»» مناقشات ثرية حول تحديات فهم المعلومات وتحليلها واتخاذ القرارات، في ظل التدفق المتسارع للمحتوى الرقمي
»» توصيات بـ:
ـ إدماج مهارات التفكير النقدي والتربية الإعلامية والمعلوماتية في المناهج التعليمية، وتدريب الطلاب والمعلمين والإعلاميين
ـ إطلاق برامج توعوية وتدريبية تستهدف تطوير محتوى إعلامي مبسط يساعد الجمهور على اكتساب مهارات التحقق والتقييم
نظّمت لجنة الشؤون التعليمية والعلمية بالمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي (ADICO) والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، برئاسة الدكتورة حنان يوسف، ندوة علمية بعنوان: “أزمة التفكير النقدي في العصر الرقمي: تحديات التفاعل المعرفي وسط الوفرة المعلوماتية”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء العرب، وإدارة الدكتورة ابتسام رايس، أستاذة علوم الإعلام والاتصال بالجزائر.
ناقشت الندوة التحديات التي تواجه الإنسان في فهم المعلومات وتحليلها واتخاذ القرارات، في ظل التدفق المتسارع للمحتوى الرقمي، وتزايد الاعتماد على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. كما تناولت تأثير هذا الواقع في أنماط التعلم والتفاعل الاجتماعي، وقدرة الأفراد على التمييز بين المعلومات الموثوقة والمحتوى المضلل أو غير الدقيق.
وتناول الدكتور عبدالسلام الواحاتي مفهوم “الإرهاق المعلوماتي” وتأثيره في الانتباه والذاكرة والتفكير النقدي واتخاذ القرار، موضحًا أن المشكلة لا ترتبط بكمية المعلومات فقط، وإنما بسرعة تدفقها وتكرارها وتنافسها المستمر على انتباه الإنسان. كما استعرض إطارًا عربيًا مقترحًا لإدارة الإرهاق المعلوماتي، مؤكدًا أهمية تنمية “اللياقة المعلوماتية”، بما يساعد الفرد على فرز المعلومات وتقييمها والتحقق منها وإدارة التعرض لها بوعي.
ومن جانبها، استعرضت الكاتبة الدكتورة مارسيل جوينات مفهوم التفكير النقدي وأدواته العملية في الحياة اليومية، موضحة أهمية طرح الأسئلة، وفحص الأدلة، ومقارنة المصادر، وفهم سياق الرسائل الرقمية والهدف من إنتاجها. كما أكدت ضرورة الاستخدام الواعي للمنصات، وعدم تداول المعلومات قبل التحقق من صحتها ومصدرها، خاصة في ظل سرعة انتشار الأخبار والمحتوى غير الدقيق.
وتحدث المهندس زياد عبد التواب عن دور الخوارزميات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في توجيه المحتوى الذي يصل إلى المستخدم، وما قد يترتب عليه من حصره داخل دوائر معرفية مغلقة وتعزيز أفكاره السابقة.
وشدد على أن استعادة التفكير النقدي تتطلب تحقيق التوازن بين العالمين الرقمي والواقعي، من خلال ممارسة الحياة الطبيعية، والتفاعل المباشر مع الآخرين، والقراءة المتأنية، وتقليل الوقت المخصص لمنصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت الندوة نقاشًا تفاعليًا حول مسؤولية المؤسسات التعليمية والإعلامية والأسرة في بناء الوعي النقدي، وأهمية الانتقال من تقديم المعلومات الجاهزة إلى تدريب الأفراد على السؤال والتحليل والمقارنة والتحقق. وأكدت المناقشات أن التفكير النقدي لا يعني رفض المعلومات أو التشكيك الدائم فيها، وإنما القدرة على تحليلها والتمييز بين الرأي والحقيقة، والوصول إلى أحكام متوازنة تستند إلى الأدلة.
واختُتمت الندوة بعدد من التوصيات المهمة، من أبرزها إدماج مهارات التفكير النقدي والتربية الإعلامية والمعلوماتية في المناهج التعليمية، وتدريب الطلاب والمعلمين والإعلاميين على أدوات التحقق من المصادر، وتعزيز الوعي بكيفية عمل الخوارزميات، وتشجيع الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، إلى جانب تنظيم أوقات التعرض للمنصات الرقمية.
كما أوصت الندوة بإطلاق برامج توعوية وتدريبية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتطوير محتوى إعلامي مبسط يساعد الجمهور على اكتساب مهارات التحقق والتقييم، بما يسهم في الحد من التضليل والإرهاق المعلوماتي، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على التعامل المتوازن والآمن مع التحولات الرقمية المتسارعة.
ظهرت المقالة ندوة العربية للحوار تناقش أزمة التفكير النقدي في العصر الرقمي أولاً على جريدة المساء.
مشاهدة ندوة العربية للحوار تناقش أزمة التفكير النقدي في العصر الرقمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ندوة العربية للحوار تناقش أزمة التفكير النقدي في العصر الرقمي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ندوة العربية للحوار تناقش أزمة التفكير النقدي في العصر الرقمي.
في الموقع ايضا :