جاء هذا في عمل جديد للكاتب علال أبو الصبر، صدر بعنوان “الجبل، وما تحمّل…”، وهي رواية نشرتها جامعة المبدعين المغاربة للثقافة والفن وطباعة الكتاب، وأهداها كاتبها إلى جدته التي رأى على محياها ابتسامةً رغم أنها “تركت الدنيا (…) حزينة، غاضبة، وغير راضية عن أفعال البشر”، ويسائل فيها أفكار واعتقادات وتواطؤات يراها اختزالية، مثل حصر تاريخ المغرب في “12 قرنا”، وكأنه بدأ فجأة من عدم.
وتابع الكاتب: “كتبت هذه الرواية غيرة على اللغة الأمازيغية، لشعوري بنوع من ‘الحكرة’ الموجهة ضد القضية الأمازيغية، التي لم تعطاها قيمتها، رغم أنها الأصل”.
وواصل الكاتب: “هذه الرواية تستخرج ما في باطني، فلقد عانينا مع أمهاتنا وجداتنا وأسلافنا لقرون في الجبال، وهو ما أعتبره نفيا ظالما؛ لأن الجبال الأطلسية نفي لشعب داخل وطنه، أخذت منه سهوله النافعة ونفيَ ليعيش مع الحجر والعقارب والحيوانات في الجبال العالية والقاسية”.
أبو الصبر يكتب "الجبل وما تحمل" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة أبو الصبر يكتب الجبل وما تحمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أبو الصبر يكتب الجبل وما تحمل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أبو الصبر يكتب "الجبل وما تحمل".
في الموقع ايضا :