بين الجينات الموروثة ونمط الحياة.. كيف يتحدد خطر الإصابة بالسرطان؟ ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وفي مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، أوضح اختصاصي أمراض الدم والأورام ميكائيل سيكيريس أن غالبية حالات السرطان لا ترتبط بالوراثة، بل تنجم عن تفاعل معقد بين العوامل البيئية ونمط الحياة والتقدم في العمر، بينما تمثل الطفرات الجينية الموروثة نسبة محدودة من إجمالي الإصابات.

ويضيف أن الدراسات تشير إلى أن نحو 40 في المائة من أنواع السرطان يمكن الوقاية منها إذا التزم الأشخاص بعادات صحية تشمل الامتناع عن التدخين، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والمحافظة على وزن صحي، والحد من استهلاك الكحول، واتباع نظام غذائي متوازن.

يوضح اختصاصي الأورام أن هناك مؤشرات تدفع الأطباء إلى الاشتباه في وجود طفرة جينية موروثة داخل العائلة، من بينها إصابة أكثر من شخص من الجهة نفسها من الأسرة بالنوع نفسه من السرطان، أو ظهور المرض في سن مبكرة، خاصة قبل سن الخمسين، أو إصابة شخص واحد بأكثر من نوع من السرطان خلال حياته.

ويشير الطبيب إلى أن هذه الحالات تستدعي التفكير في إجراء فحوص جينية متخصصة، لأنها قد تكشف وجود طفرات وراثية تسمح بتقدير مستوى الخطر واتخاذ إجراءات وقائية مبكرة.

ويضيف سيكيريس أن طفرة TP53 تمثل أيضا إحدى الطفرات المهمة، إذ ترتبط بمتلازمة “لي-فراوميني”، التي ترفع احتمالات الإصابة بعدد كبير من الأورام، من بينها سرطان الثدي والعظام والدماغ والغدد الكظرية وسرطان الدم.

التاريخ العائلي لا يعني الإصابة الحتمية

ويضرب مثالا بالنساء الحاملات لطفرتي BRCA1 وBRCA2، موضحا أن احتمال إصابة المرأة بسرطان الثدي خلال حياتها يبلغ في عموم السكان نحو 13 في المائة، بينما يرتفع إلى ما بين 55 و72 في المائة لدى حاملات طفرة BRCA1، وإلى ما بين 45 و69 في المائة لدى حاملات BRCA2.

ويستشهد سيكيريس بأبحاث شارك فيها حول توأمين متماثلين أصيبا بنوع من سرطان الدم في أواخر الستينيات من العمر، إذ تبين أنهما يحملان طفرة وراثية واحدة، غير أن المرض لم يظهر إلا بعد عقود، ما يشير إلى أن الطفرة وحدها لم تكن كافية لحدوث السرطان.

ويشير إلى أن الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى، كالأب أو الأم أو الأخ أو الأخت أو الابن، مصاب بنوع معين من السرطان، قد يكون خطر إصابتهم بالنوع نفسه أعلى بمرتين إلى خمس مرات مقارنة بمن لا يملكون هذا التاريخ.

ويضرب الكاتب مثالا من تجربته الشخصية، إذ يوضح أن والدته أصيبت بسرطان الرئة، بينما أصيب شقيقها ووالدتها بسرطان الدم، كما أصيب والد والده بسرطان البروستاتا، وأصيبت جدته بسرطان المبيض.

كيف يمكن خفض خطر الإصابة؟

يرى سيكيريس أن معرفة وجود طفرة وراثية أو تاريخ عائلي لا ينبغي أن تقود إلى الاستسلام، بل إلى اتخاذ خطوات وقائية مدروسة.

ويشير إلى أن هذه الاستراتيجية اكتسبت شهرة عالمية بعد إعلان الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي خضوعها لعملية استئصال وقائي بعدما اكتشفت حملها طفرة BRCA، وهو القرار الذي شجع آلاف النساء على إجراء الفحوص الجينية.

أما بالنسبة إلى المصابين بمتلازمة لينش، فيوصي الأطباء ببدء تنظير القولون في سن مبكرة، قد تكون في العشرينات، أو قبل خمس سنوات من أصغر عمر شخّصت فيه الإصابة داخل العائلة، مع تكرار الفحص كل عام أو عامين، بما يسمح باكتشاف الأورام في مراحلها الأولى وإزالتها قبل أن تتطور.

ويخلص سيكيريس إلى أن الوراثة ليست العامل الوحيد الذي يحدد مصير الإنسان مع السرطان، مؤكدا أن الجينات تمنح قابلية معينة للإصابة، لكن نمط الحياة والفحوص الدورية والكشف المبكر تظل عناصر قادرة على تقليل الخطر وتحسين فرص الوقاية والعلاج، حتى لدى الأشخاص الذين يحملون تاريخا عائليا مثقلا بالإصابات.

بين الجينات الموروثة ونمط الحياة.. كيف يتحدد خطر الإصابة بالسرطان؟ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة بين الجينات الموروثة ونمط الحياة كيف يتحدد خطر الإصابة بالسرطان

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين الجينات الموروثة ونمط الحياة كيف يتحدد خطر الإصابة بالسرطان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين الجينات الموروثة ونمط الحياة.. كيف يتحدد خطر الإصابة بالسرطان؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار