شهد مطار طانطان-الشاطئ الأبيض، ذو الاستخدام المختلط المدني والعسكري، نشاطا جويا مكثفا وغير مسبوق يومي 3 و4 غشت 2026، حيث حطت في مدرجه ثلاث طائرات قادمة من تل أبيب، بحسب ما نقله موقع “لوديسك”.
وأفاد الموقع في تقرير له، بأن هذه التحركات اللوجستية تأتي في سياق حساس، أي بعد أسابيع قليلة من توقيع المغرب على اتفاقية المشاركة في القوة الدولية للاستقرار المزمع نشرها في قطاع غزة المدمر، ووسط أنباء عن احتضان الأراضي المغربية لأول دورة تدريبية لهذه القوة.
من بن غوريون إلى طانطان
رصدت بيانات تتبع الملاحة الجوية هبوط طائرتين من طراز “Hawker 800XP” (المسجلتين تحت ترقيم 4X-CUZ و4X-CNZ) في 3 غشت الجاري، إذ انطلقت الطائرتان من مطار بن غوريون بفارق سبع دقائق فقط، وتوقفتا في سردينيا بإيطاليا للتزود بالوقود قبل التوجه نحو جنوب المغرب، حيث حطتا في طانطان بفارق زمني مماثل لزمن الإقلاع.
وأضاف المصدر، أن مدة بقائهما على الأرض لم تتجاوز ساعة ونصف، “مما يرجح فرضية إنزال عناصر أو تبادل حمولات وليس عقد اجتماع مطول”، قبل أن تغادرا ليلا نحو مالطا ومنها إلى إسرائيل. مشيرا إلى أن السعة الإجمالية لهاتين الطائرتين تقدر بنحو 15 شخصا كحد أقصى.وفي اليوم الموالي، اي يوم 4 غشت 2026، هبطت طائرة شحن ثقيلة من طراز “Antonov An-12BK” تابعة لشركة “Motor Sich Airlines” الأوكرانية، قادمة من تل أبيب عبر توقف تقني في باليرمو بصقلية، يورد ذات المصدر، مبرزا أن عملية إفراغ الشحنة في مطار طانطان استغرقت ثلاث ساعات و35 دقيقة، قبل أن تقلع الطائرة فارغة باتجاه منطقة “خيريز” في الأندلس بإسبانيا. وأضاف أن قدرة هذه الطائرة تصل إلى حمل 18 طناً من المعدات.
السياق العملياتي والتدريبي
يرتبط هذا الاستنفار اللوجستي بمطار طانطان حسب “لوديسك”، بحدثين رئيسيين:
اتفاقية قوة غزة: وقع المغرب في 15 يوليوز 2026 اتفاقا يقضي بمشاركته في قوة الاستقرار الدولية بغزة، والتي تشمل نشر ضباط سامين، وعناصر من الدرك الملكي والأمن الوطني، بالإضافة إلى إقامة مستشفى عسكري ميداني. وقد بدأ بالفعل نشر أولى العناصر المغربية في “كريات غات” نهاية يونيو الماضي. نقل التدريبات من الأردن: ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن الدورة التدريبية الأولى لهذه القوة، والتي تشمل تدريبات بالذخيرة الحية، نُقلت إلى المغرب بعد تصاعد التوترات مع إيران وتهديد القواعد الأمريكية في المنطقة، بعد أن كان مقررا إجراؤها في الأردن.دلالات اختيار طانطان
يرجع اختيار مطار طانطان-الشاطئ الأبيض إلى كونه يوفر إمكانيات تقنية محددة، إذ يبلغ طول مدرجه 2000 متر، وهو ما يجعله ملائما لطائرات الشحن من نوع “Antonov” والنفاتات الخاصة، لكنه لا يستوعب طائرات الشحن الأمريكية الضخمة مثل “C-17”. ويشير التقرير إلى أن إنزال الأفراد أولا ثم المعدات في أقل من 24 ساعة يمثل تسلسلا كلاسيكيا لعمليات الانتشار العسكري.
كما أن فحص أرشيف رحلات طائرة الشحن (An-12) خلال الأشهر الثلاثة الماضية كشف أنها لم تحط في المغرب مطلقا قبل هذا التاريخ، مما يعزز فرضية وجود مهمة خاصة مرتبطة بالاتفاقيات الأخيرة.
التعاون العسكري الأوسع
لا يعد وجود طائرات مسجلة في إسرائيل بالمغرب أمرا استثنائيا في ظل خطة العمل العسكري لعام 2026 الموقعة بين البلدين، والتي تتضمن تدريبات مشتركة. كما أن القوات الإسرائيلية تشارك في مناورات “الأسد الإفريقي” منذ عام 2024، حيث تدربت وحدات من لواء “جولاني” مع القوات المسلحة الملكية في نسخة 2025 بمناطق أكادير وتزنيت والقنيطرة.
وبالإضافة إلى ذلك، يتم بانتظام نقل معدات دفاعية إسرائيلية للمغرب، مثل نظام الدفاع الجوي “Spyder”.
وخلص التقرير إلى أنه رغم غياب تأكيد رسمي من الرباط أو واشنطن حول تفاصيل الدورة التدريبية، فإن تزامن هذه الرحلات الثلاث في ظرف 24 ساعة، وفي موقع مجاور لأهم منطقة مناورات عسكرية في الصحراء المغربية، “يجعل من الصعب تجاهل الترابط بينها وبين التحضير العملياتي لقوة غزة”.
وتجدر الإشارة إلى أن مصادر مطلعة أفادت لموقع “لوديسك” بأن الانتشار الفعلي للقوة في غزة لن يتم قبل بداية عام 2027، مما يترك مجالا لعدة أشهر من التحضيرات اللوجستية والتدريبية.
رحلات جوية بين تل أبيب وطانطان وتقرير يربطها بالتحضير لقوة الاستقرار في غزة صوت المغرب.
مشاهدة رحلات جوية بين تل أبيب وطانطان وتقرير يربطها بالتحضير لقوة الاستقرار في غزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رحلات جوية بين تل أبيب وطانطان وتقرير يربطها بالتحضير لقوة الاستقرار في غزة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رحلات جوية بين تل أبيب وطانطان وتقرير يربطها بالتحضير لقوة الاستقرار في غزة.
في الموقع ايضا :