استنفار أمني في الفنيدق وباب سبتة استعداداً لدعوات هجرة جماعية في 15 غشت ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (صوت المغرب) -

تشهد مدينة الفنيدق ومحيط معبر “باب سبتة”، اليوم الأربعاء 12 غشت 2026، استنفاراً أمنياً مكثفاً، مع تعزيز حضور مختلف الأجهزة الأمنية وتشديد المراقبة على مداخل المدينة والمحاور والطرق والمسالك المؤدية إلى المنطقة الحدودية، وذلك في ظل دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولة دخول جماعية إلى سبتة المحتلة في 15 غشت الجاري.

وتُظهر صور التقطت في المنطقة انتشار أعداد كبيرة من عناصر القوات العمومية بعتاد مكافحة الشغب بمحاذاة السياج الحدودي، إلى جانب حضور آليات أمنية ثقيلة وتعزيزات على عدد من المحاور المؤدية إلى المعبر، في وقت تواصل فيه السلطات المغربية رفع مستوى اليقظة في المنطقة تحسباً لأي تحركات جماعية.

ويأتي هذا الاستنفار بعد أيام قليلة من موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز، والتي خلفت قتلى ومفقودين، وتسببت في دخول عشرات الآلاف من الأشخاص إلى المدينة المحتلة، قبل أن يعود معظمهم إلى المغرب.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية في الفنيدق وسبتة، فإن الجانب المغربي من الحدود يشهد، منذ أمس الثلاثاء، استنفاراً أمنياً تم خلاله إغلاق المعبر الحدودي المغربي لفترة قصيرة، قبل أن تشارك وحدات أمنية مختلفة في انتشار شمل القوات الموجودة على البر وفي البحر.

وشمل الانتشار عناصر أمنية على الطرق والمساحات القريبة من السياج الحدودي، إضافة إلى عدة قوارب ودراجات مائية في البحر، خصوصاً في المناطق القريبة من معبر “باب سبتة”.

كما أتمت إقامة حاجز معدني في منطقة “باب سبتة”، في وقت تستعد فيه السلطات المغربية لاحتمال تنظيم محاولة دخول جماعية جديدة في الأيام المقبلة.

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار تداول دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي للحشد من أجل محاولة عبور جماعي نحو سبتة يوم 15 غشت، وهي الدعوات التي دفعت الأجهزة الأمنية إلى تكثيف عمليات المراقبة في محيط المدينة.

وفي هذا السياق، أفادت معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية بأن الانتشار الأمني المغربي لا يقتصر على محيط سبتة، بل يشمل أيضاً المناطق القريبة من مدينة مليلية المحتلة، في الناظور، حيث أقيمت نقاط مراقبة أمنية في عدد من المداخل والمحاور المؤدية إلى المدينة.

مراقبة الطرق والمسالك

وبحسب المعطيات المتوفرة، تشارك في هذه الإجراءات عناصر من الشرطة الوطنية، والدرك الملكي والقوات المساعدة، مع تشديد المراقبة على الطرق والمسالك المؤدية إلى المنطقة الحدودية.

وتشمل الإجراءات مراقبة المركبات والتحقق من هويات المسافرين، مع اعتراض أشخاص يشتبه في استعدادهم للهجرة غير النظامية وإعادتهم إلى مدنهم الأصلية.

وبحسب مصادر محلية، فإن الشرطة والدرك عززا بشكل ملحوظ نقاط المراقبة في مداخل المدن القريبة من سبتة المحتلة، مع إخضاع عدد من المركبات للتفتيش والتحقق من هويات ركابها.

وتأتي هذه الإجراءات في وقت لا تزال فيه الدعوات إلى محاولة عبور جماعي نحو سبتة تتداول على نطاق واسع في منصات التواصل الاجتماعي، رغم التحركات الأمنية المكثفة في المنطقة.

كما بدأت السلطات تثبيت حاجز معدني على الطريق الرابطة بين الفنيدق ومعبر باب سبتة، بارتفاع يصل، وفق المصادر ذاتها، إلى نحو أربعة أمتار.

ويهدف الحاجز إلى إحداث عائق مادي أمام أي تدفقات جماعية محتملة، وخلق منطقة عازلة تتيح للقوات العمومية التدخل قبل وصول أي تجمعات إلى السياج الحدودي.

مروحيات ودوريات في المناطق الجبلية

كما شملت الإجراءات الأمنية تعزيز عمليات المراقبة في المناطق الجبلية والساحلية القريبة من سبتة، مع تكثيف الدوريات في المسالك التي يمكن أن تستخدم للوصول إلى المنطقة الحدودية.

وأفادت مصادر بأن القيادة الجهوية للدرك الملكي في تطوان رفعت مستوى التأهب، مع تعزيز عمليات الرصد في المناطق الجبلية والساحلية، والاستعانة بمروحية لتنفيذ عمليات مراقبة جوية في عدد من النقاط.

كما جرى تعزيز الدوريات المتنقلة والراجلة، والاستعانة بكلاب مدربة لتفتيش بعض المناطق والمسالك، خصوصاً في محيط بليونش.

ويعكس هذا الانتشار محاولة لمراقبة التحركات في المنطقة قبل وصول أي مجموعات إلى محيط المعبر الحدودي، في ظل استمرار الدعوات المتداولة بشأن 15 غشت.

بعد موجة نهاية يوليوز

ويأتي هذا الاستنفار الأمني بعد واحدة من أكبر موجات العبور الجماعي التي شهدتها سبتة خلال السنوات الأخيرة. إذ شهدت المنطقة في 30 و31 يوليوز تجمعات ومحاولات عبور جماعية، انتهى بعضها إلى سقوط ضحايا ومفقودين، فيما تمكن آلاف الأشخاص من الوصول إلى داخل المدينة قبل إعادة عدد كبير منهم إلى الجانب المغربي.

وكانت السلطات المغربية قد عززت منذ ذلك الحين حضورها الأمني في محيط الفنيدق وباب سبتة، غير أن التحركات الأخيرة تبدو أكثر وضوحاً من حيث حجم القوات والآليات المنتشرة في المنطقة، خصوصاً مع اقتراب التاريخ الذي حددته الدعوات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، حذرت السفارة الإسبانية في المغرب من المعلومات التي تزعم أن الدخول غير النظامي إلى سبتة أو مليلية المحتلتين يمنح صاحبه حق البقاء في إسبانيا أو الانتقال إلى باقي الدول الأوروبية، مؤكدة على أن “كل المعلومات التي تفيد بعكس ذلك زائفة”.

وبينما تواصل الأجهزة الأمنية المغربية مراقبة الطرق والمسالك المؤدية إلى باب سبتة، يبقى السؤال المطروح خلال الأيام المقبلة مرتبطاً بمدى قدرة هذه الإجراءات على منع تكرار مشاهد نهاية يوليوز، خصوصاً في ظل استمرار تداول دعوات جديدة للعبور الجماعي يوم 15 غشت.

وتعيش الفنيدق، في المقابل، أجواء من الترقب، في وقت يفترض أن تكون فيه المدينة في ذروة نشاطها السياحي والتجاري خلال الموسم الصيفي، بينما تلقي التطورات الأمنية والهجرة غير النظامية بظلالها على الحركة في المنطقة الحدودية.

استنفار أمني في الفنيدق وباب سبتة استعداداً لدعوات هجرة جماعية في 15 غشت صوت المغرب.

مشاهدة استنفار أمني في الفنيدق وباب سبتة استعدادا لدعوات هجرة جماعية في 15 غشت

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استنفار أمني في الفنيدق وباب سبتة استعدادا لدعوات هجرة جماعية في 15 غشت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استنفار أمني في الفنيدق وباب سبتة استعداداً لدعوات هجرة جماعية في 15 غشت.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار