ترك برس
تصدرت «الأخوّة» خطب الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة وجوامع تركيا، الجمعة 7 أغسطس/آب 2026، في تزامن لافت جاء وسط تحولات سياسية وأمنية متسارعة في المنطقة، وفي اليوم ذاته الذي شهد توقيع تركيا والسعودية وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك».
وفي المسجد الحرام، ركز إمام وخطيب الحرم المكي الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي على مفهوم الأخوّة في الدين، مؤكداً أن الرابطة الإيمانية تتجاوز روابط الدم واللون والنسب، وأن التآخي والتلاحم والتكافل بين المسلمين يمثل أساساً لتعزيز تماسك المجتمع.
وتزامنت الخطبة مع وجود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكة، حيث أدى القادة الثلاثة صلاة الجمعة في المسجد الحرام قبيل توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك في قصر الصفا.
وجاءت الاتفاقية في إطار تعزيز الأمن المشترك والتعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وأكد البيان المشترك أنها تستند إلى العلاقات التاريخية وروابط الأخوّة والتضامن الإسلامي والمصالح الاستراتيجية المشتركة، وتهدف إلى دعم الأمن والسلام والاستقرار إقليمياً ودولياً.
x.com/TR99media/status/2086074959605137438?s=20
«الأخوّة» أيضاً على منابر تركيا
وفي اليوم نفسه، حملت خطبة الجمعة التي أعدتها رئاسة الشؤون الدينية التركية «ديانت» وتُقرأ في جوامع البلاد عنوان «Kardeşlik» (الأخوّة)، وركزت على تعزيز الوحدة والتضامن ونبذ النزاعات التي تهدد الروابط الاجتماعية. وتظهر السجلات الرسمية لرئاسة الشؤون الدينية أن خطبة 7 أغسطس/آب 2026 حملت بالفعل عنوان «الأخوّة».
ويكتسب اختيار هذا العنوان في تركيا دلالة إضافية في ظل المرحلة التي تمر بها البلاد ضمن مسار «تركيا بلا إرهاب»، الذي تقدمه الحكومة باعتباره مشروعاً يتجاوز الجانب الأمني إلى تعزيز التماسك الاجتماعي والأخوّة وبناء أرضية جديدة للتعايش الداخلي.
وكان البرلمان التركي قد أسس في أغسطس/آب 2025 لجنة التضامن الوطني والأخوّة والديمقراطية في إطار هذا المسار، قبل أن تنتقل العملية خلال 2026 إلى مرحلة التشريعات القانونية، إذ أعلن حزب العدالة والتنمية مطلع أغسطس أن تقديم مشروع القانون المرتبط بالمسار يمثل إحدى أهم مراحله حتى الآن.
وتربط الخطابات الرسمية التركية بصورة متزايدة بين نجاح مسار «تركيا بلا إرهاب» وتعزيز الوحدة بين المكونات الاجتماعية المختلفة، فيما سبق للرئيس أردوغان أن شدد في أكثر من مناسبة على أهمية الروابط المشتركة بين الأتراك والأكراد والعرب في تركيا والمنطقة.
تزامن ديني وسياسي
ويأتي التزامن بين رسائل «الأخوّة» الصادرة من منابر مكة وتركيا في وقت تشهد فيه العلاقات التركية السعودية تقارباً متسارعاً، تُوّج في 7 أغسطس بتوقيع الاتفاق الدفاعي الثلاثي الذي ضم باكستان أيضاً.
وبموجب الإطار المعلن للاتفاق، تسعى الدول الثلاث إلى تطوير التعاون في مجالات الأمن والدفاع والردع الجماعي والصناعات الدفاعية، فيما شدد الرئيس أردوغان على أن الاتفاق لا يستهدف دولة بعينها وأن الباب يمكن أن يكون مفتوحاً أمام دول شقيقة أخرى مستقبلاً.
وبذلك حمل يوم 7 أغسطس/آب بعدين متوازيين؛ رسالة دينية ركزت على الأخوّة والتماسك، ومساراً سياسياً وأمنياً جديداً عبر اتفاق مكة، في ظل مساعٍ تركية لتعزيز الاستقرار الداخلي من خلال مبادرة «تركيا بلا إرهاب»، بالتوازي مع إعادة تشكيل علاقات التعاون والأمن في المنطقة.
مشاهدة الأخو ة تتصدر خطب الجمعة في الحرم المكي وجوامع تركيا بالتزامن مع تحولات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأخو ة تتصدر خطب الجمعة في الحرم المكي وجوامع تركيا بالتزامن مع تحولات إقليمية فيديو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "الأخوّة" تتصدر خطب الجمعة في الحرم المكي وجوامع تركيا بالتزامن مع تحولات إقليمية (فيديو).
في الموقع ايضا :