انكماش إمدادات الألمنيوم الأمريكي: حرب إيران تُعري هشاشة القاعدة الدفاعية للبنتاغون يمن ايكو.
يمن إيكو|تقرير:
كشفت تداعيات الحرب على إيران عن ارتهان استراتيجي حرج لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في تأمين معدن الألمنيوم عالي النقاء للخارج، بعد أن أدت الضربة التي استهدفت مصاهر الألمنيوم في الإمارات والبحرين إلى تفاقم الشلل الذي يواجه القاعدة الصناعية العسكرية الأمريكية، وفقاً لما نشرته منصة “بلومبرغ الشرق”، ورصده موقع “يمن إيكو”.
وحسب بلومبرغ الشرق، فإن التقييمات الفنية لمناورات البنتاغون لمحاكاة الحرب في السنوات الماضية، تشير إلى أن الولايات المتحدة باتت تفتقر تماماً للقدرة الإنتاجية المحلية لهذا المعدن الفائق النقاء، عقب إغلاق آخر مصاهرها الكبرى، وهو مصهر “هاوزفيل” التابع لشركة “سينتشري ألمنيوم” في ولاية كنتاكي عام 2022، جراء ارتفاع تكاليف الطاقة، مما أدى إلى بيع موقع المجمع لاحقاً لشركة “تيراولف” التي حولته لاستضافة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي المخصصة لشركة “أنثروبيك”.
وأوضح التقرير أن العجز المحلي الأمريكي انعكس في الاعتماد المباشر على الواردات الخارجية لتأمين نحو 90% من إجمالي احتياجات الصناعات الدفاعية الأمريكية من الألمنيوم عالي النقاء من دولة الإمارات، بتوريد سنوي يتراوح بين 75 ألفاً و85 ألف طن متري، لكن تجاهل إدارة ترامب لهذه المعطيات وإقدامه على شن الحرب على إيران، أثر تأثيراً مباشراً على إنتاج الألمنيوم بالإمارات، وضرب إمداداته إلى الولايات المتحدة.
وتسبب الاستهداف الإيراني العسكري بالمسيرات لمنشآت الإنتاج الرئيسية في الإمارات والبحرين- رداً على الهجمات الأمريكية من قواعدها في الخليج- بالتزامن مع تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في صعود القسط الإضافي المرجعي لأسعار الألمنيوم لمستويات قياسية غير مسبوقة منذ عام 2003، لتسجل علاوة تسليم الغرب الأوسط الأمريكي ارتفاعاً بنحو 5 إلى 10 سنتات للرطل.
وتواجه كبرى الشركات الموردة للجيش الأمريكي، وفي مقدمتها “كايزر ألمنيوم” و”كونستيليوم” و”أركونيك”، تعثراً لإنتاج العشرات من مقاتلات وآليات شركات مثل “لوكهيد مارتن” و”بوينغ”، جراء التراجع الحاد في أرقام المخزونات التراكمية وصعوبة إيجاد البدائل اللوجستية السريعة، حسب تقرير “بلومبرغ الشرق”.
وأوضح التقرير أن خطط التحفيز والرسوم الجمركية المفروضة بنسبة 50% لم تفلح في حماية سلاسل الإمداد، إذ أدت المزايدات السعرية والسياسات الحمائية إلى رفع تكلفة التخزين المحلي، وتثبيط قدرة وكالة اللوجستيات الدفاعية عن إبرام عقود توريد داخلية مستدامة.
ولفت إلى أن المنافسة المحمومة على موارد الطاقة عقّدت الوضع الاقتصادي للمصاهر المحلية، حيث أدى التوسع المتسارع في البنية التحتية لتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الاستحواذ على إمدادات الكهرباء الرخيصة، مما جعل تكلفة إعادة تشغيل مصاهر الألمنيوم العسكرية غير مجدية تجارياً.
وأكد التقرير أن الإخفاقات الهيكلية أسفرت عن إحراج المؤسسة العسكرية الأمريكية وإظهار عجز التشريعات الراهنة وقوانين الإنتاج الدفاعي عن حل الأزمة على المدى القريب، حيث يتطلب بناء خطوط إنتاج جديدة وتأمين مصادر طاقة موثوقة استثمارات بمليارات الدولارات وجداول زمنية ممتدة لعدة سنوات.
انكماش إمدادات الألمنيوم الأمريكي: حرب إيران تُعري هشاشة القاعدة الدفاعية للبنتاغون يمن ايكو.
مشاهدة انكماش إمدادات الألمنيوم الأمريكي حرب إيران ت عري هشاشة القاعدة الدفاعية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انكماش إمدادات الألمنيوم الأمريكي حرب إيران ت عري هشاشة القاعدة الدفاعية للبنتاغون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن ايكو ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انكماش إمدادات الألمنيوم الأمريكي: حرب إيران تُعري هشاشة القاعدة الدفاعية للبنتاغون.
في الموقع ايضا :