وفي مقابل ذلك، اعتبرت اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، على لسان رئيسها يحيى يحيى، أن القاموس السياسي والإعلامي المتداول في إسبانيا، من لدن اليمين المتطرف على الخصوص، لا يصلح للتعاطي مع واقع المدينتين المحتلتين، ولا سيما حين يُستعمل لتغذية خطابات كراهية المهاجرين والإسلاموفوبيا .. وأكد أن “هذا الخطاب لا يراعي الخصوصية الاجتماعية والثقافية للثغرين، بل يشكل إساءة إلى سكانهما الذين تجمعهم روابط تاريخية وحضارية ودينية وثقى مع المغرب”.
وحسب يحيى فإن الرواية المغربية تظل، بحسب تقديره، الأقوى والأقرب إلى حقيقة ما جرى ميدانيا، مبرزا أن محاولات الهجرة نحو سبتة ومليلية ليست ظاهرة جديدة، أو واقعة عابرة، بل تظل مرتبطة بالوضع الجغرافي للمدينتين وبحركة العبور في محيطهما .. وأضاف، في تصريح لهسبريس، أن “قرارا صادرا عن المحكمة العليا الإسبانية ساهم في تأجيج الوضع بعد أن فُهم على أنه يمنع إخضاع الوافدين إلى السواحل الإسبانية لمسطرة الإرجاع الفوري، وهو قرار قضائي قبل طعن مواطن جزائري لجأ إلى ركوب المج هارب من بطش نظام العسكر في بلاده”.
وأكد رئيس اللجنة الوطنية للمطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما أن الأهم، في خضم الجدل الذي أثارته الأحداث الأخيرة، يتمثل في إعادة تذكير العالم بالوضع الجغرافي الخاص للمدينتين المحتلتين، وبكونهما جزءا من تراب مغربي لا يمكن فصله عن واقعه اليومي .. كما أبرز الاجتماع الوزاري ذاته أن الشراكة مع المغرب تضطلع بدور مفصلي في ضمان الاستقرار والأمن بالمنطقة، ردا على تصريحات بعض السياسيين في سبتة ومليلية التي حاولت، بحسب قول يحيى يحيى، تقديم المدينتين باعتبارهما فضاءين قادرين على تدبير شؤونهما بمعزل تام عن كل ما هو مغربي.
ولم يفت يحيى التوقف عند المكانة التي تحظى بها مؤسسة إمارة المؤمنين في نفوس سكان سبتة ومليلية، مؤكدا أن دورها يمتد إلى مختلف أماكن وجود المغاربة عبر العالم، واعتبر أن الوشع الاعتباري لسلاطين وملوك المغرب شكل أحد عناصر الارتباط التاريخي والثقافي الذي يجمع ساكنة المدينتين بالوطن الأم.
واستند يحيى إلى تجربته البرلمانية في المغربي، وانتخابه سابقا لرئاسة بلدية بني أنصار، إلى جانب خبرته في العمل الميداني داخل المجتمع المدني، للتأكيد على أن هذا المسار يمنحه صفة “محاور معتمد” في القضايا المرتبطة بسبتة ومليلية والجزر التابعة لهما، وأضاف أنه يبقى جاهزا، رهن إشارة الفاعلين الجادين، للمساهمة في النقاش وتقديم تصورات عملية بشأن الملفات العالقة في الحيزين الرازحين تحت التواجد الإسباني حتى الآن.
كما شجع يحيى يحيى سكان مليلية، في ختام تصريحه لهسبريس، على اللجوء إلى أمير المؤمنين الملك محمد السادس، من خلال عريضة مدنية وجماعية واضحة، لالتماس التدخل بما يفضي إلى إعادة فتح معبر فرخانة، واعتبر أن استئناف العمل بهذا المعبر من شأنه تقليص مدة الانتظار والعبور التي يفرضها الاعتماد على معبر بني أنصار وحده، وتسهيل تنقل سكان المناطق المجاورة، بما يعيد قدرا من الحيوية إلى العلاقات الاجتماعية والاقتصادية لمليلية بجوارها.
يحيى: خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا لا يصلح مع واقع سبتة ومليلية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة يحيى خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا لا يصلح مع واقع سبتة ومليلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يحيى خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا لا يصلح مع واقع سبتة ومليلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يحيى: خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا لا يصلح مع واقع سبتة ومليلية.
في الموقع ايضا :