وأضاف براجع، الذي انتُخب أمس السبت لولاية ثانية على رأس الحزب المعارض والمقاطع للانتخابات التشريعية وغيرها، أن “أجهزة الإطار السياسي مطالبة في المرحلة المقبلة بمزيد من العمل والجهد والنضال من أجل تحقيق هذا المشروع التاريخي للطبقة العاملة وللشعب المغربي، الذي يهدف إلى إنجاز المهام الأساسية في هذه المرحلة، وفي مقدمتها مسألة التحرر الوطني”.
ولدى سؤاله عما إذا كان الوقت حان للمشاركة في العملية الانتخابية وتبني نهج الإصلاح من داخل المؤسسات، كما سارت في ذلك بقية القوى اليسارية الوطنية، أفاد الأمين العام، الذي خلف السياسي الراحل المصطفى براهمة سنة 2022 في قيادة الحزب، بأن “مقاطعة الانتخابات ليست مبدأً نهائياً لا رجعة فيه”، وزاد: “نعتبر أن المقاطعة مسألة تكتيكية، ونبني موقفنا منها على تحليل الواقع الملموس الذي نعيشه”.
وأكد براجع أن “بناء الديمقراطية الحقيقية سوف يمكّن الشعب المغربي من أن يقرر مصيره، وأن يختار النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي يخدم مصالحه الفعلية”، معتبراً مجدداً أن الانتخابات “عبارة عن مسرحية هزلية تُجرى كل 5 سنوات في ظل ارتفاع قياسي في نسب العزوف وعدم المشاركة الشعبية”.
جبهة شعبية وعولمة النضال
وإلى جانب مقاطعة الانتخابات قال الأمين العام للحزب سالف الذكر إن المرحلة المقبلة بعد انتخابه لولاية ثانية وانتخاب أعضاء المكتب السياسي “سوف تتطلب الرهان على تنظيم الجماهير من أجل بناء جبهة شعبية واسعة، تجمع الطبقات والفئات والقوى المختلفة، ومختلف القوى الحية المناضلة داخل المجتمع المغربي، بهدف توحيد النضال”.
وواصل المتحدث بأن هناك حالياً “عولمة رأسمالية متوحشة تكتسح العالم بأسره”، مضيفاً أن “الإمبريالية الأمريكية والصهيونية تظهر سياساتهما من خلال الحروب وإثارة النزاعات واستغلال ونهب ثروات الشعوب، سواء في المنطقة أو في القارة الإفريقية وغيرها”.
العلاقة مع القوى اليسارية
ووصف براجع العلاقات مع هذين الحزبين بأنها “متميزة وقائمة على الاحترام المتبادل والنضال المشترك”، فضلاً عن “التنسيق في مجموعة من الملفات التي جرى الاشتغال عليها خلال الفترة الماضية، وخاصة مناهضة الاعتقال السياسي والمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وضمنهم معتقلو حراك الريف”.
وأشار المتحدث إلى أن علاقات الحزب مع القوى اليسارية “مهمة جداً”، لافتا إلى “وجود إرادة جماعية من أجل التقدم في التنسيق وتطويره في إطار النضال المشترك، وصولاً إلى برنامج سياسي واجتماعي متفق عليه، يكون بوصلة للنضال الجماعي، ويعيد إلى الشعب المغربي الثقة في السياسة، التي تلوثت بسبب الريع والفساد الانتخابي وكافة الممارسات السائدة المرفوضة”.
براجع: بناء حزب الطبقة العاملة أولوية .. ومقاطعة الانتخابات "خيار تكتيكي" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة براجع بناء حزب الطبقة العاملة أولوية ومقاطعة الانتخابات خيار تكتيكي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ براجع بناء حزب الطبقة العاملة أولوية ومقاطعة الانتخابات خيار تكتيكي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، براجع: بناء حزب الطبقة العاملة أولوية .. ومقاطعة الانتخابات "خيار تكتيكي".
في الموقع ايضا :