ووفق معطيات استقتها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن الضغط على المستودع لا يرتبط فقط بمحدودية طاقته الاستيعابية، وإنما يتفاقم بفعل طول مدة بقاء بعض الجثامين، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للدفن. وتشمل هذه الإجراءات، خصوصاً، الحالات التي تتطلب أذونات أو تعليمات صادرة عن النيابة العامة؛ فيما يساهم تزامن بعض الملفات مع فترة العطلة القضائية في إطالة آجال التكفل بها، وبالتالي استمرار شغل أماكن الحفظ لفترات أطول.
ويعيد استمرار الاكتظاظ إلى الواجهة مسألة تسريع تنفيذ المشروع الجهوي، إلى جانب تأهيل المستودع الحالي ورفع قدرته على حفظ الجثامين وفق الشروط الصحية والتقنية المطلوبة. كما تفرض الوضعية تعزيز التنسيق بين مجلس الجهة ووزارة الصحة والسلطات القضائية وباقي المتدخلين، بما يسمح بتقليص آجال استكمال إجراءات الدفن، خاصة في الحالات المرتبطة بضحايا الهجرة غير النظامية، وتفادي استمرار الضغط على مستودع لا تتجاوز طاقته الحالية 12 مكانا، بما يحفظ حرمة الموتى ويضمن ظروفا ملائمة للتكفل بالجثامين.
وأضاف مزي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإشكال المطروح حاليا يرتبط بمستودع حفظ الموتى بالمستشفى الجهوي بكلميم، لافتا إلى أن المكان المخصص للتغسيل يوجد بمحاذاة المستودع الذي يحتضن عددا من الجثامين مجهولة الهوية، من بينها جثامين أشخاص من جنسيات إفريقية قضوا غرقا في البحر، وهو ما أدى إلى تراكم الجثامين داخل المستودع بسبب طول مدة بقائها فيه.
وتابع الفاعل المدني ذاته: “إن الحل، من وجهة نظر الجمعية، يبدأ بتسريع استكمال الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بالجثامين الموجودة بالمستودع، بما يسمح بدفنها وفق المساطر المعمول بها، وبالتالي تخفيف الضغط عن المرفق وإتاحة المجال لاستقبال الحالات الجديدة”، كما دعا إلى تجهيز المستودع وفق المعايير الصحية والتقنية المعتمدة، وتوفير ظروف ملائمة لحفظ الجثامين بشكل يضمن سلامة الأشخاص المكلفين بتغسيلها وتجهيزها.
كما لفت المتحدث إلى أن الجمعية تطالب إلى جانب توفير مستودع يستجيب للشروط الصحية والتقنية اللازمة بضمان احترام المساطر القانونية الخاصة بالجثامين، خاصة مجهولة الهوية وضحايا حوادث الغرق، بما يسمح بتسريع دفنها وتفادي تحللها داخل المرفق.
أصل المشكل
للوقوف على حقيقة الوضع ربطت جريدة هسبريس الإلكترونية الاتصال بسعيد ياسين، متصرف بالمستشفى الجهوي بكلميم، أوضح أن الإشكال المسجل على مستوى مستودع حفظ الموتى يرتبط أساسا بمحدودية طاقته الاستيعابية، التي لا تتجاوز 12 مكانا، إلى جانب تأخر استكمال بعض المساطر القانونية المرتبطة بالدفن، خصوصاً في الفترة الحالية التي تتزامن مع العطلة القضائية، ما يطيل مدة بقاء بعض الجثامين داخل المستودع.
وبخصوص مكامن الخلل أورد المتحدث ذاته أن ارتفاع الضغط على المستودع يرتبط، بدرجة كبيرة، بتزايد حالات الهجرة غير النظامية التي تعرفها المنطقة، التي يترتب عليها أحياناً استقبال جثامين يتم العثور عليها بعد مرور مدة على الوفاة، ما يجعل بعضها يصل إلى المستودع في حالة متقدمة من التحلل، الأمر الذي يزيد من صعوبة التكفل بها ويطيل مدة شغل أماكن الحفظ.
مستودع الموتى يثير جدلا في كلميم Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة مستودع الموتى يثير جدلا في كلميم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مستودع الموتى يثير جدلا في كلميم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مستودع الموتى يثير جدلا في كلميم.
في الموقع ايضا :