ترامب يصعّد شروط التفاوض مع إيران.. تعويضات مقابل فتح هرمز وإعادة تشكيل القيادة العسكرية في طهران ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، واضعاً دفع طهران تعويضات مالية شرطاً أساسياً في أي مفاوضات مستقبلية، بالتزامن مع استمرار الخلاف حول إعادة فتح مضيق هرمز، فيما أعادت القيادة الإيرانية ترتيب هرم القيادة العسكرية والأمنية بعد الحرب الأخيرة التي أسفرت عن مقتل عدد كبير من كبار القادة.

وقال ترامب، في تصريح لقناة “ريل أميركا فويس”، إنه لا يزال في مرحلة تفاوض مع الإيرانيين، واصفاً إياهم بأنهم “مفاوضون يتّسمون بقدر كبير من المكر والدهاء”.

وأضاف: “الإيرانيون يوافقون على أمر، ثم يخرجون ليصرحوا لوسائل الإعلام أنهم لم يفعلوا ذلك”.

وفي تطور لافت، أعلن ترامب أنّ الولايات المتحدة باتت تسيطر على مضيق هرمز، مؤكداً أنّ البحرية الأميركية أزالت الألغام الإيرانية من الممر المائي.

وقال للصحافيين في المكتب البيضاوي: “الجهة الوحيدة المسيطرة حالياً على مضيق هرمز هي بحرية الولايات المتحدة”، مضيفاً: “أزلنا الألغام من المضيق بأكمله”.

ولم يكتفِ ترامب بذلك، بل أعلن أنّ واشنطن ستطالب إيران بتعويضات عن الأضرار والخسائر البشرية التي تسببت بها طهران على مدى سنوات.

وفي منشور على منصته “تروث سوشال”، قال ترامب إنه يطالب إيران بدفع تعويضات عن “جميع الأشخاص الذين قتلتهم والذين ألحقت بهم إصابات بالغة”، مشيراً إلى الهجمات باستخدام العبوات الناسفة على جوانب الطرق وإلى النزاعات التي شاركت فيها إيران.

كما أعلن أنه سيطرح مسألة التعويضات في جميع المفاوضات المستقبلية مع طهران، بما في ذلك مطالبة إيران بتعويض أسر محتجين قال إن السلطات الإيرانية قتلتهم خلال العقود الماضية.

وأدرج ترامب كذلك قضية المدمرة الأميركية “يو إس إس كول” ضمن مطالبه، داعياً إيران إلى تعويض عائلات 17 بحاراً أميركياً قتلوا في الهجوم الذي استهدف السفينة في ميناء عدن اليمني عام 2000. ويُذكر أن الهجوم نُسب إلى تنظيم “القاعدة”، وليس إلى إيران، ما يجعل إدراج هذه القضية في المطالب الأميركية الجديدة موضع جدل.

وفي منشور آخر، حمّل ترامب إيران مسؤولية الأضرار والخسائر البشرية التي تكبدتها شعوب لبنان وسوريا واليمن وغزة.

وجاء التصعيد الأميركي رداً على مطالب إيرانية بالحصول على تعويضات وإنهاء العقوبات ووقف التهديدات العسكرية، وهي شروط تقول طهران إنها مرتبطة بمذكرة تفاهم جرى توقيعها في حزيران الماضي قبل أن تنهار سريعاً.

وفي موازاة ذلك، أعلنت إيران أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق نهائي مع سلطنة عُمان بشأن تحديد مسارات ملاحية جديدة عبر مضيق هرمز، لكنها كررت أنّ إعادة فتح الممر الاستراتيجي تتطلب من الولايات المتحدة الاستجابة لشروطها، وفي مقدمها التعويضات وإنهاء العقوبات والتهديدات العسكرية.

وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعلياً منذ بدء الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية عليها في 28 شباط، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط ومعدلات التضخم. وكان يمر عبر المضيق قبل الحرب نحو 20 في المئة من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال.

وقفزت أسعار النفط عقب التصريحات الإيرانية والأميركية الأخيرة، مع تداول خام برنت عند نحو 87 دولاراً للبرميل، بزيادة بلغت 4.6 في المئة خلال اليوم، وسط تراجع التفاؤل بإمكانية التوصل سريعاً إلى اتفاق يسمح بإعادة فتح المضيق.

إعادة تشكيل القيادة العسكرية الإيرانية

وفي طهران، اتخذ المرشد الإيراني مجتبى خامنئي سلسلة قرارات لإعادة تشكيل القيادة العليا للقوات المسلحة والحرس الثوري، في خطوة تأتي بعد الحرب الأخيرة التي أدت إلى مقتل عدد من كبار القادة العسكريين الإيرانيين.

وبحسب ما أورده موقع المرشد الإيراني، تضمنت المراسيم ستة تعيينات جديدة في مناصب عسكرية وأمنية أساسية، أبرزها رئاسة هيئة أركان القوات المسلحة.

وعُيّن اللواء في الحرس الثوري علي عبداللهي رئيساً لهيئة الأركان، وهي المؤسسة التي تشرف على القوات المسلحة والحرس الثوري، بعدما كان يتولى قيادة مقر “خاتم الأنبياء”، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية.

كما عُيّن اللواء كيومرث حيدري، القائد السابق للقوات البرية، نائباً لرئيس هيئة الأركان.

وفي الحرس الثوري، ثبّت مجتبى خامنئي اللواء أحمد وحيدي قائداً للحرس، بعدما تولى المهمة بصورة غير رسمية منذ مقتل سلفه محمد باكبور في بداية الحرب في شباط الماضي. كما عُيّن اللواء مصطفى إيزدي نائباً للقائد العام للحرس الثوري.

وعلى مستوى القوات البحرية التابعة للحرس، عُيّن العميد علي عظمائي قائداً للبحرية، خلفاً لعلي رضا تنغسيري الذي قُتل خلال الحرب.

كما قرر خامنئي تعيين حسين طائب رئيساً لمنظمة التعبئة الشعبية “الباسيج”، وهي قوة شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري وتضطلع بدور أساسي في حماية النظام وفرض الأمن الداخلي وتعزيز الانضباط العقائدي.

وكان طائب قد أُعفي في حزيران 2022 من رئاسة جهاز استخبارات الحرس الثوري، في خطوة ربطها مراقبون حينها بإخفاقات استخباراتية وأمنية داخل إيران، ولا سيما في مواجهة الاختراقات الإسرائيلية. إلا أنّ إبعاده عن رئاسة الجهاز لم يخرجه من دائرة النفوذ، إذ عُيّن مستشاراً للقائد العام للحرس الثوري، وحافظ على صلاته بمكتب المرشد.

وسبق أن عيّن مجتبى خامنئي، في وقت سابق، محسن رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، في مؤشر إضافي إلى استمرار إعادة توزيع المسؤوليات داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية الإيرانية.

غموض حول ظهور مجتبى خامنئي

وتأتي هذه التعيينات في وقت لا يزال الغموض يحيط بظهور مجتبى خامنئي منذ اختياره لمنصب المرشد الأعلى.

ومنذ انتخابه من قبل مجلس خبراء القيادة، لم يظهر خامنئي في مناسبات عامة أو اجتماعات رسمية معلنة، فيما نشرت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، مقطعاً مصوراً ظهر فيه لثوانٍ، من دون تحديد مكان التصوير أو موعده.

وأثار هذا الغياب تساؤلات حول طبيعة إدارة مكتب المرشد الجديد وآلية تواصله مع مؤسسات الدولة، خصوصاً في ظل إعادة ترتيب القيادة العسكرية والأمنية بعد الحرب.

ترامب يصعّد شروط التفاوض مع إيران.. تعويضات مقابل فتح هرمز وإعادة تشكيل القيادة العسكرية في طهران هنا لبنان.

مشاهدة ترامب يصع د شروط التفاوض مع إيران تعويضات مقابل فتح هرمز وإعادة تشكيل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ترامب يصع د شروط التفاوض مع إيران تعويضات مقابل فتح هرمز وإعادة تشكيل القيادة العسكرية في طهران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ترامب يصعّد شروط التفاوض مع إيران.. تعويضات مقابل فتح هرمز وإعادة تشكيل القيادة العسكرية في طهران.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار