ووفق ما أوردته وكالة “إيفي” نقلا عن مصادر أمنية، فقد انتشرت وحدات بحرية تابعة لخفر السواحل الإسباني والإنقاذ البحري، إلى جانب وحدات من البحرية الملكية المغربية، لتأمين محيط المنطقة خلال عملية التركيب.
وأشارت الوكالة عينها إلى أن السلطات الإسبانية تؤكد أن هذا الإجراء ساهم، حتى الآن، في عدم تسجيل عمليات دخول غير نظامية جديدة عبر البحر، مع استمرار اعتراض المحاولات المحدودة في المنطقة.
وأضاف جمور، في تصريح لهسبريس، أنه يكفي أن نستحضر حالة السياج الحدودي بمدينة سبتة الذي جهز بالخنادق والكاميرات الحرارية وأجهزة الاستشعار وأنظمة الإنذار المبكر والأسلاك الشائكة، ومع ذلك ظهرت لاحقا استراتيجية “الموجات البشرية” التي مكنت أعدادا كبيرة من المهاجرين من تجاوز هذه المنظومة الأمنية في بعض المناسبات.
لذلك، فإن فعالية أي إجراءات تقنية، أورد الباحث المتخصص في قضايا الهجرة والتنمية، تبقى محدودة إذا لم تواكبها مقاربة شاملة تعالج الأسباب العميقة للهجرة غير النظامية، وتعزز التعاون المسؤول بين بلدان الانطلاق والعبور والوصول.
من جهته، قال حسن بنطالب، باحث في شؤون الهجرة واللجوء، إن “نظام العوامات العائمة غير قادر على وقف الهجرة نحو سبتة بشكل نهائي. وقد يساهم في تقليص عدد محاولات العبور في بعض الفترات؛ لكنه لا يعالج الأسباب الحقيقية التي تدفع الشباب إلى المخاطرة بحياتهم”.
وفي هذا الصدد، أوضح الباحث في شؤون الهجرة واللجوء: “كلما أُغلِق مسار، ظهر مسار آخر أكثر تعقيدا وأكثر كلفة إنسانية. ومن هذا المنطلق، فإن العوامات تمثل أداة لإدارة الحدود أكثر مما تمثل حلا لظاهرة الهجرة”.
وفيما يتعلق بخصائص هذا النظام، فسر بنطالب أنه عبارة عن حاجز عائم يتم تثبيته في البحر بمحاذاة الشريط الحدودي لمدينة سبتة المحتلة. ويتكون من عوامات مترابطة وعوائق مادية تجعل السباحة نحو المدينة أكثر صعوبة، مع تمكين قوات الحرس المدني الإسباني من رصد محاولات العبور والتدخل بسرعة أكبر. وتعتبره السلطات الإسبانية جزءا من منظومة متكاملة تشمل الأسوار والكاميرات الحرارية والرادارات والطائرات المسيّرة والدوريات البحرية.
ولهذا السبب، وفق المتحدث، فإن عددا من المنظمات الحقوقية الدولية سبق أن عبّرت عن مخاوفها من أن تؤدي هذه الحواجز إلى زيادة مخاطر الغرق أو إلى انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان، خاصة إذا استُخدمت في إطار عمليات صد فورية دون تقييم فردي لوضعية الأشخاص.
وشدد بنطالب على أن السؤال الحقيقي هو “لماذا أصبح عدد متزايد من الشباب المغربي مستعدا للمخاطرة بحياته؟”، مبينا أن “الهجرة ليست مجرد قضية حدود؛ بل هي أيضا قضية تنمية، وعدالة اجتماعية، وأمل في المستقبل. وإذا لم تُعالَج هذه الجذور، فإن أي حاجز، مهما بلغت درجة تطوره التقني، سيظل حلا مؤقتا، بينما ستستمر الهجرة في البحث عن طرق جديدة”.
خبراء: تشديد المراقبة بساحل سبتة لا يعالج دوافع الهجرة غير النظامية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة خبراء تشديد المراقبة بساحل سبتة لا يعالج دوافع الهجرة غير النظامية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خبراء تشديد المراقبة بساحل سبتة لا يعالج دوافع الهجرة غير النظامية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خبراء: تشديد المراقبة بساحل سبتة لا يعالج دوافع الهجرة غير النظامية.
في الموقع ايضا :