في خطوة تعكس تقدماً حذراً في مسار تنفيذ الاتفاق اللبناني-الإسرائيلي، تتجه بيروت وتل أبيب إلى إشراك أربع دول أجنبية في آلية للتحقق من نزع سلاح حزب الله جنوب لبنان، فيما تتواصل المفاوضات حول صلاحيات هذه القوات وطبيعة مهمتها، بالتزامن مع خلاف أميركي-إسرائيلي بشأن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة. في هذا السياق، أفادت مصادر لوكالة “رويترز” بأنّ لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا للمشاركة في آلية التحقق من نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان، في وقت لا تزال فيه المحادثات المتعلقة بتشكيل بعثة التحقق في مراحلها الأولى. وبحسب المصادر، تقضي آلية التحقق بالتأكد من خلو قرى جنوب لبنان من الأسلحة، فيما قد تُمنح القوات الأجنبية المشاركة في المهمة صلاحية تفتيش عدد من القرى اللبنانية للتحقق من تنفيذ الترتيبات المتفق عليها. وأشارت المصادر إلى أن تحديد نطاق حرية حركة القوات الأجنبية وصلاحياتها لا يزال موضع بحث، في ظل الحاجة إلى الاتفاق على طبيعة مهمتها وآلية عملها على الأرض. كما أفادت بأنّ إسرائيل تسعى إلى أن تشمل آلية التحقق عمليات تفتيش داخل المنازل الخاصة، وهو ما قد يشكل أحد أبرز الملفات الحساسة في المفاوضات الجارية. وفي موازاة ذلك، من غير المرجح، وفق المصادر، أن توافق الولايات المتحدة وإسرائيل على إشراك الأمم المتحدة في مهمة القوات الأجنبية المكلفة بالتحقق من نزع سلاح حزب الله. في سياق متصل، ورداً على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أكد مسؤول أميركي أنّ وجود إسرائيل الدائم في جنوب لبنان لا يتوافق مع التزاماتها. كما أضاف المسؤول للعربية إنجليزي أنّ إسرائيل أكدت بوضوح أنها لا تملك أي مطامع إقليمية في لبنان. وشدد على أنّ الولايات المتحدة ستواصل دعم التنفيذ الكامل للاتفاق بين لبنان وإسرائيل. إلى ذلك، قال: “نتوقع من لبنان وإسرائيل الالتزام باتفاق الإطار”. كذلك لفت إلى أنّ “الجيش اللبناني ينفذ التزاماته بالمناطق التجريبية الأولى”. وختم مؤكداً أنّ واشنطن “تدعم بشكل كامل وحدة أراضي لبنان وسيادته”. وكان كاتس الذي جال أمس الأربعاء في بعض المناطق الجنوبية اللبنانية على الحدود، أشار إلى أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة. وأضاف قائلاً “أصدرت تعليماتي للجيش باتخاذ جميع الخطوات اللازمة للاستعداد لوجود طويل الأمد في المنطقة”، حسبما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت. فيما لم تلقَ تصريحاته هذه قبولاً في الولايات المتحدة، إذ قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لاحقاً إنّ واشنطن “تتوقع من جميع الأطراف أن تتصرف بأي شكل يتوافق مع الإطار الذي اتفقوا عليه”. يذكر أنّ “اتفاق إطار” وقع بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي في 25 يونيو الماضي بعد جولات من المفاوضات المباشرة بين الطرفين، برعاية الولايات المتحدة، من أجل وضع مسار تدريجي لإنهاء المواجهة على الحدود الجنوبية والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب اللبناني وفق مراحل متفق عليها. كما نص هذا الاتفاق على انتشار الجيش اللبناني في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية وتولي المسؤولية الأمنية فيها. فضلاً عن إنشاء مناطق تجريبية (Pilot Zones) تُطبَّق فيها الآلية بشكل مرحلي للتحقق من تنفيذ الترتيبات الأمنية. كذلك نص على إنشاء مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة لمتابعة التنفيذ والتحقق منه، ومعالجة ملف سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وفي مقدمتها حزب الله، ضمن مسار أمني مرتبط ببسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها. ومنذ توقيع الاتفاق، عُقدت عدة جولات تفاوض لاحقة في واشنطن وروما، لبحث تفاصيل التنفيذ، بما في ذلك الانسحابات الإسرائيلية، وترسيم القضايا الحدودية العالقة، وملف الأسرى، وآليات وقف إطلاق النار. إلا أنّ إسرائيل واصلت انتهاكاتها في الجنوب من ضمنها جرف المساكن والقرى وتفجير مواقع ومنازل. كما لوح بعض مسؤوليها أكثر من مرة ببقاء دائم في ما سمّته “المناطق الأمنية” جنوب لبنان.
آلية دولية لنزع سلاح الحزب جنوباً.. 4 دول على طاولة التحقق وخلاف حول صلاحياتها هنا لبنان.
مشاهدة آلية دولية لنزع سلاح الحزب جنوبا 4 دول على طاولة التحقق وخلاف حول صلاحياتها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ آلية دولية لنزع سلاح الحزب جنوبا 4 دول على طاولة التحقق وخلاف حول صلاحياتها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، آلية دولية لنزع سلاح الحزب جنوباً.. 4 دول على طاولة التحقق وخلاف حول صلاحياتها.
في الموقع ايضا :