تتزايد المؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة من إطلاق مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد إيران، وسط تحركات ميدانية ورسائل سياسية وأمنية متزامنة، اعتبرها مراقبون بمثابة “اللمسات الأخيرة” على سيناريو ضربة قد تكون الأوسع منذ تجدّد المواجهات مؤخراً.
فمن التحذيرات العاجلة للرعايا الأميركيين في الشرق الأوسط، إلى التهديدات باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تبدو الإدارة الأميركية وكأنها تهيئ المسرح لعملية عسكرية جديدة، مع الإبقاء في الوقت نفسه على نافذة ضيقة أمام الحل الدبلوماسي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتحدث فيه وسائل إعلام أميركية عن احتمال بدء جولة جديدة من الضربات اعتباراً من يوم الأحد، فيما تؤكد طهران أنها أعدّت خططاً للرد على أي استهداف لبنيتها التحتية.
مؤشرات متسارعة نحو التصعيد
يرجّح محللون عسكريون، في حديثهم إلى “العربية.نت” و”الحدث.نت”، أن تعكس المؤشرات الحالية استعداداً أميركياً لتنفيذ “ضربات مؤلمة”، في إطار تصعيد إضافي يهدف إلى زيادة الضغط على طهران لدفعها نحو تقديم تنازلات في مسار المفاوضات، من دون الانجرار إلى حرب واسعة النطاق.
كيف تستعد واشنطن؟
أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمواصلة الضربات العسكرية ضد إيران، بعدما خلص إلى أن المسار الدبلوماسي لم يحقق النتائج المرجوة، وفقاً لما أوردته صحيفة “وول ستريت جورنال”، التي أشارت إلى أن جولة جديدة من الهجمات قد تبدأ خلال عطلة نهاية الأسبوع وتستمر عدة أيام، رغم استمرار قنوات التفاوض بين الجانبين.
وفي السياق نفسه، أفاد موقع “أكسيوس” بأنّ ترامب يدرس بجدية إصدار أوامر بشن ضربات تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية خلال الأيام القليلة المقبلة، لكنه لم يمنح الضوء الأخضر النهائي حتى الآن.
وأوضح الموقع أنّ استهداف قطاع الطاقة والبنية التحتية الإيرانية يهدف إلى زيادة الضغطين الاقتصادي والعسكري على إيران، وإجبارها على قبول الشروط الأميركية في مفاوضات وقف إطلاق النار.
إسرائيل في حالة تأهب
أعلنت القناة 12 الإسرائيلية وجود حالة تأهب في إسرائيل ترقباً لاحتمال شن هجوم أميركي واسع على إيران، فيما نقلت عن مسؤول إسرائيلي أنّ الولايات المتحدة أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى تجديد الحرب ضد طهران.
وأضافت القناة أنّ التقديرات تشير إلى احتمال تنفيذ الولايات المتحدة ضربة قوية ضد إيران من دون مشاركة إسرائيل، مؤكدة أنّ مستوى التوتر بلغ ذروته وأنّ المنطقة باتت على شفا انفجار واسع.
أعنف حملة قصف محتملة
وأفادت مراسلة شبكة “سي بي إس نيوز” بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لما قد يكون “أعنف حملة قصف حتى الآن” تستهدف البنية التحتية لقطاع الطاقة الإيراني، مع احتمال تنفيذها على مدى عطلة نهاية الأسبوع.
وخلال اجتماع حكومته، الجمعة، وجّه ترامب رسالة تصعيد واضحة، قائلاً: “سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون إنهم لم يعودوا قادرين على تحمّل ذلك”.
وأضاف أن إيران ستزداد ضعفاً مع استمرار الضربات الأميركية، مؤكداً أن تأثيرها سيتراجع تدريجياً.
رسالة جديدة من ترامب
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” صورة لمقاتلة F-22 رابتور، في رسالة حملت إشارات إلى القوة العسكرية الأمريكية وفي رسالة محتملة الى ايران.
وقال ترامب إن إيران تواجه “تضخمًا هائلًا”، مضيفًا: “أقوم بتدمير العملة الإيرانية”.
مواجهة مفتوحة واحتمالات متعددة
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد حدة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الماضية، بعدما تبادل الطرفان الرسائل العسكرية والسياسية، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وفي مقابل التصعيد الأميركي، تؤكد طهران أنها مستعدة للرد على أي استهداف جديد، ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر قد تحمل معها تطورات غير مسبوقة في المنطقة.
واشنطن وطهران على حافة المواجهة… هل اقتربت الضربة الكبرى؟ هنا لبنان.
مشاهدة واشنطن وطهران على حافة المواجهة hellip هل اقتربت الضربة الكبرى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ واشنطن وطهران على حافة المواجهة هل اقتربت الضربة الكبرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، واشنطن وطهران على حافة المواجهة… هل اقتربت الضربة الكبرى؟.
في الموقع ايضا :