التوقيت الميسر يفتح رهان القرب الجامعي وتأهيل الكفاءات بالأقاليم الجنوبية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وتكتسي هذه المقاربة أهمية خاصة في ظل الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية، وما تفرضه من حاجيات ملحة إلى موارد بشرية مؤهلة في مجالات جديدة ومتطورة. لذلك، فإن توجيه التكوينات الميسرة نحو تخصصات مرتبطة بحاجيات سوق الشغل، من الطاقات المتجددة والرقمنة والاقتصاد الأزرق إلى اللوجستيك والسياحة والهندسة وريادة الأعمال، يمكن أن يمنح هذا النمط من الدراسة وظيفة مركزية لتجاوز إشكالات توفير التوقيت.

وأورد المصرحون أن الرهان بالنسبة إلى الأقاليم الجنوبية يتعلق أساسا باستثمار مرونة الزمن الجامعي في بناء عرض تكويني يستجيب لخصوصيات المنطقة وحاجياتها، مشيرين إلى أن “كلما ارتبطت التكوينات بحاجيات المجال، وحافظت في الوقت نفسه على الجودة والاستحقاق، أمكن تحويل التوقيت الميسر من موضوع للجدل إلى أداة لتأهيل الموارد البشرية وتعزيز دور الجامعة في مواكبة التنمية”.

وأضاف الركيبي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا النقاش يكتسب أهمية خاصة في الأقاليم الجنوبية؛ بالنظر إلى الدينامية التنموية التي تعرفها المنطقة وما تفرضه من حاجيات متجددة إلى الكفاءات.

وشدد المتحدث ذاته على أن خصوصية الأقاليم الجنوبية لا تعني بأي شكل من الأشكال التخفيف من المعايير الأكاديمية، موضحا أن المطلوب هو “مرونة في الزمن وصلابة في الجودة”؛ من خلال توفير تكوينات تستجيب لحاجيات المجال، خصوصا في مجالات الرقمنة والطاقات المتجددة والاقتصاد الأزرق واللوجستيك والسياحة والهندسة وريادة الأعمال.

رهان القرب

من جانبه، قال عبداتي الشمسدي، الكاتب العام لجمعية مجموعة البحث والدراسات حول ساحل الصحراء، إن التوقيت الميسر يشكل فرصة إيجابية لمواصلة التكوين الأكاديمي، باعتباره يتيح التوفيق بين الالتزامات المهنية أو الوظيفية والرغبة في استكمال الدراسة والارتقاء بمستوى التحصيل، سواء بالنسبة إلى الموظفين والأجراء أو بالنسبة إلى فئات أخرى، من بينها الأمهات، ممن تفرض عليهم ظروفهم المهنية والأسرية البحث عن صيغ أكثر مرونة لمتابعة التكوين الجامعي.

وشدد الإطار الجامعي على أن الأقاليم الجنوبية تواجه إكراها إضافيا يرتبط بالبعد الجغرافي ومحدودية انتشار المؤسسات الجامعية والتكوينات المتخصصة داخل عدد من الأقاليم.

واستدرك قائلا: إن هذا المعطى يطرح فرصة حقيقية لإعادة التفكير في توسيع العرض الجامعي بالأقاليم الجنوبية؛ من خلال إحداث تخصصات وتكوينات محلية تستجيب لحاجيات السكان وسوق الشغل، وتخفف في الوقت ذاته من كلفة التنقل وأعبائه.

كما أكد أن نجاح التجربة يقتضي ألا تقتصر المرونة على الزمن، وإنما أن تمتد أيضا إلى تطوير العرض وتوزيعه ترابيا، حتى تصبح الجامعة أقرب إلى الموظف والأجير والمهني والأسرة، بدل أن تظل الاستفادة منها مرتبطة بالقدرة على التنقل إلى المدن التي تحتضن المؤسسات الجامعية.

التوقيت الميسر يفتح رهان القرب الجامعي وتأهيل الكفاءات بالأقاليم الجنوبية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة التوقيت الميسر يفتح رهان القرب الجامعي وتأهيل الكفاءات بالأقاليم الجنوبية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التوقيت الميسر يفتح رهان القرب الجامعي وتأهيل الكفاءات بالأقاليم الجنوبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التوقيت الميسر يفتح رهان القرب الجامعي وتأهيل الكفاءات بالأقاليم الجنوبية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار