هم عصابات الاتجار بالبشر التي تقتات على دماء وأرواح مغرر بهم، مستغلين معطيات قانونية وإدارية، تم تأويلها تأويلا خاطئا ووزعوا وهم سهولة ويسر الدخول لفردوس وهمي، قبل أن تبدد صخرة الواقع الوهم والحلم وزيف الادعاءات التي روجت لها شبكات الاتجار بالبشر، بعدما اصطدم العديد ممن انساقوا وراء تلك الوعود بواقع مختلف تماما.
ووجدت هذه الفئة نفسها أمام مخاطر حقيقية تهدد حياتها ومستقبلها، في ظل استغلال شبكات الاتجار بالبشر لأحلام الشباب دون أي اعتبار للعواقب. وكان أول ما صادفته الجوع والعطش والمبيت بالشوارع في ظروف لا إنسانية تحط من الكرامة الآدمية.
العودة لحضن الوطن وكرم وتضامن المغاربة
وأمام أمواج البحر أم ثكلى تبكي مصير ابن مجهول وتناجي البحر عله يشفي غليل سؤالها عن مصير ابنها، أموت أم حياة أم جثة سيلفظها البحر أم مكالمة تطفئ لوعة ونيران سؤال أم باكية عن ابن مغرر به.
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي تصريحات وأشرطة فيديو المغرر بهم الذين فاجأهم الفردوس الوهمي، يطلبون العودة لحضن الوطن ولكرم وتضامن المغاربة، بعد أن صوروا لهم أوروبا كجنة سيتبين لهم أنها خيال ووهم وصورة تعبر عن الفارق الكبير بين الحلم الجميل الذي يتخيله الشباب عن الحياة في أوروبا، والواقع الصعب والمرير الذي يواجهونه بعد الهجرة.
الغربة وصعوبة الاندماج وقوانين الهجرة الصارمة
صوروا لهم الرفاهية والنجاح الاجتماعي وأخفوا عنهم المخاطر الكبيرة والفشل. صدقوا في البداية أن الحل السحري خارج الوطن، في الفردوس الذي سيتبين لهم أنه لا يوجد إلا في خيالاتهم. يواجه المهاجرون غير النظاميين التشرد والبرد والبحث الشاق عن عمل لن يعثروا عليه خارج الضوابط القانونية والقوانين التنظيمية.
وأول ما يشعر به الواهم بالفردوس، هو الشعور بالغربة وصعوبة الاندماج وتنامي الفردانية بعيدا عن الشعور بفقدان الإحساس المشترك ومواجهة قوانين الهجرة الصارمة.
قرارات مصيرية تبنى على تصورات خاطئة
ألقى الوهم بشباب ويافعين في ردهات المجهول وهم تاركين وراءهم عائلات اكتوى قلبها وجف الدمع في أعينها. تتمسك أمهات المغرر بهم بالاحتفاظ بطوق أمل هش منتظرات اتصالا قد يأتي وقد لا يأتي. ويغلب على هذا الترقب توجس حول ورود خبر وفاة ونقل جثمان أو خبر البقاء على قيد الحياة.
شبكات التهجير ومن تواطأ معها، باعوا الوهم لأبنائنا وصوروا لهم أوروبا كجنة. وفي ليلتها سيتبين لهم أنه فردوس وهمي متناقض مع الصور الراسخة في الذهن، المتناقضة مع الواقع. صغار غرر بهم بسبب أوهام شبكات الهجرة السرية والاتجار بالبشر التي تختبئ وراء الفضاء الرقمي وتستغل مواقع التواصل الاجتماعي كوسيلة أساسية لتداول المعلومات حول الهجرة إلى أوروبا، خاصة بين الشباب الطامحين في مستقبل أفضل.
هي في حقيقتها معلومات مغلوطة لا تستند إلى الواقع، تروج لأوهام حول “الفردوس الأوروبي المزعوم” وحياة الرفاهية الموعودة، ما يدفع الكثيرين إلى اتخاذ قرارات مصيرية مبنية على تصورات خاطئة، سرعان يكتشفون بعدها عن الواقع منذ أول يوم.
المقالة حادث سبتة.. شبكات وراء شاشة تنشر معلومات مضللة نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة حادث سبتة شبكات وراء شاشة تنشر معلومات مضللة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حادث سبتة شبكات وراء شاشة تنشر معلومات مضللة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حادث سبتة.. شبكات وراء شاشة تنشر معلومات مضللة.
في الموقع ايضا :