شهدت مدينة سبتة المحتلة، اليوم الخميس 30 يوليوز 2026، واحدة من أكبر موجات العبور الجماعي للمهاجرين المغاربة خلال الأيام الأخيرة، بعدما تمكنت حشود كبيرة من الوصول سباحة أو مشياً على الأقدام إلى المدينة عبر الالتفاف حول الحاجز البحري الفاصل بين المغرب والثغر المحتل، في مشاهد وصفتها وسائل إعلام إسبانية بأنها “غير مسبوقة” منذ أزمة ماي 2021.
وبينما أعلنت السلطات الإسبانية اعتراض المئات في عرض البحر، أظهرت صور ومقاطع فيديو تداولتها وسائل إعلام محلية استمرار تدفق مجموعات جديدة من السواحل المغربية، بينهم رجال ونساء وأطفال، في وقت تحدث فيه مصدر حقوقي عن “تراجع واضح” في مستوى المراقبة الأمنية على الجانب المغربي مقارنة بما كان عليه الوضع خلال الأسابيع الماضية.
وفي هذا الصدد، قال أشرف مومني، ناشط حقوقي، في حديث مع صحيفة ”صوت المغرب”، إن محاولات الهجرة الجماعية “ما تزال مستمرة بالمئات”، مضيفاً أن الوضع الميداني يعرف تغيراً مقارنة بالفترة السابقة.
وأوضح أن السلطات المغربية كانت، خلال الأسابيع الماضية، تفرض مراقبة مشددة في مدن الشمال، خاصة المضيق والفنيدق، وهو ما كان يحد من وصول المهاجرين إلى السواحل، مضيفاً أنه “يبدو اليوم أن هناك نوعاً من التراخي، حيث أصبح المئات يتمكنون من الوصول إلى الشريط الساحلي والانطلاق نحو سبتة”.
وأشار إلى أن هذا التحول يفسر، إلى جانب عوامل أخرى، الارتفاع الكبير في أعداد محاولات العبور التي سجلتها المدينة خلال الساعات الأخيرة
استنفار أمني وإنقاذ المئات
وبحسب المعطيات التي نشرتها وسائل إعلام محلية في سبتة، دفعت السلطات الإسبانية بجميع الوحدات البحرية والبرية التابعة للحرس المدني، إلى جانب فرق الإنقاذ البحري، للتعامل مع موجات العبور المتواصلة، في وقت شاركت فيه البحرية الملكية المغربية بدورها في اعتراض عدد من المهاجرين وانتشالهم من عرض البحر.
ورغم هذا الاستنفار، تؤكد المصادر الإسبانية أن وتيرة محاولات العبور لم تتراجع، “إذ استمرت مجموعات جديدة في الوصول إلى الشريط الساحلي المغربي، قبل النزول إلى البحر في اتجاه سبتة”، مستفيدة من تعدد نقاط الانطلاق وصعوبة مراقبة كامل الساحل.
ولم تعد أغلب عمليات العبور تقتصر على محيط معبر تراخال، بل باتت تمتد إلى مناطق ساحلية أخرى، ما جعل من الصعب على القوات الإسبانية احتواء جميع المحاولات في وقت واحد.
نساء وأطفال بين العابرين
كما لم تعد تقتصر موجة العبور الحالية على الشباب، بل شملت أيضاً نساء وأطفالاً، بل وحتى عائلات كاملة حاولت الوصول سباحة إلى سبتة.
وأبرزت مقاطع فيديو آباء وأمهات يعبرون البحر وهم يصطحبون أبناءهم، في مشاهد “غير مسبوقة”، بينما شوهد أطفال صغار يصلون إلى المدينة أو يحاولون بلوغها سباحة، وسط مخاطر كبيرة تهدد حياتهم.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من الإعلان عن فقدان عدد من الشبان المغاربة في عرض البحر خلال محاولاتهم الوصول إلى سبتة، في وقت تواصل فيه أسرهم البحث عن أي معلومات تكشف مصيرهم.
مخاوف من تفاقم الأزمة
في المقابل، نقلت صحيفة “إلفارو دي سبتة” عن عناصر بالحرس المدني الإسباني قولهم إن الوضع الحالي تجاوز قدرات الأجهزة الأمنية، معتبرين أن ما تشهده المدينة “أسوأ من أزمة ماي 2021”، ليس فقط بسبب الأعداد، وإنما أيضاً بسبب استمرار التدفقات على مدار اليوم وتعدد مسالك العبور.
وأوضحت الصحيفة ذاتها أن عناصر الحرس المدني وجدوا أنفسهم مضطرين إلى توزيع جهودهم بين إنقاذ المهاجرين في البحر، واعتراض الواصلين إلى الشواطئ، وملاحقة من يتمكنون من التسلل إلى داخل المدينة، وهو ما خلق، بحسبها، حالة من الضغط غير المسبوق على مختلف الأجهزة الأمنية والخدماتية.
وفي ظل استمرار محاولات العبور بوتيرة مرتفعة، تتزايد المخاوف من ارتفاع عدد الضحايا في عرض البحر، خاصة مع إقدام كثير من المهاجرين على السباحة لمسافات طويلة دون وسائل إنقاذ كافية، أو باستعمال عوامات وبدلات غوص وزعانف.
ويرى متابعون أن استمرار هذا التدفق يضع كلا من المغرب وإسبانيا أمام تحديات إنسانية وأمنية متزايدة، في وقت تعكس فيه هذه المحاولات حجم اليأس الذي يدفع مئات الشباب، بل وحتى عائلات بأكملها، إلى المجازفة بحياتهم أملاً في الوصول إلى الضفة الأخرى.
مع تراجع المراقبة.. حشود من المهاجرين المغاربة تعبر إلى سبتة المحتلة صوت المغرب.
مشاهدة مع تراجع المراقبة حشود من المهاجرين المغاربة تعبر إلى سبتة المحتلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مع تراجع المراقبة حشود من المهاجرين المغاربة تعبر إلى سبتة المحتلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مع تراجع المراقبة.. حشود من المهاجرين المغاربة تعبر إلى سبتة المحتلة.
في الموقع ايضا :