قُتل اللواء فوزي المنصوري، مدير إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة للقيادة العامة للقوات المتمركزة في شرق ليبيا بقيادة المشير خليفة حفتر، مساء الاثنين 10 أوت 2026، في مدينة بنغازي، في حادث أمني من شأنه أن يطرح مجدداً أسئلة حول طبيعة الصراع داخل المنظومة الأمنية والعسكرية في شرق البلاد.
وبحسب المعطيات المتداولة، استُهدف المنصوري بعبوة ناسفة في منطقة الهواري، بالقرب من مسجد السيدة عائشة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وأفادت التقارير الأولية بأن الانفجار أدى إلى احتراق السيارة التي كان يستقلها المنصوري ومقتله.
ولم تتضح بعد بصورة رسمية كل ملابسات العملية، ولا الجهة التي تقف وراءها. كما تبقى بعض التفاصيل المتعلقة بمكان وضع العبوة وطريقة تفجيرها بحاجة إلى تأكيد رسمي من الأجهزة الأمنية المختصة.
ويكتسي مقتل المنصوري أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه داخل بنية القوات التابعة لحفتر. فقد تولى الرجل منصب مدير إدارة الاستخبارات العسكرية، وكان من بين كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في شرق ليبيا. وتؤكد مصادر ليبية أنه شارك في اجتماعات أمنية رفيعة المستوى في بنغازي، بينها اجتماع عقد في ماي 2026 برئاسة الفريق أول خالد حفتر، نجل المشير خليفة حفتر، لبحث التنسيق بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وكان المنصوري قد عُيّن مديراً للاستخبارات العسكرية في إطار تغييرات قيادية أجراها خليفة حفتر عام 2024، بعدما شغل في مراحل سابقة مواقع عسكرية ميدانية، من بينها قيادة منطقة سبها العسكرية. كما سبق له أن تولى مسؤوليات عملياتية في أجدابيا وشارك في العمليات العسكرية التي خاضتها قوات حفتر خلال السنوات الماضية.
ويعود اسم المنصوري إلى سنوات الحرب الليبية، إذ ظهر في المشهد العسكري منذ معارك أجدابيا وبنغازي، قبل أن ينتقل تدريجياً من المواقع الميدانية إلى موقع أمني أكثر حساسية داخل منظومة القيادة العامة. وقد كان حضوره مرتبطاً خصوصاً بالملفات العسكرية والأمنية وملاحقة الجماعات المسلحة.
ويأتي اغتياله في مدينة بنغازي، التي تخضع منذ سنوات لسيطرة قوات حفتر، ليعيد إلى الواجهة مسألة الاختراقات الأمنية داخل مناطق شرق ليبيا، رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها القيادة العامة على المدينة.
ولم يصدر حتى الآن ما يكشف بصورة نهائية عن هوية منفذي الهجوم أو دوافعهم. كما لا توجد، وفق المعطيات المتاحة، جهة أعلنت مسؤوليتها عن العملية.
وتبقى فرضيات متعددة مفتوحة أمام التحقيق، من بينها احتمال استهداف شخصية أمنية رفيعة في إطار صراع داخلي، أو ارتباط العملية بخلايا مسلحة أو تنظيمات متطرفة. غير أن أي استنتاج في هذا الاتجاه سيكون سابقاً لأوانه في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.
ويطرح اغتيال مدير الاستخبارات العسكرية أيضاً سؤالاً حول طبيعة المرحلة المقبلة داخل المؤسسة الأمنية التابعة لحفتر، خصوصاً أن المنصوري كان جزءاً من دائرة القيادات التي تتولى إدارة الملفات الحساسة في شرق ليبيا.
وفي انتظار صدور تفاصيل رسمية إضافية، يبقى السؤال الأبرز: من استطاع الوصول إلى أحد أبرز مسؤولي الاستخبارات العسكرية في بنغازي، وكيف تمكن منفذو العملية من تنفيذ هجوم بهذا المستوى داخل منطقة يفترض أنها من أكثر المناطق الأمنية تحصيناً في شرق ليبيا؟
جمال ڨتالة
ظهرت المقالة ليبيا : مقتل مسؤول الاستخبارات العسكرية في معسكر حفتر يهز بنغازي أولاً على أنباء تونس.
مشاهدة ليبيا مقتل مسؤول الاستخبارات العسكرية في معسكر حفتر يهز بنغازي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليبيا مقتل مسؤول الاستخبارات العسكرية في معسكر حفتر يهز بنغازي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنباء تونس ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ليبيا : مقتل مسؤول الاستخبارات العسكرية في معسكر حفتر يهز بنغازي.
في الموقع ايضا :