تحدث رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم الجمعة 31 يوليوز 2026، بنبرة حادة، في كلمة له بمدينة سبتة المحتلة بعد وصوله إليها، على خلفية أزمة الهجرة التي تسببت في تجاوز القدرة الاستيعابية للمدينة.
فبعد جولة قام بها في مركز “تراخال” الحدودي بباب سبتة المحتلة، واجتماعه مع سلطات المدينة، وصف رئيس الوزراء الإسباني الاقتحام الجماعي لآلاف الشباب المغاربة للمدينة بأنه “هجوم ضد إسبانيا وانتهاك لسلامة أراضي البلاد”، وهو أحد أكثر التصريحات حدة تصدر عن الحكومة الإسبانية منذ اندلاع الأزمة.
وأكد سانشيز في كلمة له لسكان المدينة: “أود أن أقول لجميع سكان سبتة إن إسبانيا بأكملها معكم”، مقرا بحالة “القلق” والأثر العاطفي الذي يعيشه الجيران جراء وصول غير مسبوق للمهاجرين وضع قدرة الاستجابة في مدينة يبلغ عدد سكانها بالكاد 84,000 نسمة على المحك.
وأصر المسؤول الإسباني على أن الحكومة ستعبئ “جميع الموارد اللازمة” لاستعادة السيطرة على الوضع “والدفاع عن الحدود الإسبانية”، مشددا في الوقت نفسه على أن الثغرين المحتلين، سبتة ومليلية، “تمثلان أيضا الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي”.
ومن جانب آخر، اتسمت زيارة سانشيز منذ اللحظة الأولى بـ توتر شديد؛ فبمجرد وصوله إلى مقر البلدية للاجتماع برئيس المدينة، خوان خيسوس فيفاس، ومسؤولي الأمن، استقبله أكثر من مائة مواطن بـ صيحات الاستهجان والشتائم. وكان من بين الهتافات التي رددها المحتشدون خلف الطوق الأمني: “سبتة ليست للبيع”، و”ارحل أيها الرئيس”.
كما تدخلت الشرطة المحلية لمنع وقوع اشتباكات جسدية بعد أن تهجمت مجموعة من المواطنين على مهاجرين مغاربة كانوا يتواجدون بالقرب من مقر البلدية.
وتعكس هذه الاحتجاجات مناخ القلق الذي تعيشه سبتة المحتلة منذ يوم الخميس 30 يوليوز 2026، حيث تشير التقديرات الأولية لدائرة الأمن القومي إلى عبور نحو 49,000 شخص بشكل غير قانوني من المغرب. ولا تزال المدينة تشهد إغلاق العديد من المتاجر والمطاعم، مع انتشار أمني وعسكري مكثف في شوارعها.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، كثفت إسبانيا اتصالاتها الدولية لاحتواء الأزمة؛ حيث يواصل وزير الخارجية، خوسيه مانويل ألباريس، اتصالا دائما مع نظيره المغربي، ناصر بوريطة، لتنسيق عودة الأشخاص الذين بدأوا بالفعل في العودة طواعية إلى المغرب.
كما تلقى ألباريس رسائل تضامن ودعم من نظرائه الأوروبيين ومن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، كايا كالاس.
وفي سياق متصل، لا تزال الأزمة تتفاقم على المستوى الإنساني، حيث سُجلت وفاة 24 شخصا على الأقل خلال محاولات الوصول إلى سبتة بحرا.ومن جهة أخرى، صعد الحزب الشعبي الإسباني (PP) من انتقاداته للحكومة؛ حيث صرحت المتحدثة باسم الحزب، كاييتانا ألفاريز دي توليدو، بأن ما حدث في سبتة “ليس أزمة هجرة، بل أزمة سيادة خطيرة”، واتهمت المغرب باستغلال “ضعف” الحكومة الإسبانية للضغط على الحدود الوطنية.
وطالبت ألفاريز دي توليدو بـ “تحصين مادي” لحدود سبتة ومليلية المحتلتين، وتعزيز الوجود الأمني والعسكري بشكل مكثف، وانتقدت السياسة الخارجية لسانشيز، محملة إياه مسؤولية إضعاف الموقف الإسباني أمام الرباط بعد تغيير الموقف بشأن الصحراء المغربية.
وسط صيحات الاستهجان والشتائم.. سانشيز يندد بـ “هجوم” ضد سبتة صوت المغرب.
مشاهدة وسط صيحات الاستهجان والشتائم سانشيز يندد بـ ldquo هجوم rdquo ضد سبتة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وسط صيحات الاستهجان والشتائم سانشيز يندد بـ هجوم ضد سبتة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، وسط صيحات الاستهجان والشتائم.. سانشيز يندد بـ “هجوم” ضد سبتة.
في الموقع ايضا :