يمن مونيتور/ مأرب / من عبدالله العطار
يخوض آلاف مرضى السكري في محافظة مأرب معركة يومية للحصول على الأنسولين، في ظل محدودية الإمدادات الطبية وارتفاع أعداد المحتاجين إلى العلاج، ما يضع المرضى، وبينهم نازحون وأسر فقيرة، أمام مخاطر صحية متزايدة.
وتزداد حدة الأزمة في محافظة تستقبل أعداداً كبيرة من النازحين، يعيش كثير منهم أوضاعاً اقتصادية صعبة، ويعتمدون بدرجة كبيرة على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتهم الأساسية، بما فيها الأدوية والعلاجات الخاصة بالأمراض المزمنة.
7 آلاف مريض على منصة الأنسولين
يقول مدير مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة مأرب، الدكتور أحمد العبادي، لـ”يمن مونيتور”، إن نحو 7 آلاف مريض مسجلون في منصة الأنسولين بالمحافظة، وهو ما يعكس حجم الاحتياج للعلاج.
ويشير العبادي إلى أن توفير الأنسولين يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي في مأرب، خصوصاً أن المرضى يعتمدون على الإمدادات التي تصل عبر وزارة الصحة ومكتب الصحة، في وقت لا يملك فيه كثير منهم القدرة على شراء العلاج من السوق المحلية.
ثلاثة أشهر من الانقطاع
وبحسب العبادي، بلغت أزمة الأنسولين ذروتها خلال الفترة الماضية، بعدما انقطعت المادة لنحو ثلاثة أشهر، ما ضاعف معاناة المرضى الذين يعتمدون على الأنسولين بصورة مستمرة للحفاظ على استقرار حالتهم الصحية.
ويقول إن مكتب الصحة، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان، تمكن مؤخراً من توفير 1000 فيالة أنسولين، جرى توزيعها على المرضى المسجلين عبر المنصة الإلكترونية المعتمدة.
وأضاف في حديثه لـ”يمن مونيتور”، أن عملية توزيع الكمية اكتملت خلال أسبوعين، ووصلت إلى مرضى كانوا في أمسّ الحاجة إليها بعد فترة طويلة من الانقطاع.
4 آلاف فيالة جديدة في الطريق
وفي محاولة لتخفيف حدة الأزمة، يقول العبادي إن مكتب الصحة موعود خلال الأسبوع الجاري بوصول 4 آلاف فيالة أنسولين، متوقعاً أن تسهم الكمية في تغطية احتياجات المرضى لمدة تتراوح بين شهر وشهرين، بحسب حجم الاستهلاك.
ويؤكد أن صرف الأنسولين يتم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، بما يضمن وصول الكميات المتوفرة إلى المرضى المسجلين وفق آلية محددة، ويحد من إمكانية تجاوز المستحقين.
النازحون في دائرة الخطر
ولا تتوقف مشكلة الأنسولين في مأرب عند حدود نقص الإمدادات الطبية، بل تتداخل مع ظروف اقتصادية وإنسانية قاسية يعيشها قطاع واسع من المرضى، خصوصاً النازحين.
ويصف مدير مكتب الصحة أوضاع هذه الفئة بأنها شديدة الصعوبة، موضحاً أن كثيراً من النازحين لا يملكون رواتب ثابتة أو مساكن مستقرة أو مصادر دخل منتظمة، ويعتمدون بدرجة كبيرة على المساعدات التي تقدمها المنظمات الإنسانية.
وبالنسبة لمريض السكري، لا يمثل الحصول على الأنسولين علاجاً يمكن تأجيله، بل ضرورة يومية مرتبطة باستقرار حالته الصحية وتجنب مضاعفات خطيرة.
دعم مؤقت لا يكفي
ويرى مكتب الصحة في مأرب أن توفير كميات مؤقتة من الأنسولين لا يمثل حلاً نهائياً للأزمة، في ظل وجود آلاف المرضى المسجلين واحتياجهم المستمر للعلاج.
ويدعو العبادي الجهات الداعمة والمنظمات الدولية والإنسانية إلى تقديم دعم مستدام لمادة الأنسولين، بما يضمن استمرار توفرها للمرضى ويحول دون تكرار حالات الانقطاع التي تضطر المرضى إلى الانتظار لأشهر للحصول على جرعاتهم.
وتكشف أزمة الأنسولين في مأرب جانباً من التحديات التي يواجهها مرضى الأمراض المزمنة في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تم ربها البلاد بشكل عام، كما تبرز الحاجة إلى تدخلات صحية أكثر استدامة تضمن توفر الأدوية الأساسية بصورة منتظمة، خصوصاً للفئات الأكثر فقراً والنازحين.
مرضى السكري في مأرب.. ثلاثة أشهر من الانتظار في معركة الحصول على الأنسولين يمن مونيتور.
مشاهدة مرضى السكري في مأرب ثلاثة أشهر من الانتظار في معركة الحصول على الأنسولين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مرضى السكري في مأرب ثلاثة أشهر من الانتظار في معركة الحصول على الأنسولين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مرضى السكري في مأرب.. ثلاثة أشهر من الانتظار في معركة الحصول على الأنسولين.
في الموقع ايضا :