وقبيل أسابيع من اقتراع 23 شتنبر المقبل، تصدر قدوم فوزي لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة المشهد السياسي؛ فيما تعول أحزاب أخرى على خطف قيادات أحزاب منافسة لها.
وأضاف بوكمازي لهسبريس أن هذه الانتقالات قبيل الانتخابات تُظهر أن بعض الأحزاب تفتقر إلى مشروع سياسي حقيقي، وتساهم بشكل مباشر في إضعاف الحياة السياسية. كما أن هذه الظاهرة تُبرز بروفايلات وشخصيات تسعى إلى تحقيق مصالح نفعية شخصية فقط، بعيدا عن الهدف الأساسي المتمثل في خدمة المواطن.
وبيّن المتحدث عينه أن المشكلة الحقيقية تكمن في تجاوز أهمية المسار التراكمي للمناضلين والمحكوم بالتدرج في الهيئات الحزبية بعيدا عن اللحظات الانتخابية، لافتا إلى أن “الانفتاح على وجوه جديدة، رغم مشروعيته، لا ينبغي أن يلغي التراكم والنضال الحزبي المستمر والمؤسساتي”.
أهمية المناضلين
عباس الوردي، أكاديمي وخبير في العلوم السياسية والقانون العام، قال إن “استقطاب الأحزاب السياسية لشخصيات معروفة وقامات في الاقتصاد والمال والأعمال، في أفق الانتخابات التشريعية، يعد حقا أصيلا”؛ غير أن هذا الاستقطاب يحتمل قراءات متعددة؛ فإذا كان الاستقطاب سياسيا من أحزاب أخرى ولا يدخل في باب الترحال السياسي، فذلك أمر محمود يُشد به عضد الحزب في إثراء النقاش العمومي وبناء سياسات عمومية قوية.
وفي هذا الصدد، أبرز الخبير في العلوم السياسية والقانون العام أن الشخص التكنوقراطي تفتقر قراراته غالبا إلى الجرأة والفاعلية السياسية في إدارة التواصل وتحديد الأولويات وتنزيل البرامج، وفق تعبيره.
وتابع الوردي: “إن الفصل السابع من الدستور واضح في تأكيده على أن دور الأحزاب السياسية يتمثل في التأطير والتكوين وتدبير بنية الديمقراطية التمثيلية عبر المؤسسات الدستورية. وبالتالي، يجب على هذه الأحزاب أن تطور ميكانيزماتها الداخلية في التأطير والتكوين وأن تثق في مناضليها أولا، بدلا من الهرول نحو الخارج بحثا فقط عمن يجلب الأصوات، لأن ذلك يضرب في العمق جوهر تدبير الشأن العام”.
الأزمة و”البام”
وأضاف عبقري لهسبريس أنه على الرغم من أنهم يفضلون أن يلتحق الشباب بالأحزاب في سن مبكرة لضمان التأطير وتراكم الخبرة لإنتاج نخب مؤهلة، وهو التوجه الذي يعملون على تنزيله، فإن ذلك لا يمنع الحزب من فتح أبوابه للكفاءات الوطنية والاستفادة من خبراتها المتنوعة في مختلف المجالات.
وبيّن المصرح عينه أن استقطاب شخصيات بارزة لا يعني إطلاقا توقف عملية التكوين الداخلي، بل يندرج في إطار دينامية الاستقطاب الطبيعية؛ غير أن الإشكال الحقيقي يكمن في منح البعض قيادة الحزب ورئاسته لمستقطب حديث، في حين يمتلك حزبنا نماذج ناجحة كينجا الخطاط وفوزي لقجع وأسماء أخرى التحقت بالعمل الحزبي وفق مسار متزن ودخلت المكتب السياسي وليس الرئاسة.
"وجوه جديدة" في الأحزاب .. فعالية للاستقطاب أم أزمة في إنتاج النخب؟ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة وجوه جديدة في الأحزاب فعالية للاستقطاب أم أزمة في إنتاج النخب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ وجوه جديدة في الأحزاب فعالية للاستقطاب أم أزمة في إنتاج النخب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "وجوه جديدة" في الأحزاب .. فعالية للاستقطاب أم أزمة في إنتاج النخب؟.
في الموقع ايضا :