أعضاء مجلس الأمن يحذرون من خطر اندلاع “حرب شاملة” في اليمن جراء تصعيد الحوثيين ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن مونيتور) -

يمن مونيتور/ نيويورم/ خاص:

أدان أعضاء في مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، موجة متصاعدة من هجمات الحوثيين على المملكة العربية السعودية والملاحة الدولية، وحذروا من أن خطر انتكاس اليمن والعودة إلى حرب شاملة قد بلغ أشد درجاته خطورة منذ أربع سنوات، ممارسين ضغوطاً على إيران لإنهاء دعمها للجماعة.

وفي إحاطة قدمها إلى المجلس يوم الخميس، قال المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، إن البلاد “تواجه اليوم خطراً أكثر خطورة بالعودة إلى نزاع واسع النطاق من أي وقت مضى منذ الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022”.

واستشهد غروندبرغ دليلاً على ذلك بتكثيف القتال على جبهات متعددة، وتجدد هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، وهي الهجمات التي سبق للمجلس أن أدانها.

واشنطن ولندن: هجمات الحوثيين تدفع اليمن نحو صراع إقليمي أوسع غروندبرغ يحذر: هجمات الحوثيين قد تعيد اليمن إلى أوسع حرب منذ 2022

وأشار إلى أن ضربة صاروخية استهدفت سفينة قبل يومين أسفرت عن مقتل عدد من أفراد طاقمها، لافتاً إلى أن التوترات كانت تتصاعد منذ يوليو/تموز الماضي عندما تسببت رحلة جوية غير مصرح بها قادمة من طهران ومتجهة إلى صنعاء في شن ضربات جوية على مطار صنعاء الدولي، أعقبتها هجمات صاروخية على مطار أبها والمنشآت النفطية السعودية.

وأوضح غروندبرغ أن الهدنة التي استمرت أربع سنوات، ورغم أنها لم تتبلور قط في تسوية سياسية شاملة، قد وفرت لليمنيين “أطول فترة استراحة مستدامة منذ بدء النزاع”، بيد أنه حذر من أن هذا الهدوء النسبي “لا يمكن أن يستمر إلى الأبد” في ظل غياب التقدم السياسي.

وأضاف أن العودة إلى الحرب من شأنها أن تزيد الأعباء على دولة ممزقة بالفعل جراء نزاع دام عقداً من الزمان، وعلى اقتصاد لا يملك إلا “هامشاً ضئيلاً لامتصاص صدمة أخرى”.

ودعا إلى خفض فوري للتصعيد، ووقف الهجمات العابرة للحدود والتهديدات الموجهة ضد الملاحة الدولية، فضلاً عن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن.

من جانبها، قالت نائبة الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، كيت فوستر، إن “أعمال الحوثيين الطائشة”، بما في ذلك الضربات بالطائرات المسيرة والصواريخ على السعودية، والهجمات على الملاحة في البحر الأحمر، والانتهاكات للمجال الجوي اليمني بواسطة طائرات إيرانية، هي التي تقود هذا التصعيد، محذرة من أنه “يتعين على إيران الكف عن دعمها الممتد منذ فترة طويلة للحوثيين، والذي يهدد استقرار اليمن”.

وجددت لندن تأكيد “التزامها الثابت” بسيادة اليمن والمملكة العربية السعودية، وأعربت عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز الحوثيين لـ 73 فرداً من موظفي الأمم المتحدة، إضافة إلى العديد من العاملين في المجتمع المدني وموظفي المنظمات غير الحكومية، والذين يُحتجز بعضهم منذ أكثر من عامين، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.

 حصري- مخصصات تختفي ومقاتلون يفرون: فساد وجوع ينخر جبهات الحوثيين هل تتجدد الحرب الشاملة في اليمن مع تصعيد الحوثيين لهجماتهم؟

بدورها، قالت الممثلة البديلة للولايات المتحدة للشؤون السياسية الخاصة، جينيفر لوسيتا، إن التصعيد يعكس “حملة ممنهجة لحماية النفوذ الإقليمي وتعطيل الممرات الحيوية”.

وأضافت أن القوات الحوثية استهدفت أكثر من سبع سفن تجارية مرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر منذ إعلانها فرض قيود على الملاحة، بالإضافة إلى البنية التحتية للطاقة في ينبع وجيزان وأبقبيق، واستهدفت المطارات السعودية بالطائرات المسيرة، مما أسفر عن إصابة مدنيين.

وأوضحت لوسيتا أن مثل هذه الأفعال ترقى إلى مستوى جهد منسق لفرض حصار بحري أعلنته الجماعة من جانب واحد والتحكم في الديناميات الأمنية حول مضيق باب المندب. وأضافت أن الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على الأراضي الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تسببت في سقوط عشرات الضحايا الآخرين خلال الأسبوع الماضي.

وقالت: “إن الترابط واضح كالشمس”، متهمة الحوثيين بـ “التعاون والاصطفاف النشط مع طهران” من خلال “أعمال إرهابية تزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة وتهدد التجارة العالمية”.

وأضافت أن واشنطن تقف إلى جانب كل من الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية ضد “التهديد الإرهابي الحوثي المدعوم من إيران”، مطالبة بإنهاء الهجمات التي تقوض حرية الملاحة.

وسلطت لوسيتا الضوء على قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي اعتُمِد في مارس/آذار ويدين الهجمات التي تشنها إيران ضد الجيران الإقليميين والملاحة الدولية، باعتباره يجسد الإجماع الدولي المناهض لمحاولات طهران ووكلائها تقويض الاستقرار الإقليمي. وأضافت: “إن أثر عدم التزام إيران بهذا القرار جلي تماماً اليوم”.

من جانبها، قالت نائبة الممثل الدائم للبحرين لدى الأمم المتحدة، سُمى سمير عبد الكريم العليوات، إن التصعيد يؤكد التحذيرات التي أطلقتها المنامة منذ أشهر بشأن امتداد الصراع الإقليمي المتسع إلى اليمن. وحمّلت “المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران” مسؤولية السعي وراء “أجندات خارجية” على حساب أرواح اليمنيين والاستقرار الإقليمي.

وأدانت البحرين هجمات الحوثيين التي شُنت في 6 أغسطس/آب على مأرب وحضرموت وأسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين يمنيين، من بينهم نساء وأطفال، وذلك عقب ضربة سابقة استهدفت مخيم “جول نسيم” للنازحين في مأرب، فضلاً عن الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تستهدف السعودية منذ 13 يوليو/تموز.

وأعربت العليوات عن “تضامن بلادها الكامل” مع المملكة العربية السعودية، وحثت المجلس على اتخاذ “موقف واضح وحاسم” لحماية الأمن البحري ومحاسبة مرتكبي الهجمات. وحذرت من أنه “لا يجوز المساس” بحرية الملاحة عبر باب المندب ومضيق هرمز، وأن التقاعس “سيجرئ مرتكبي هذه الأعمال”.

وجاءت هذه الإدانات في وقت حذر فيه منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، المجلس من أن الجوع آخذ في التزايد وأن الخدمات الصحية تنهار في جميع أنحاء اليمن مع تلاقي الصدمات المناخية مع التوترات الإقليمية المتجددة.

وقال إن زهاء 11 مليون امرأة وفتاة يحتجن إلى دعم إنساني، بما في ذلك نحو 5.5 مليون في سن الإنجاب وأكثر من 750 ألف امرأة حامل. وتفتقر أربع من كل خمس منهن إلى الرعاية الصحية الإنجابية المنقذة للحياة، كما أن مرفقاً طبياً واحداً فقط من بين كل خمسة مرافق يقدم رعاية الأمومة، وهي الفجوة التي قال إنها تودي بحياة ثلاث نساء يومياً جراء مضاعفات مرتبطة بالحمل يمكن الوقاية منها.

وأضاف فليتشر أن السلطات في مأرب أعلنت هذا الشهر حالة طوارئ صحية بسبب تفشي مرض الحصبة الذي يمثل الآن ثاني أعلى عدد من الحالات المسجلة لهذا المرض على مستوى العالم هذا العام، في حين يواجه أكثر من نصف سكان اليمن انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، ويواجه 6 ملايين شخص حرماناً يصل إلى مستوى الطوارئ على أعتاب المجاعة، وهو أعلى رقم يُسجل في أي دولة بمفردها.

وعزا هذا التدهور إلى التضخم في الأسعار الناجم عن التوترات الإقليمية، والتراجع الاقتصادي، والنقص الحاد في تمويل المساعدات الإنسانية.

وناشد فليتشر الجهات المانحة تقديم تمويل مرن وقابل للتنبؤ، كما دعا جميع الأطراف المعنية في اليمن إلى حماية المدنيين والإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة المحتجزين الـ 73، إلى جانب موظفي المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية.

كما حث أعضاء مجلس الأمن على “مواصلة تركيزهم” لمنع وقوع المزيد من المعاناة.

أعضاء مجلس الأمن يحذرون من خطر اندلاع “حرب شاملة” في اليمن جراء تصعيد الحوثيين يمن مونيتور.

مشاهدة أعضاء مجلس الأمن يحذرون من خطر اندلاع ldquo حرب شاملة rdquo في اليمن جراء

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أعضاء مجلس الأمن يحذرون من خطر اندلاع حرب شاملة في اليمن جراء تصعيد الحوثيين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أعضاء مجلس الأمن يحذرون من خطر اندلاع “حرب شاملة” في اليمن جراء تصعيد الحوثيين.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار