استثمارات في الماء والطاقة تقود التحول الجديد للشراكة المغربية الإماراتية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

ورصد تقرير تحليلي صادر عن مؤسسة bserver Research Foundation (ORF) O أن العلاقات المغربية الإماراتية تطورت خلال السنوات الماضية من تعاون سياسي واقتصادي تقليدي إلى شراكة جيو-اقتصادية أكثر وضوحا، مبرزا استفادتها من تقارب إستراتيجي بين الرباط وأبوظبي، ومن تنامي دور المؤسسات المملوكة للدولة وصناديق الثروة السيادية في تنفيذ المشاريع الكبرى.

وفي هذا السياق استحضر المستند ذاته توقيع 12 مذكرة تفاهم عقب الإعلان سالف الذكر، موضحا أنها همت مشاريع للسكك الحديدية فائقة السرعة، والمياه، والطاقة، والزراعة والصيد البحري، والمطارات والموانئ، وأنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، والمالية وأسواق رأس المال، والسياحة والعقار، إضافة إلى مراكز البيانات.

ويستهدف الاستثمار الأخير، وفق التقرير، تطوير محطات لتحلية المياه، وإنشاء خطين للتيار المباشر عالي الجهد بقدرة 1500 ميغاواط لكل منهما، وتركيب 1200 ميغاواط من طاقة الرياح، إلى جانب تعزيز الربط بين حوضي أبي رقراق وسبو، واعتبر أن طبيعة هذه المشاريع تعكس انتقال العلاقات الثنائية إلى مستوى يتجاوز المبادلات التجارية التقليدية، لتشمل قطاعات ترتبط مباشرة بالأمن الاقتصادي والطاقة والماء والبنية التحتية.

شراكة تتوسع

وأورد المستند أن هذه الاتفاقيات وفرت للمغرب إمكانية الولوج إلى سوق جديدة والاستفادة من استثمارات صناعية وسلاسل إمداد إقليمية، بينما منحت الإمارات فرصة لتعزيز حضورها في اقتصاد مغربي يتميز بقاعدة صناعية متنامية وبموقع جغرافي يربط أوروبا بإفريقيا والمحيط الأطلسي بالبحر المتوسط.

لفت التقرير إلى الدور المتزايد للمؤسسات المملوكة للدولة وصناديق الثروة السيادية في البلدين، معتبرا أنها أصبحت أدوات رئيسية لتنفيذ المشاريع الإستراتيجية.

من البنية التحتية إلى التصنيع

وبينما شكلت البنية التحتية أحد أبرز محاور التعاون المغربي الإماراتي سجل التقرير أن التصنيع يحتل موقعا متقدما في الرؤية الاقتصادية للبلدين، موضحا أن المغرب اعتمد خلال السنوات الماضية إستراتيجيات صناعية ركزت على قطاعات مثل السيارات والطيران والدفاع والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة، في حين أطلقت الإمارات إستراتيجية “300 مليار” لرفع القيمة المضافة الصناعية إلى 300 مليار درهم إماراتي بحلول عام 2031.

ولا ينظر التقرير إلى العلاقات المغربية الإماراتية باعتبارها شراكة ثنائية فقط، بل يربط تطورها بإعادة تشكيل أوسع للعلاقات الاقتصادية والجيوسياسية، وأوضح أن انخراط البلدين في عدد من المبادرات والأطر الإقليمية والدولية، من بينها اتفاقات أبراهام والشراكة الصناعية المتكاملة، إلى جانب علاقاتهما مع الولايات المتحدة وإسرائيل والهند، أسهم في توسيع المجالات التي يمكن أن تتحرك فيها الشراكة.

ويربط التقرير هذا المسار الاقتصادي أيضا بالعلاقات السياسية والشخصية التي تطورت بين البلدين على مدى عقود، مشيرا إلى الروابط التي تجمع الملك محمدا السادس والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وموردا أن هذه العلاقات ساعدت في الحفاظ على قنوات اتصال رفيعة المستوى.

كما سجل المستند وجود تقارب في عدد من التصورات المرتبطة بالأمن والاستقرار الإقليمي، والدفاع عن المصالح الوطنية، إلى جانب الرهان على التنمية الاقتصادية باعتبارها أداة لتعزيز الاستقرار.

آفاق مستقبلية

وبذلك يبرز التقارب المغربي الإماراتي، وفق المؤسسة ذاتها، كنموذج لشراكة توظف الاستثمار والتجارة والبنية التحتية والتصنيع في خدمة أهداف اقتصادية وسياسية وأمنية أوسع، بما يمنحها بعدا يتجاوز العلاقات الثنائية نحو فضاء إقليمي ودولي أكثر اتساعا.

استثمارات في الماء والطاقة تقود التحول الجديد للشراكة المغربية الإماراتية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة استثمارات في الماء والطاقة تقود التحول الجديد للشراكة المغربية الإماراتية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استثمارات في الماء والطاقة تقود التحول الجديد للشراكة المغربية الإماراتية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استثمارات في الماء والطاقة تقود التحول الجديد للشراكة المغربية الإماراتية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار