته.

فلم يعد المهاجرون يعتمدون فقط على الشواطئ المجاورة، بل أصبحوا يلتفون جماعات حول الحاجز البحري الفاصل بين المغرب وسبتة المحتلة، في مشاهد أعادت إلى الأذهان أحداث ماي 2021، ولكن بوتيرة أكثر تشتتاً وصعوبة في الاحتواء.

عبور جماعي عبر الحاجز البحري

شهدت مدينة سبتة، صباح الخميس 30 يوليوز 2026، وصول مئات المهاجرين سباحة انطلاقاً من السواحل المغربية، حيث وثقت وسائل إعلام محلية مشاهد لعشرات الشبان، بينهم نساء وأطفال، وهم يلتفون حول الحاجز البحري الفاصل بين الجانبين للوصول إلى المدينة.

وأشارت صحيفة “إلفارو دي سبتة” إلى أن هذه المشاهد تعيد إلى الأذهان ما وقع في ماي 2021، موضحة أن مجموعات كبيرة كانت تصل تباعاً إلى الجانب الإسباني، فيما كانت مجموعات أخرى تواصل النزول إلى البحر من السواحل المغربية.

وتمكن الحرس المدني الإسباني من اعتراض أكثر من 600 مهاجر في البحر، فيما يُقدَّر أن أكثر من 300 شخص تمكنوا من الوصول إلى المدينة دون أن ترصدهم قوات الأمن، مع الإقرار بأن هذه الأرقام تبقى تقديرية، بسبب استحالة معرفة العدد الحقيقي للواصلين، على أن تتضح الصورة أكثر بعد انتقالهم إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين.

وأضافت الصحيفة أن هذه الحصيلة لا تشمل المهاجرين الذين اعترضتهم البحرية الملكية المغربية في عرض البحر، والتي دفعت بدورها بعدد من الزوارق لانتشال المهاجرين وإعادتهم إلى الساحل.

“أسوأ من 2021”

ورغم المقارنات المستمرة مع أحداث ماي 2021، يرى عدد من عناصر الحرس المدني الإسباني أن الوضع الحالي أكثر تعقيداً.

ونقلت الصحيفة عن عناصر أمنية قولها إن أزمة 2021 تميزت بوصول أعداد كبيرة دفعة واحدة، بينما تتسم الموجة الحالية بتدفقات متواصلة وموزعة على عدة نقاط ساحلية وفي مختلف ساعات اليوم، “وهو ما جعل السيطرة على جميع مسالك العبور أمراً مستحيلاً”.

كما اعتبر عناصر أمنيون أن الضغط الحالي تجاوز، في بعض جوانبه، ما شهدته المدينة قبل خمس سنوات، خاصة مع استمرار المحاولات ليلاً ونهاراً، واتساع نقاط الانطلاق، ووصول مهاجرين من مختلف المدن المغربية.

وتؤكد الصحيفة أن النساء والأطفال باتوا أيضاً ضمن الوافدين، حيث شوهدوا يركضون بمحاذاة الحاجز البحري في اتجاه سبتة المحتلة.

وأضافت أن محيط الحاجز البحري بتراخال يشهد حالة من الانفلات، إذ تتمكن حتى فتيات قاصرات من الوصول إلى المدينة، بينما تجمع دوريات الحرس المدني عشرات المهاجرين الذين يبلغون الشاطئ، في وقت يستمر فيه وصول آخرين دون انقطاع.

طرق عبور جديدة

وبحسب وسائل إعلام إسبانية، لم تعد محاولات العبور تتركز فقط في محيط معبر تراخال، بل امتدت إلى مناطق سارشال، وريسينتو، وخوان الثالث عشر، وغيرها من السواحل المحاذية للمدينة.

ويقول الحرس المدني إن هذا التشتت الجغرافي فرض استنفاراً غير مسبوق لجميع الوحدات البحرية والبرية، دون أن يتمكن من احتواء جميع محاولات العبور، خاصة مع اعتماد المهاجرين على مجموعات صغيرة تتحرك في أوقات مختلفة.

كما رصدت السلطات الإسبانية استخدام عدد متزايد من المهاجرين لبدلات الغوص والزعانف والعوامات، وهو ما ساعد بعضهم على قطع مسافات أطول داخل البحر.

انفلات عند معبر تراخال

ولم يقتصر التصعيد على محاولات العبور سباحة أو الاتفاق حول الحاجز، بل امتد إلى داخل المنطقة الحدودية، حيث أفادت صحيفة “إلفارو دي سبتة” بأن مئات المهاجرين المغاربة تمكنوا، صباح الخميس، من الفرار جماعياً من المنطقة التي كان الحرس المدني الإسباني يحتجزهم فيها قرب معبر تراخال تمهيداً لتسجيل بياناتهم.

ووفق الصحيفة، فإن المهاجرين، الذين كانوا متمركزين داخل الفضاء الموازي للحاجز البحري الفاصل بين المغرب وسبتة، اتفقوا على دفع الحواجز الأمنية والفرار دفعة واحدة، قبل أن ينتشروا في اتجاه أحياء المدينة.

وأضافت أن عناصر الحرس المدني وجدوا أنفسهم عاجزين عن احتواء الوضع، في ظل النقص في الموارد والإمكانات، بعدما تفرق المهاجرون في مختلف الاتجاهات، بعضهم قفز فوق الحواجز الحديدية، بينما اتجه آخرون نحو أحياء سبتة في محاولة للاختباء.

وتابعت الصحيفة أن حالة الهدوء النسبي التي سادت المنطقة بعد التاسعة والنصف صباحاً لم تدم طويلاً، إذ شهد المعبر موجة عبور جديدة رفعت عدد المهاجرين المحتجزين داخل المنطقة الحدودية، ما مكنهم، بحسب المصدر ذاته، من تشكيل كتلة كبيرة مارست ضغطاً جماعياً انتهى بفرارهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المهاجرين كانوا يرددون شعار “تحيا إسبانيا” أثناء فرارهم، ووصفت المشاهد بأنها “صادمة”، بعدما شارك فيها رجال ونساء وأطفال، معتبرة أن ما وقع “يعكس حالة من الفوضى غير المسبوقة عند معبر تراخال”.

“أسوأ من أزمة 2021”.. الالتفاف حول الحاجز البحري يرفع وتيرة الهجرة إلى سبتة المحتلة صوت المغرب.

مشاهدة ldquo أسوأ من أزمة 2021 rdquo الالتفاف حول الحاجز البحري يرفع وتيرة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسوأ من أزمة 2021 الالتفاف حول الحاجز البحري يرفع وتيرة الهجرة إلى سبتة المحتلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “أسوأ من أزمة 2021”.. الالتفاف حول الحاجز البحري يرفع وتيرة الهجرة إلى سبتة المحتلة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار