ويرى يوسف كراوي الفيلالي، رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، أن الزيادة الأخيرة، التي قاربت درهما واحدا في اللتر، ترتبط أساسا بعوامل خارجية، في مقدمتها ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته في الأسواق العالمية، نتيجة التوترات الجيو-سياسية التي أثرت على سلاسل الإمداد ورفعت تكاليف الشحن والتأمين.
وحذر المتحدث من التداعيات الاقتصادية لهذه الزيادات، مشيرا إلى أنها ستنعكس على تكاليف النقل العمومي، كما سترفع كلفة الإنتاج بالنسبة للمقاولات التي تعتمد على الغازوال، خصوصا في القطاعين الفلاحي والصناعات المرتبطة به. وأضاف أن نقل البضائع والمواد الغذائية سيصبح أكثر كلفة، وهو ما قد ينعكس بدوره على أسعار عدد من المنتجات الاستهلاكية.
من جانبه، اعتبر الخبير الاقتصادي محمد جدري أن الزيادات الأخيرة تعيد المغرب إلى الوضع الذي أعقب اندلاع التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كان المستهلكون قد استفادوا من تخفيضات محدودة خلال الشهر الماضي.
وسجل الخبير الاقتصادي أن شركات توزيع المحروقات “ترفع الأسعار بالدراهم وتخفضها بالسنتيمات”، معتبرا أن هذه الزيادات سيكون لها أثر مباشر على القدرة الشرائية للأسر المغربية، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعا في وتيرة التنقل والسفر.
ودعا جدري إلى استقرار الأوضاع الجيو-سياسية العالمية، بما يسمح بعودة أسعار النفط إلى مستويات تقل عن 70 دولارا للبرميل، معتبرا أن ذلك من شأنه أن ينعكس على أسعار المحروقات بالمغرب، لتتراوح بين 11 و12 درهما للتر، بدل المستويات الحالية التي تناهز 14.5 درهما.
المحروقات تستأنف وضع الأسر المغربية في مواجهة إكراهات إضافية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة المحروقات تستأنف وضع الأسر المغربية في مواجهة إكراهات إضافية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المحروقات تستأنف وضع الأسر المغربية في مواجهة إكراهات إضافية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المحروقات تستأنف وضع الأسر المغربية في مواجهة إكراهات إضافية.
في الموقع ايضا :