قوة وطنية واحدة النصر الحقيقي ...اليمن

اخبار عربية بواسطة : (الاول _ من قلب الحدث) -

لا شك لدي في أن تنفيذ القوات المسلحة اليمنية عمليات عسكرية ضد القدرات والقوات الحوثية - في محاور عدة - يأتي في سياق حقها الدستوري والمشروع في الدفاع عن منتسبيها وحماية المدنيين ومواقع الدولة، ولا سيما بعد الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة التي طالت القوات المسلحة والمواطنين في مأرب وحضرموت وأدت إلى سقوط شهداء وجرحى .أخبار اليمن

غير أن أهمية هذه العمليات في تقديري لا تكمن في بعدها العسكري وحده؛ بل في ما كشفته من حقيقة أن القوات المسلحة اليمنية، رغم تعدد تشكيلاتها ومهامها، تقف في جوهرها كـ"قوة وطنية واحدة"؛ فالاعتداء على أي من وحداتها هو اعتداء على المؤسسة العسكرية بأكملها، والرد عليه ليس فعلاً انتقامياً، وإنما تعبير عن "وظيفة الدولة" في حماية مواطنيها ومنتسبيها وفرض معادلة واضحة مفادها أن أمن المجتمع لا يمكن أن يكون رهينة لمشروع مسلح خارج مؤسسات الدولة.

وفي لحظة يمنية شديدة الحساسية وبالغة الأهمية في آن معاً، يصبح توحيد الصف الوطني أكثر من ضرورة سياسية؛ فهو شرط لازم لاستعادة الدولة ذاتها.

من هنا تبرز مسؤولية القبائل اليمنية والنسيج الاجتماعي بكل مكوناته في الوقوف إلى صف أبنائهم من منتسبي القوات المسلحة، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها الرامية إلى استعادة مؤسسات الجمهورية وإنهاء الانقلاب الذي صادر الدولة بقوة السلاح.

لاحظوا معي من فضلكم أن المعركة الوطنية ليست مع أبناء المحافظات والمناطق الخاضعة لسيطرة الحوثية، بل مع ميليشيا إرهابية ومشروع سياسي وعقائدي صادر حق اليمنيين في الدولة، ونهب مواردهم، وفرض الجبايات عليهم، ومزق اقتصادهم ومجتمعهم، ودفع باليمن إلى صراعات إقليمية خدمة لأجندات خارجية.

ولذلك، وفق ما هو موضح بعاليه، فإن استعادة الدولة ليست مجرد استعادة لمؤسسات غائبة، بل استعادة للمعنى الذي يجعل المواطن مواطناً، والقانون مرجعية، والسيادة شأناً وطنياً لا ورقة في مشروع عابر للحدود.

وعليه، وفق هذا المنظور، المشار إليه أعلاه، فإن جاهزية القوات المسلحة للتعامل بحزم مع أي اعتداء جديد وفق توجيهات القيادة السياسية والعسكرية ومقتضيات الموقف العملياتي، ليست في تصوري دعوة إلى التصعيد بقدر ما هي تأكيد على أن حماية المدنيين والقوات والمواقع العسكرية مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.

وستظل الميليشيا الحوثية ومن يقف خلفها تتحمل المسؤولية عن استمرار التصعيد كلما واصلت استهدافها للقوات المسلحة اليمنية والمناطق المدنية، لأن الدولة - ببساطة شديدة - لا تستطيع أن تحمي السلم حين يُترك السلاح خارج القانون بلا ردع.الإسلام

فضلاً عن ذلك، ينبغي أن يبقى واضحاً لأبناء اليمن في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثية أن هذه المعركة الوطنية ليست ضدهم، بل من أجل تحرير إرادتهم من القمع والتجويع والإذلال، وإعادة اليمن إلى محيطه العربي، وفتح الطريق أمام دولة جمهورية جامعة لا تستثني أحداً؛ فحين تستعيد الدولة قدرتها على حماية الإنسان، تبدأ السياسة في استعادة معناها، ويصبح [النصر الحقيقي] ليس في إلحاق الهزيمة بخصم مسلح فحسب، وإنما في إنهاء الأسباب التي جعلت اليمنيين يعيشون طويلاً خارج مظلة الدولة.

مشاهدة قوة وطنية واحدة النصر الحقيقي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قوة وطنية واحدة النصر الحقيقي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قوة وطنية واحدة النصر الحقيقي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار