وقال لقجع إنه لا يريد العودة مطولا إلى “ما يقال وما يروج”، معتبرا أن التحديات التي تواجه المغرب أكبر من هذا النقاش، وأضاف أن البلاد “محتاجة اليوم إلى مناقشة الأفكار والمشاريع والاقتراحات الكفيلة بمواجهة المشاكل الحقيقية”.
وبحسب لقجع، فإن الهدف الذي ينبغي أن تتجه إليه الجهود يتمثل في ترسيخ موقع المغرب ضمن الدول الصاعدة، موضحا أن تحقيق هذا الطموح يرتبط بشروط اقتصادية ومالية واجتماعية متعددة، وهي القضايا التي يرى أنها يجب أن تصبح موضوع النقاش السياسي الحقيقي بدل الانشغال بالسجالات الهامشية.
وأضاف في هذا السياق أنه تشرف خلال مساره المهني بتعيينات ملكية متتالية، أما موقعه داخل الحزب فلا يشكل بالنسبة إليه غاية في حد ذاته، مشددا على أن الأولوية اليوم هي “الاشتغال بالصدق وبالمعقول”، والقدرة على مخاطبة المواطنين والمواطنات بوضوح واستعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات.
وقال لقجع إن المطلوب من الفاعل السياسي أن تكون لديه “كلمة واحدة وليس كلمتين”، وأن يكون قادرا على مصارحة المواطنين بما يمكن إنجازه وما لا يمكن إنجازه، وإلى أي مدى يمكن الذهاب في تنفيذ الالتزامات، مضيفا أن هذه الثقافة هي التي اشتغل بها في الوزارة والحكومة ومع مختلف المسؤولين.
“المقاعد مهمة.. لكنها ليست كل شيء”
وعلى الرغم من حضور الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في النقاش، رفض لقجع اختزال العمل الحزبي في الفوز بالمقاعد، مؤكدا أن “المقاعد مهمة بالتأكيد”، غير أن الرهان يتجاوز الحساب الانتخابي إلى القدرة على مخاطبة المواطنات والمواطنين “بالوضوح وبالمعقول”، بما يعيد الثقة إلى الفاعل السياسي والفعل السياسي والمؤسسات.
وأكد أن استعادة الثقة تتطلب الاقتراب من المواطنين والإنصات إلى انشغالاتهم، وعدم توسيع الهوة بينهم وبين المؤسسات والفاعلين السياسيين، خصوصا في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرض، بحسبه، نقاشا حول الحلول بدل الاكتفاء بتشخيص المشاكل.
من القدرة الشرائية إلى الشباب والدواوير
ووضع لقجع القدرة الشرائية ضمن الملفات التي ينبغي أن تكون في مقدمة النقاش السياسي، معتبرا أنها قضية تمس الحياة اليومية للمواطنين وتتطلب مناقشة جدية للحلول الممكنة، كما توقف عند وضع الشباب والحاجة إلى جعلهم فاعلين في التنمية وفي خلق القيمة المضافة التي تحتاج إليها البلاد.
وفي ترجمة لهذا التوجه، أعلن لقجع استعداده للنزول إلى الميدان وعقد لقاءات مباشرة مع الشباب وسكان الدواوير، قائلا: “في المستقبل القريب خصنا نمشيو عند الشباب ونمشيو عند الدواوير، وأنا مستعد ندير هاد الشي، وهذا هو اللي نبغي ندير”.
وتوقف لقجع عند ما أتاحه له دخوله العمل الحزبي من فرصة للقاء المواطنين، موجها الشكر إلى قيادة “البام” ومناضليه على فتح المجال أمامه لممارسة العمل السياسي باعتباره حقا دستوريا، وقال إنه لولا هذا الانخراط لكان في مكتبه منشغلا بإعداد مشروع قانون المالية بدل وجوده في لقاء حزبي مباشر مع المنتخبين والمناضلين والمواطنين.
وخلص لقجع إلى أن استرجاع الثقة وخلق الفرص الحقيقية للمغرب يتطلبان عملا جماعيا يقوم على الصدق و”المعقول” والانفتاح على الطاقات المجربة والشابة والطموحة، بما يسمح بإعطاء قيمة مضافة حقيقية للفعل والممارسة السياسيين، والمساهمة في تحقيق طموح ترسيخ المغرب ضمن الدول الصاعدة.
لقجع: لم آت إلى "البام" بحثا عن منصب .. والقدرة الشرائية أولى بالنقاش Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة لقجع لم آت إلى البام بحثا عن منصب والقدرة الشرائية أولى بالنقاش
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لقجع لم آت إلى البام بحثا عن منصب والقدرة الشرائية أولى بالنقاش قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لقجع: لم آت إلى "البام" بحثا عن منصب .. والقدرة الشرائية أولى بالنقاش.
في الموقع ايضا :