التحالفات المشبوهة لن تنقذكم ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (26 سبتمبر نت) -

26 سبتمبرنت:أحمد الزبيري/

العدوان لم يكن خَيار اليمن تجاه أيٍّ من جيرانه "الأقربين" والأبعدين على الأقل في التاريخ المعاصر الذي فيه لم تتوقف حروب النظام السعودي العدوانية ومؤامراته ومَنْ يقف وراءه على اليمن، وهم البريطانيون والأمريكيون والصهاينة ومَنْ يدور في فلكهم في المنطقة العربية والنطاق الإسلامي..القيادة الوطنية اليمنية في صنعاء كان مشروعها منذ البداية واضحاً في رفْض العدوان والوصاية واستعادة السيادة والاستقلال وكرامة الشعب، وظلت طوال سنوات العدوان الوحشي الإجرامي السعودي وتَحالُفه تمد يد السلام، ولم ترفض أي دعوة للمشاورات والتفاهمات مع أطراف يمنية استمرأت العمالة والخيانة والارتزاق في أبواب قصور النظام السعودي وفي بعض دول خليج البترودولار، وصولاً إلى الأمريكان والصهاينة.. وكان الرهان أن يتحرك لهؤلاء ضمير على اختلاف مسمياتهم الحزبية والسياسية..كان هناك هدنة وخَفْض تصعيد وخارطة طريق وُقّعت عام 2022م بوساطة الأشقاء في عُمان؛ وكان واضحاً أن النظام السعودي يريد شيئاً واحداً، تجميد المواجهة ووقْف الضربات اليمنية على منشآته الحيوية والنفطية لإعادة هندسة الأمور مع مَنْ يمتلكون القرار خاصةً في واشنطن وتل أبيب، وانتهج تعميق حربه القذرة بتشديد الحصار لإبادة اليمنيين بالجوع والمرض؛ وهنا لا فرق بين المحافظات الشمالية الحُرة أو الجنوبية والشرقية المحتلة إلا في بعض التفاصيل، وازداد هذا مع معركة إسناد الشعب الفلسطيني لمنع الإبادة في غزة بحصار الكيان العنصري الإجرامي الصهيوني..الشعب اليمني وقيادته ما كان لهم أن يصبروا على الحصار المُطبَق الذي بلغ حَداً لا يمكن القبول به أو السكوت عنه، فحاول فتحه، فعاد النظام السعودي إلى العدوان إمعاناً في إجرامه واستهدافه ميناء الحديدة وتحشيده قواته ومرتزقته ليُفاجَأ برد يمني صاعق في البحر بمنع السفن وناقلات النفط من العبور من وإلى السعودية.. والمعادلة بسيطة وواضحة وهي مواجهة الحصار بالحصار، مما أصاب هذا النظام المتغطرس بالرعب والهيستيريا؛ مستدعياً تحالفاتٍ جديدة بحرية وتحالفاً مع التركي والباكستاني تحت مُسمَّى دفاع مشترَك.. والهدف واضح من مُسارَعة الباكستاني والتركي اللذين هما جزء من التحالف الأمريكي الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وكل قوى الأمة الحية المواجهة لمشاريع الهيمنة في المنطقة..في بداية عدوان الكيان الإسرائيلي على غزة ظهر أردوغان العثماني -الذي يقدم نفسه بأنه خليفة المسلمين الجديد- بأنه لن يترك غزة ولا مقدسات فلسطين، وهي لا تخرج عن التصريحات التي يدلي بها منذ أمدٍ طويل؛ في حين أن العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية لم تنقطع بل تَعمقت أثناء حرب الإبادة الإجرامية على غزة، فنفط أذربيجان كان يصل للكيان عبْر تركيا، واحتياجات الجيش الإسرائيلي كانت تُزوَّد من المخازن الأمريكية الموجودة بتركيا وكذلك السلع الغذائية وغيرها.. ويبدو أنه يقصد من حديثه، عدم ترك غزة لأبنائها الفلسطينيين.. لهذا مَنْ يعتقد أن بالإمكان أن يتحول التحالف الثلاثي أو الرباعي أو الخماسي كجزء من منظومة أمنية للمنطقة بعيداً عن الهيمنة الأمريكية والصهيونية فهو واهم أو يتحرك وفقاً لأجندة تخدم مَنْ يقف في الحقيقة وراء هذا التحالف..اليمن في مواجهته النظام السعودي وتحالفاته يمتلك الحق والإيمان والإرادة والقضية العادلة التي يعرفها كل أولئك المنافقون الذين يقفون على رأس أنظمة دولهم، ويهرعون إلى الرياض أو مكة طمعاً في المال السعودي وإرضاءً للأمريكي والصهيوني.. سمعنا خلال السنوات الماضية أن الناتو العربي سيكون الكيان الصهيوني جزءاً منه وهو ذو طابع عربي وإسلامي وصهيوني.. هذه التحالفات لا تخرج عن هذا السياق، ونرجو أن يثبت العكس.. القواعد الأمريكية ضربت بالمنطقة، والقطب الأوحد يريد إعادة ترتيب أوراقه لصالح الكيان الصهيوني، وأدواته الكبيرة والصغيرة ستكون هي مَنْ يمكّـنه من ذلك.. والحرب على العراق وتدمير سوريا وليبيا والسودان واليمن يؤكد أن هؤلاء لا يمكن أن يكونوا خارج المدار الأمريكي.. شعبنا وقُواه الحية واجهت التحالفات التي نسجها النظام السعودي وهو لم يكن بالقوة التي هو عليها الآن، وسنواجه كل مَنْ يصطف مع مَنْ يريد تدميرنا وإبادتنا وتقسيم وطننا وتمزيق وحدتنا.. وسنثبت أن التحالفات ستُهزَم وتذهب أجندتها أدراج الرياح.

مشاهدة التحالفات المشبوهة لن تنقذكم

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التحالفات المشبوهة لن تنقذكم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على 26 سبتمبر نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التحالفات المشبوهة لن تنقذكم.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار