في تدوينة نشرها على صفحة “قليبية سحر و جمال” التي يديرها، عبر سفيان المجيد عن رأيه حول الجدل الذي اثارته دورة كرة الطائرة الشاطئية و مسابقة ملكة جمال قليبية في شاطيء المنصورة و جاء رده كما يلي تحت عنوان “صدى الشاطيء و صخب العقول *قراءة هادئة في زوابع الاختلاف”:
? أثار تنظيم دورة كرة الطائرة الشاطئية و مسابقة ملكة جمال قليبية في شاطئ المنصورةموجة من الجدل ازدات سخونة في طقس قبلي خنق المدينة هذه الأيام وإتمتد غير مبالي ليلهب المنابر الافتراضية بأنواعهافقد أثارت تلك الصور، التي احتلت صدارة اهتمامات رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عاصفة من الجدل المتشعب الذي تجاوز الحدود المحلية ليصل صدى استنكاره إلى أروقة وزيرة سابقة، التي طالبت بتدخل فوري لوقف ما اعتبرته “مهزلة” قيمية.وكالعادة في مثل هذه الهزات الاجتماعية، انشطر الرأي العام إلى قسمين متنافرين، وغرق النقاش في مستنقع الابتذال والتجريح. لم يعد الاختلاف في وجهات النظر سبيلاً لإثراء الفكر، بل تحول إلى تبادل للشتائم يرمي فيها فريق خصمه بنعوت الرجعية والتخلف والتطرف، بينما يستبسل الطرف المقابل في وصم مخالفيه بالتسيب والانحلال والفجور والديوثية.
وبحسب رأيي المتواضع فإني أعتبر أنه من السذاجة بمكان إنكار الطبيعة الدينية والمحافظة للمجتمع الذي نعيش في رحابه. فمنظومة القيم المستمدة من روح الدين الحنيف واضحة وجلية الحلال بين والحرام بين، ولا يمارس العقل السليم استبلاهًا إن حاول القفز فوق ثوابت تقر بأن التعري وإبراز المفاتن في محافل علنية يتناقض صدقاً مع الهوية الأخلاقية للغالبية العظمى من الناس.لكن في المقابل، لا أحد ينكر وجود فئة تعيش بيننا تختار لنفسها مسار التحرر والانفتاح على مفاهيم العصر الحديث، ولا ترى غضاضة في مواكبة مثل هذه التظاهرات. وهنا يبرز الجوهر الإنساني النبيل: احترام حرية الرأي والتعبير. فكل إنسان حر في اختيار قناعاته، وهو وحده يتحمل وزر خياراته وتبعات توجهاته أمام ربه وأمام عائلته ومجتمعه. ليس من حق أحد أن يصادر آراء الآخرين أو ينزل إلى درك الشتم والنبز لمجرد اختلاف في زاوية النظر.
إننا اليوم في أمسّ الحاجة إلى رفع سقف الحوار، والنأي بأنفسنا عن تلك المعارك العقيمة التي لا تزيد النسيج المجتمعي إلا تمزقاً، ولا تُذكي في القلوب إلا أحقاداً وكراهية لا تطفئها الأيام. فليترك كلٌ لشأنه؛ من اختار طريقاً فعليه تحمل تبعاته، ومن آثر الرفض فليربي عائلته على المنهج القويم، ويبقى المبدأ الخالد: «كل شاه معلقة من كرعها واذا شفت واحد راكب على فركة قلو مبروك عليك الحصان …إن أزماتنا الحقيقية لا تكمن في الجدل الفقهي فقط حول الحلال والحرام، بل تتجسد في واقع اقتصادي واجتماعي مرير إن لم نسارع لتجاوز وزره، تفاقمت الأمور وأصبح الخوض في هذه التفاصيل المفتعلة ترفاً ضاراً ومضيّعة للجهد والوقت.الوطن اليوم لا يحتاج إلى مزيد من الضوضاء المنفرة، بل يستنهض عقولاً نيّرة تضيء شوارعنا المظلمة القاتمة والمحفرة وتبلل شفاهنا الجافة في عز الحر المتوقد وترفع فضلاتنا المنتشرة في شوارعنا وتدير مشاريعنا المعطلة وتحسن من خدماتنا التي تحكمها البيروقراطية المقيتة ونمد يد المساعدة لوطننا الحبيب .عندها فقط، يتحقق وعد التغيير ، ويسهم الجميع في بناء غدٍ آمن ومزدهر”.سفيان المجيد
ظهرت المقالة عاصفة من الجدل الهبت المنابر الافتراضية حول تظاهرة مسابقة ملكة جمال قليبية، رأي سفيان المجيد… أولاً على أنباء تونس.
مشاهدة عاصفة من الجدل الهبت المنابر الافتراضية حول تظاهرة مسابقة ملكة جمال قليبية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاصفة من الجدل الهبت المنابر الافتراضية حول تظاهرة مسابقة ملكة جمال قليبية رأي سفيان المجيد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنباء تونس ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاصفة من الجدل الهبت المنابر الافتراضية حول تظاهرة مسابقة ملكة جمال قليبية، رأي سفيان المجيد….
في الموقع ايضا :