من قلب ميدلت.. الفن ينتصر للإبداع رغم محدودية الإمكانيات ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (صدى المغرب) -

حميد الشابل -ميدلت

الثلاثاء 04 غشت 2026 -16:34

لم يكن إسدال الستار على الدورة الثانية من ملتقى الفن والإبداع والرواق الدولي للفن التشكيلي، الذي احتضنه المركز الثقافي بمدينة ميدلت، مجرد نهاية لبرنامج ثقافي امتد لأكثر من أسبوعين، بل كان تتويجًا لتجربة أكدت أن الإبداع قادر على صناعة الأمل حين تتوفر الإرادة، حتى في ظل شح الإمكانيات وغياب الدعم.

وعلى مدى الفترة الممتدة من 17 يوليوز إلى 2 غشت 2026، تحولت ميدلت إلى فضاء مفتوح للفن والحوار الثقافي، حيث التقت تجارب تشكيلية من المغرب وإسبانيا والجزائر في معرض دولي عكس تنوع الرؤى والمدارس الفنية، وجعل من اللوحة لغة مشتركة تتجاوز الحدود والجغرافيا، في احتفاء خاص بالذكرى المجيدة لعيد العرش.

ولم يقتصر الملتقى، الذي نظمته الجمعية الفنية والثقافية والبيئية بإغرم أحولي، على عرض الأعمال التشكيلية، بل راهن على تقديم برنامج ثقافي متكامل جمع بين الورشات التكوينية والقراءات الشعرية والندوات الفكرية، في محاولة لإرساء فضاء يلتقي فيه الفن بالفكر، والإبداع بقضايا التنمية والهوية.

وكانت الندوة الفكرية حول تثمين التراث والتنمية المحلية محطة بارزة ضمن فعاليات الملتقى، حيث سلط المشاركون الضوء على القيمة التاريخية للقصبات والقصور باعتبارها رصيدًا حضاريًا يمكن أن يشكل رافعة للتنمية الثقافية والسياحية والاقتصادية، إذا ما حظي بالعناية والتثمين اللازمين.

كما منح الملتقى مساحة للأدب من خلال توقيع إصدارات جديدة، واحتفى بالصناعة التقليدية عبر عرض للأزياء التراثية، فيما شكلت الورشات الفنية الموجهة للأطفال والشباب استثمارًا في الأجيال الصاعدة، وترسيخًا لثقافة الإبداع منذ سن مبكرة.

ولعل أكثر ما ميز هذه الدورة هو أنها قامت على روح العمل التطوعي وإيمان المشاركين برسالة الثقافة، إذ نجح المنظمون والفنانون في تقديم تظاهرة ذات بعد دولي دون الاستناد إلى دعم مؤسساتي، في نموذج يعكس قوة المبادرات المدنية عندما تتوحد حول هدف خدمة الشأن الثقافي.

ويؤكد النجاح الذي حققته هذه التظاهرة أن ميدلت تزخر بطاقات إبداعية قادرة على صناعة الفارق، وأن الاستثمار في الثقافة لم يعد ترفًا، بل ضرورة لتنشيط الحياة المحلية، وصيانة الذاكرة الجماعية، وتعزيز جاذبية الإقليم على المستويين الوطني والدولي.

وباختتام فعاليات الدورة الثانية، يظل الرهان الأكبر هو تحويل هذا الموعد الثقافي إلى تقليد سنوي أكثر اتساعًا واستدامة، يحظى بالدعم الذي يستحقه، حتى يواصل أداء رسالته في بناء جسور الحوار، وترسيخ قيم الجمال، وإبراز الوجه الثقافي المشرق لمدينة ميدلت.

مشاهدة من قلب ميدلت الفن ينتصر للإبداع رغم محدودية الإمكانيات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من قلب ميدلت الفن ينتصر للإبداع رغم محدودية الإمكانيات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صدى المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من قلب ميدلت.. الفن ينتصر للإبداع رغم محدودية الإمكانيات.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار