وأفاد الجيش الكولومبي بأن متمردي "جيش التحرير الوطني" فجروا شاحنة مفخخة فجر السبت في كوكوتا على بُعد حوالى 400 كيلومتر من العاصمة بوغوتا، ما أسفر عن جرح أحد عشر شرطيا وثلاثة مدنيين. وقال ويليام فيلاميزار، حاكم مقاطعة نورتي دي سانتاندير حيث وقع الهجوم، إن اثنين من عناصر الشرطة المصابين في حالة حرجة بعد انفجار نحو خمس عشرة عبوة ناسفة. وصوّر صحافيون في وكالة فرانس برس السيارة المحترقة وواجهات مدمرة فيما كان عناصر في الشرطة وجنود وسكان يقتربون من مكان الهجوم في كوكوتا. وقال المسؤول الأمني المحلي جورج كوينتيرو للصحافيين "إنه عمل وحشي وعنيف". ورصدت السلطات مكافأة تفوق قيمتها 32 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى إلقاء القبض على المسؤولين. ويؤدي أبيلاردو دي لا إسبريلا، اليميني المتطرف، اليمين الدستورية في السابع من آب/اغسطس في مدينة كالي، خلفا لغوستافو بيترو، أول رئيس يساري للبلاد. وكتب الرئيس المنتخب على منصة اكس "أدين بشدة الاعتداء الارهابي الجبان الذي وقع في كوكوتا واستهدف شرطتنا الوطنية. الإرهاب لن يكسر إرادة الكولومبيين للعيش بسلام وأمن". ودانت الأمم المتحدة "الهجوم العشوائي" الذي أدى إلى نشر "الخوف والقلق بين السكان" بالإضافة إلى إصابة أشخاص بجروح. ويقام حفل تنصيب الرئيس عادة في مبنى الكونغرس في بوغوتا، لكن الرئيس المنتخب طلب نقله إلى جنوب غرب البلاد الذي يشهد اشتباكات بين عصابات المخدرات وميليشيات متمردة. ويحظى الرئيس المنتخب بدعم الولايات المتحدة، ووعد بتكثيف التصدي للمتمردين وعصابات المخدرات، علما أن كولومبيا هي أول منتج للكوكايين في العالم. وأمهل دي لا إسبريلا الذي سيتولى منصبه في السابع من آب/اغسطس، جميع المجرمين شهرا للاستسلام، واعدا بحملات قصف واسعة تطال عصابات المخدرات النافذة. كما أعلن بناء سجون ضخمة، مشيدا بالنهج الأمني التي طبقه نجيب بوكيلي في السلفادور ودانيال نوبوا في الإكوادور. وحذر خبراء من احتمال تصاعد العنف ردا على هذه الاستراتيجية في بلد يشهد صراعا مسلحا منذ أكثر من 60 عاما مع جماعات يسارية متطرفة وعصابات مرتبطة بتجارة المخدرات والتعدين غير القانوني. ولم يُصدر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو رد فعل فوري على الحادثة. وخلال زيارة إلى كوبا الجمعة، ناقش مع نظيره ميغيل دياز - كانيل "سياسة الخنق" التي تنتهجها الولايات المتحدة ضد الجزيرة، والهجمات التي شنتها إدارة ترامب على سفن في منطقة البحر الكاريبي تشتبه بتورطها في تهريب المخدرات. وكتب بيترو على منصة "اكس" الجمعة "من كوبا، أود أن أعرب عن معارضتي للحرب في منطقة البحر الكاريبي. لقد قتلت الصواريخ التي أُطلقت في البحر الكاريبي لاستهداف مهربي المخدرات أشخاصا بسطاء، بحسب ما أكدت أجهزة الاستخبارات الأميركية للتو. ولم تُحقق أي هدف، لكنها قتلت 261 شخصا بينهم، على ما يبدو، 50 كولومبيا". وسبق أن شهدت حملات انتخابية في كولومبيا أعمال عنف سياسي. ففي العام 2025، اغتيل المرشح الرئاسي والسيناتور اليميني ميغيل أوريبي بالرصاص خلال تجمع انتخابي في بوغوتا.
مشاهدة ارتفاع حصيلة انفجار سيارة مفخخة في كولومبيا إلى 14 جريحا على الأقل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ارتفاع حصيلة انفجار سيارة مفخخة في كولومبيا إلى 14 جريحا على الأقل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.