مع الارتفاع القياسي في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يتحول الماء الصالح للشرب من مجرد خدمة أساسية إلى شرط وجودي وشريان رئيسي للحياة والصحة العامة. وفي وقت يشتد فيه الطلب على المياه للحفاظ على الحد الأدنى من النظافة والوقاية من المخاطر الصحية، ينفد صبر أهالي المنستير الذين خرجوا صباح اليوم الثلاثاء مسيرة احتجاجية سلمية انطلقت من أمام مقر "الصوناد" وتوجّهت إلى مقر الولاية، للفت النظر إلى أزمة عطش استنزفت طاقة تحمل المتساكنين منذ التاسع من جوان الماضي. باتت الانقطاعات الممتدة لساعات وأيام في ذروة الصيف تشكل خطراً مباشراً على صحة العائلات ونظافتها اليومية، لا سيما في ظل وجود كبار السن والأطفال، مما يجعل توفيره ضرورة قصوى لا ترفاً خدمياً. وتشتد أهمية المياه في المنستير باعتبارها مقصداً حيوياً للمصطافين والزوار وأبناء الجالية التونسية بالخارج، حيث يهدد هذا الانقاع المستمر بشل الحركة الاقتصادية والموسم السياحي في الجهة. كما عبّر المحتجون عن غضبهم الشديد من خرق شركة "الصوناد" لجدول التوزيع المعلن عنه، والذي يفترض أن يقتصر فيه القطع على فترة منتصف الليل فقط، مما حرم المواطنين حتى من فرصة تخزين احتياجاتهم الأدنى من المياه. ورفع المشاركون مطالبات صريحة تؤكد أن الحصول على ماء نقي ومستدام هو حق تكفله كافة القوانين والدستور، ولا يمكن القبول باستمرار هذا الوضع الإنساني الحرِج. وقد أثمر هذا التواجد الميداني للأهالي عن عقد لقاء مباشر ضمّ والي الجهة والقيادات الجهوية لشركة "الصوناد" بالمنستير للاستماع إلى حجم المعاناة الشديدة التي تواجهها الأسر. ونقل المواطنون صورة حية عن صعوبة التعايش مع حنفيات جافة في قلب الصيف، مطالبين باتخاذ تدابير استثنائية وعاجلة لإعادة التزود المنتظم بالماء وإنهاء هذه الأزمة فوراً. ابن حسن
مشاهدة أزمة المياه في المنستير الأهالي ينقلون صرخة غضبهم إلى الولاية والصوناد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة المياه في المنستير الأهالي ينقلون صرخة غضبهم إلى الولاية و الصوناد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالصباح نيوز ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.