في ذكرى رحيل ميرنا المهندس.. فنانة قاومت المرض حتى المشهد الأخير ...مصر

ثقافة وفن بواسطة : (أهل مصر) -
كتب : إسماعيل فارس

تحل اليوم، الخامس من أغسطس، ذكرى رحيل الفنانة المصرية ميرنا المهندس، التي غادرت الحياة عام 2015 بعد رحلة طويلة مع المرض، تاركةً وراءها رصيدًا فنيًا متنوعًا بين السينما والدراما التلفزيونية والمسرح، ومسيرة اتسمت بالإصرار على مواصلة العمل رغم التحديات الصحية التي رافقتها منذ سنوات عمرها الأولى.

وُلدت ميرنا المهندس في القاهرة في 3 مايو 1976، وكانت بدايتها الفنية مبكرة من خلال الإعلانات، قبل أن يكتشفها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس، الذي ارتبط اسمها به فحملت لقب "المهندس"، وخطت أولى خطواتها في الدراما وهي طفلة، لتلفت الأنظار بموهبتها وحضورها أمام الكاميرا.

وخلال تسعينيات القرن الماضي، شاركت في عدد من الأعمال التي رسخت حضورها لدى الجمهور، ومن أبرزها مسلسل "ساكن قصادي" في جزئه الأول، إلى جانب مشاركاتها في أعمال مهمة مثل "أرابيسك"، و"ضمير أبلة حكمت"، و"يوميات ونيس"، و"أبو العلا 90"، لتصبح واحدة من الوجوه الشابة الواعدة في تلك الفترة.

لكن المرض فرض عليها التوقف عن العمل لفترة، بعدما عانت من التهاب القولون التقرحي منذ سن الرابعة عشرة، وهو ما اضطرها إلى الابتعاد عن الساحة الفنية في أواخر التسعينيات لتلقي العلاج، ورغم ذلك، عادت بقوة مع بداية الألفية الجديدة، مؤكدة أن شغفها بالفن كان أقوى من معاناتها الصحية.

وقدمت ميرنا خلال سنوات عودتها مجموعة كبيرة من الأعمال الدرامية، من بينها "محمود المصري"، و"أحلام عادية"، و"خاص جدًا"، و"برّا الدنيا"، و"عابد كرمان"، و"الإمام الغزالي"، وكان آخر ظهور لها على الشاشة من خلال مسلسل "أريد رجلًا" الذي عُرض عام 2015.

وفي السينما، تنوعت أدوارها بين الأعمال الاجتماعية والكوميدية، فشاركت في أفلام "مستر دولار"، و"اغتيال فاتن توفيق"، و"عبده مواسم"، و"العيال هربت"، و"الأكاديمية"، و"زجزاج"، كما خاضت البطولة المطلقة في فيلم "بدون عنوان" عام 2009.

وعُرفت ميرنا المهندس بين زملائها بابتسامتها الدائمة وروحها الهادئة، إذ كانت حريصة على إخفاء معاناتها الصحية عن جمهورها بقدر الإمكان، واستمرت في العمل رغم خضوعها لعدد من العمليات الجراحية والعلاجات المتكررة.

وفي الخامس من أغسطس عام 2015، رحلت ميرنا المهندس عن عمر ناهز 39 عامًا، إثر مضاعفات المرض عقب إجراء جراحة، لتنتهي رحلة إنسانية وفنية اتسمت بالصبر والمثابرة. وشُيّعت جنازتها من مسجد حسن الشربتلي بالقاهرة، وسط حضور عدد كبير من الفنانين ومحبيها.

وبعد أكثر من عقد على رحيلها، لا تزال أعمال ميرنا المهندس حاضرة على شاشات التلفزيون والمنصات الرقمية، حيث يتذكرها الجمهور باعتبارها واحدة من الفنانات اللاتي قدمن مسيرة فنية مميزة، وواجهن ظروفًا صحية صعبة بإرادة لافتة، لتبقى ذكراها مرتبطة بالموهبة والالتزام والإصرار على مواصلة الفن حتى اللحظات الأخيرة من حياتها.

مشاهدة في ذكرى رحيل ميرنا المهندس فنانة قاومت المرض حتى المشهد الأخير

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ في ذكرى رحيل ميرنا المهندس فنانة قاومت المرض حتى المشهد الأخير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أهل مصر ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، في ذكرى رحيل ميرنا المهندس.. فنانة قاومت المرض حتى المشهد الأخير.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار