كتبت حنان عبدالقادر على هامش معرض مكتبة الإسكندرية الدولى للكتاب أقيمت ندوة بعنوان “ثورة 30 يونيو: الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر المعاصرة في الآداب العالمية” بمقر مكتبة الإسكندرية بمشاركة الدكتورة جهاد عواض أستاذ الأدب المقارن والنقد الأدبى الحديث المساعد بكلية الألسن جامعة عين شمس وعضوة لجنة الثقافة والفنون بالمجلس القومى للمرأة وعضوة لجنة الدراسات الأدبية والنقدية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة وعضوة لجنة التعليم ببيت العائلة المصرية بين الأزهر والكنيسة فى كلمتها أكدت الدكتورة جهاد أن استحضار مفهوم الهوية أصبح ضرورة في ظل التحولات الدولية الراهنة، موضحة أن الهوية ترتبط بالانتماء القومي رغم تعدد دوائر الانتماء، وأن توافق الفرد مع هويته يمثل أحد مقومات الأمن والاستقرار المجتمعي. وأشارت إلى أن اللغة والفنون والتراث والانتماء الوطني تمثل ركائز أساسية للهوية المصرية. وأضافت أن عددا من المتغيرات الدولية، وفي مقدمتها انفراد الولايات المتحدة بالنظام العالمي وتداعيات العولمة، أسهمت في تفاقم أزمات الهوية داخل العديد من المجتمعات، حيث تصاعدت الانتماءات الدينية والعرقية على حساب الانتماء الوطني. وشددت على أن الهوية المصرية تنتمي إلى فضائها العربي، وأن الوعي بهذه الحقيقة يسهم في الحفاظ على صورة مصر المعاصرة في الآداب العالمية. وقد تطرقت د جهاد عواض إلى محاولات اختزال الهوية المصرية من قبل الجماعات الراديكالية والمتطرفة ومظاهر ذلك في مقدمات ثورة يونيو وأن هذه الثورة قد قامت في الأساس للحفاظ على الهوية المصرية ودعمها، ثم أشارت إلى الأسباب التي أدت إلى قيام ثورة ٣٠ يونيو وهى بالأساس ثورة شعبية ساندها الجيش المصري والرئيس عبد الفتاح السيسى للحفاظ على هوية مصر القومية والوطنية ممن أرادوا سرقتها فحافظنا على الهوية حتى لا نكون على حافة الهاوية. وعن أسباب قيام ثورة ٣٠ يونيو تحدثت د.جهاد عواض عن ٩ مقدمات أدت إلى غضب شعبى أدى إلى قيام الثورة فاستطردت قائلة : “لابد أن أعترف هنا بأن أحداث السنوات الأخيرة كانت كاشفة للعديد من الحوادث الغامضة فى تاريخنا الحديث التى كنا نبحث عن إجابة شافية للأسئلة التى تحيط بها ؛ فقد عرفنا مؤخرا من هم الذين أحرقوا القاهرة فى 26 يناير 1952 ، ومن هم الذين لا يؤمنون بالوطن ، وفضلوا عليه ” الأممية الإسلامية ، ومن هم الذين أرادوا الاستحواز على السلطة ، والتحكم فى مفاصل الدولة ، والتفرقة بين المصريين على أساس الدين أو المعتقد أو الانتماء السياسى أو الثقافى ، وفى أعقاب تولى محمد مرسى مقاليد السلطة ، سعى الإخوان المسلمين إلى تنفيذ مخططهم داخل القصر الرئاسى ، بتحويل مصر ، الدولى العظيمة إلى مجرد ولاية صغيرة داخل تنظيم دولى يحمل اسم الجماعة ، وأن يتحول رئيس مصر إلى مجرد ” مسير أعمال تحت سيطرة مرشد الجامعة . لذلك كانت ثورة الشعب المصرى فى 30 يونية 2013 التى ساندها الجيش بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى ، هى التى قطعت الطريق على مشروع الإخوان ليس فقط مصريا ، بل إقليميا ودوليا ، وربما لهذا السبب وقفت العديد من القوى الدولية والإقليمية فى وجه الثورة ” وعند الحديث عن ثورة 30 يونيو وغضب الشعب استشهد بعبارة تشارلز ديكنز : ” هناك أوتار فى قلب الإنسان من الأفضل له ألا تهتز أبدا ” ( تشارلز ديكنز ) ، وهنا كان الميلاد الجديد للأمة المصرية فكان لابد من الحسم وإنقاذ الوطن . واختتمت د.جهاد عواض كلامها مخاطبة شباب مصر : فى يوم استرداد الهوية نطالب ب مؤسسات عربية تكون ساحة تفاعل حر سَمح ، وآلية تعريف وتعارف علمى بين عقول عربية وعالمية دون قيود ، واستعادة المكانة العالمية فى وضع يتجاوز ويتخطى الانحيازات العرقية أو الدينية أو اللون أو العنصر لا سيادة على العقل الإنسانى سوى سيادة العقل العلمى ذاته ، وجرى أن تكون ساحة تمسكنا بلغتنا وهويتنا أصدق بداية ناجحة وأصدق بداية عربية رائدة . إلى كل شباب الوطن المصرى والعربى يا من يؤرقهم فعل الحاضر وحُلم المستقبل … حاضر ومستقبل الوطن والإنسان أنتم اليوم على وعد بأن تقولوا للعالم كله : هويتنا المصرية ليست هى الماضى فقط وإنما هى الحاضر والمستقبل هى الهوية العربية …. فإما أن نكون على حافة الوعى بالهوية أو على حافة الهاوية. فتحيا جمهورية مصر العربية والجيش المصرى الذى حفظ هوية المصريين وصورة مصر العالمية
ظهرت المقالة الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية يناقشان الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر المعاصرة في الآداب العالمية أولاً على جريدة المساء.
مشاهدة الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية يناقشان الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية يناقشان الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر المعاصرة في الآداب العالمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأعلى للثقافة ومكتبة الإسكندرية يناقشان الحفاظ على الهوية المصرية وصورة مصر المعاصرة في الآداب العالمية.
في الموقع ايضا :
- عراقجي يشير خلال اجتماع المجلس الاعلامي الحكومي إلى الجهود المضاعفة التي تبذلها وزارة الخارجية لتعزيز المصالح العليا للبلاد في إطار تدابير وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية وتعليمات المجلس الأعلى للأمن القومي
- عاجل إذاعة “جيش” العدو الإسرائيلي: حزب الله تصدى خلال الليل لقوة إسرائيلية من وحدة “إيغوز” حاولت التسلل إلى منطقة علي الطاهر واشتبك معها…
- 26 جريحا وإجلاء العشرات جراء الزلزال في جنوب إيطاليا