روسيا في الصدارة.. أقوى 5 قوات جوية في أوروبا لعام 2026 ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (بتوقيت بيروت_ beiruttime) -

موقع الدفاع العربي – 14 أغسطس/آب 2026: ليس من المستغرب أن تتصدر روسيا قائمة أقوى القوات الجوية في أوروبا، لكن الحرب في أوكرانيا أظهرت بوضوح حدود الاعتماد على الطائرات وحدها.

وأعاد الصراع المستمر في أوكرانيا الاهتمام بقدرات القوات الجوية الأوروبية وحجم أساطيلها.

وعلى الرغم من أن القوات الجوية الأوروبية تكون عمومًا أقل إثارة للإعجاب مقارنة بنظيراتها الأمريكية أو الآسيوية، فإن القارة الأوروبية تضم تركيزًا مرتفعًا من القوات الجوية المجهزة جيدًا. وبينما تمتلك غالبية الدول الأوروبية قدرات جوية متواضعة نسبيًا، فإن هذه القوات غالبًا ما تكون قوية قياسًا إلى الناتج المحلي الإجمالي أو عدد السكان.

حجم القوة الجوية لا يعني بالضرورة قوتها

تُعد أعداد الطائرات والأفراد العسكريين من أبسط الطرق لمقارنة القوات الجوية حول العالم. فهذه الأرقام توفر مؤشرًا مهمًا، إذ إن القاعدة العامة تشير إلى أن الدولة التي تمتلك عددًا أكبر من الطائرات تكون، نظريًا، أكثر قوة جوية.

لكن هذه الأرقام لا تحكي القصة كاملة. فقد تمتلك دولة ما عددًا كبيرًا من الطائرات القديمة، لكنها قد تتعرض للهزيمة أمام قوة أصغر تمتلك طائرات حديثة ومتطورة.

وحتى بين الدول التي تبدو متقاربة في القدرات على الورق، هناك عشرات العوامل الأخرى التي قد لا تكون واضحة للمراقبين الخارجيين، مثل مستوى تدريب الطيارين، والصيانة، ومعدلات الجاهزية، ووجود قدرات مساندة مثل طائرات الإنذار المبكر والتحكم الجوي (AEW&C). ويمكن لهذه العوامل أن تحدد الفارق بين النصر والهزيمة.

وفي النهاية، فإن الطريقة الوحيدة للتأكد بشكل قاطع من تفوق قوة جوية على أخرى هي اختبارهما في حرب مباشرة، وهو سيناريو مستبعد للغاية في أوروبا الوسطى التي تنعم بالسلام منذ عام 1945. لذلك ظهرت صناعة واسعة من التحليلات التي تقارن بين مواصفات القوات الجوية وتحاول تحديد أي منها سيكون الأقوى في حال اندلاع الحرب.

وبناءً على الجاهزية القتالية والتكنولوجيا والبنية التحتية للصناعات الدفاعية، تُصنف هذه الدول ضمن أقوى خمس قوات جوية في أوروبا.

6. ألمانيا

• عدد الطائرات: 380• عدد الأفراد: نحو 28 ألفًا

مقاتلات يوروفايتر تايفون. بي إيه إي سيستمز

رغم أن القوات الجوية الألمانية تبدو أضعف نسبيًا من بعض نظيراتها الأوروبية، فإن ألمانيا تقع في قلب حلف الناتو، ومن المؤكد أنها ستؤدي دورًا محوريًا في أي صراع عسكري مستقبلي يشمل الحلف.

تمتلك القوات الجوية الألمانية أكثر من 220 طائرة قتالية، أكثر من نصفها من مقاتلات الجيل الرابع، بما في ذلك يوروفايتر تايفون (Eurofighter Typhoon) وتورنادو (Panavia Tornado). إلا أن برلين تعمل على تحديث أسطولها بصورة واسعة، من خلال إدخال مقاتلات F-35A Lightning II الشبحية التي طلبتها لتحل محل طائرات Tornado المتقادمة.

وقد طلبت ألمانيا نحو 35 مقاتلة F-35A، ومن المقرر أن تحلق أول طائرة منها في خريف 2026، على أن يتبع ذلك تدريب الطيارين الألمان في ولاية أركنساس الأمريكية قبل إعادة الطائرات إلى أوروبا.

تمتلك ألمانيا كتلة كبيرة من الطائرات التقليدية، كما تمثل ركيزة لوجستية وجوية ودفاعية مهمة لحلف الناتو في وسط أوروبا. وكانت جاهزية الأسطول تمثل تحديًا للقوات الجوية الألمانية خلال السنوات الماضية، إلا أن ضخ أموال إضافية في ميزانية الدفاع الألمانية، ضمن خطة برلين لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، دفع القوات الجوية نحو تحسين مستويات الجاهزية والاعتمادية.

5. إيطاليا

• عدد الطائرات: نحو 740–960 طائرة• الطائرات القتالية: نحو 200 طائرة

إف-35

تمتلك إيطاليا واحدة من أبرز القدرات الجوية الأوروبية في مجال العمليات الشبحية، إذ تشغل القوات الجوية الإيطالية مزيجًا من مقاتلات F-35A وF-35B من الجيل الخامس.

وتدعم هذه المقاتلات المتطورة طائرات يوروفايتر تايفون وتورنادو، على غرار ألمانيا.

ومن خلال تشغيل مقاتلات F-35B على متن حاملات الطائرات الإيطالية، تمكنت روما من بناء قدرة مرنة على إسقاط القوة الجوية والبحرية في منطقة البحر المتوسط.

كما تستفيد القوة الجوية الإيطالية من منشأة Cameri Final Assembly and Check-Out (FACO)، التي تمثل مركزًا رئيسيًا لإنتاج وصيانة مقاتلات إف-35 في أوروبا. وتمنح هذه المنشأة إيطاليا قدرًا من الاستقلال الصناعي في مجال أسطولها الشبح، فضلًا عن توفير إمكانية إجراء عمليات الإصلاح والصيانة محليًا وبسرعة أكبر.

4. فرنسا

• عدد الطائرات: نحو 520 طائرة• عدد الأفراد: نحو 44 ألفًا، بين عسكريين وموظفين مدنيين

© الكسندر بارينجاو

حافظت فرنسا لفترة طويلة على سياسة خارجية أكثر استقلالية مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية. وقد انعكست هذه الرغبة في الاستقلال على سياستها الدفاعية، إذ طورت باريس أسلحتها النووية بصورة مستقلة عن الولايات المتحدة.

كما قاد اهتمامها بالحفاظ على صناعة دفاعية محلية قوية إلى الانسحاب من برنامج المقاتلة الأوروبية المشتركة يوروفايتر تايفون، والاعتماد بدلًا من ذلك على مقاتلة داسو رافال الفرنسية، التي أصبحت العمود الفقري لأسطولها القتالي الذي يضم أكثر من 200 طائرة.

وتعمل القوات الجوية والفضائية الفرنسية على استكمال قدرات رافال بمقاتلات ميراج 2000-5 الأقدم، التي يجري إخراجها تدريجيًا من الخدمة مع دخول طائرات أحدث.

وتتميز فرنسا بكونها الدولة الأوروبية الوحيدة التي تمتلك قوة جوية مستقلة وقادرة على الاعتماد بدرجة كبيرة على صناعتها المحلية، إذ لا ترغب باريس في الاعتماد الكامل على المعدات الأمريكية.

كما تمتلك القوات الجوية الفرنسية قدرة على تنفيذ مهام الردع النووي، بفضل قدرة مقاتلات رافال على حمل صاروخ ASMPA الجوال الأسرع من الصوت.

وإلى جانب ذلك، تمنح حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” العاملة بالطاقة النووية باريس قدرة فريدة على بسط نفوذها العسكري خارج حدودها، وهو ما يميزها عن معظم القوى الأوروبية الأخرى.

3. بريطانيا

• عدد الطائرات: نحو 670 طائرة• عدد الأفراد: نحو 31 ألف عسكري في الخدمة الفعلية

إف-35

تمتلك القوات الجوية الملكية البريطانية تاريخًا طويلًا ومميزًا. ورغم تأسيسها عام 1918، أي بعد قرون من تأسيس البحرية الملكية، فإنها أصبحت واحدة من أبرز القوات الجوية في العالم، خصوصًا خلال معركة بريطانيا في الحرب العالمية الثانية، عندما تمكن طياروها من صد الهجمات الجوية الألمانية وإجبار أدو لف هتلـ ـر على التخلي عن خطته لغزو الجزر البريطانية.

وفي العقود اللاحقة، لعب سلاح الجو الملكي دورًا مهمًا خلال حرب فوكلاند عام 1982، ثم شارك في العمليات العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق.

ورغم هذا التاريخ الكبير، فإن حجم سلاح الجو البريطاني يعتبر صغيرًا نسبيًا مقارنة ببعض القوى الكبرى في القائمة، إذ تمتلك المملكة المتحدة نحو 160 طائرة قتالية متقدمة.

ويرتبط ذلك جزئيًا بطبيعة هيكل القوة البريطانية الذي يقوم على مزيج من المنصات عالية القدرات والطائرات الأقل تكلفة.

وتُعد مقاتلات F-35B Lightning II الأمريكية الصنع جوهرة سلاح الجو الملكي، إلى جانب مقاتلات يوروفايتر تايفون FGR4 التي تشكل العمود الفقري للقوة الجوية البريطانية.

وتفضل بريطانيا الجودة والتكامل الشبكي على الحجم العددي الكبير، كما تؤدي دورًا رئيسيًا داخل الناتو في مجال العمليات البحرية والاستطلاع الجوي الشبح، مستفيدة من صاروخ MBDA Meteor جو-جو الذي يمنح مقاتلاتها قدرة قوية على الاشتباك خارج مدى الرؤية.

2. تركيا

• عدد الطائرات: نحو 1000 طائرة• عدد الأفراد: نحو 50 ألفًا

طائرة “قآن” الشبحية التركية. لقطة مأخوذة من فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي

قد ينظر البعض إلى تركيا باعتبارها دولة شرق أوسطية أكثر منها أوروبية، لكنها عضو في عدد من المؤسسات الأوروبية، كما أنها جزء من الاتحاد الجمركي الأوروبي، والأهم أنها عضو في حلف الناتو.

وبالإضافة إلى امتلاكها أكبر جيش بري أوروبي داخل الناتو، تمتلك تركيا أيضًا أكبر قوة جوية أوروبية في الحلف، بأكثر من 1000 طائرة ونحو 300 مقاتلة.

وتشكل الطائرة المقاتلة إف-16 الأمريكية الصنع العمود الفقري للقوة الجوية التركية، وهي مقاتلة قوية من الجيل الرابع. وتستخدم تركيا الإف-16 منذ عام 1987، وتعد أكبر مشغل لها خارج الولايات المتحدة.

وتدعم أنقرة أسطول إف-16 بمجموعة من الطائرات الأقدم، من بينها F-4 Phantom II وF-5 Tiger II.

وخلال السنوات الأخيرة، سعت تركيا إلى تطوير مقاتلات مأهولة أحدث، وفي مقدمتها مقاتلة الجيل الخامس قآن KAAN التي تطورها شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (TAI).

لكن أبرز ابتكارات تركيا في مجال الحرب الجوية تمثل في تطوير طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة يمكن تحمل خسارتها في القتال، وفي مقدمتها بيرقدار TB2، التي حققت حضورًا بارزًا خلال حرب أرمينيا وأذربيجان في أواخر عام 2020، ثم خلال الأشهر الأولى من الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022.

1. روسيا

• عدد الطائرات: نحو 4300 طائرة• عدد الأفراد: نحو 165 ألفًا

لذا-57

لا تُعد صدارة روسيا للقائمة مفاجئة. فوجود القوات الجوية والمقاتلات لدى معظم دول الناتو يرتبط جزئيًا بالحاجة إلى مواجهة القوة العسكرية الروسية، التي لم تخفِ طموحاتها في توسيع نفوذها غربًا.

ورغم الخسائر الهائلة التي تكبدتها روسيا على الأرض منذ غزو أوكرانيا عام 2022، فإن قواتها الجوية لا تزال إلى حد كبير متماسكة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى حرص موسكو على عدم الزج بأحدث طائراتها في الحرب الأوكرانية، والحفاظ عليها للاستخدامات المستقبلية.

وعلى الرغم من الصعوبات المستمرة التي تواجهها روسيا في إنتاج طائرات جديدة، فإنها لا تزال تمتلك مخزونًا كبيرًا من الطائرات القادرة على القتال التي تعود إلى الحقبة السوفيتية المتأخرة، وقد شارك عدد كبير منها في الحرب الجارية.

وبحسب التصنيفات، وحتى بعد الخسائر التي تكبدتها فوق أوكرانيا، تمتلك روسيا أكبر أسطول جوي في أوروبا من حيث الحجم، مع أكثر من 900 طائرة قتالية في الخطوط الأمامية.

ويضم أسطولها بصورة رئيسية مقاتلات متعددة المهام من الجيل الرابع والنصف، مثل Su-30 Flanker-C/G/H وSu-35 Flanker-E/M، إضافة إلى المقاتلة القاذفة Su-34 Fullback.

كما تمتلك روسيا إحدى مقاتلات الجيل الخامس القليلة المطورة محليًا في العالم، وهي Su-57 Felon. إلا أن إنتاجها ظل بطيئًا نسبيًا، كما حرصت موسكو على إبعادها عن العمليات القتالية في أوكرانيا للحفاظ عليها للاستخدامات المستقبلية.

وتعتمد العقيدة الجوية الروسية بدرجة كبيرة على الكتلة والحمولة النارية. ورغم الأعداد الضخمة التي تظهر على الورق، كشفت الحرب في أوكرانيا عن بعض القيود الخطيرة في قدرات روسيا على تنفيذ الضربات الدقيقة.

ومع ذلك، لا ينبغي أن يُفهم ذلك على أن القوة الجوية الروسية ضعيفة؛ فهي، وفق هذا التصنيف، أقوى قوة جوية في أوروبا.

المصدر الأصلي: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-14 14:32:00

كاتب المصدر: نور الدين

نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

مشاهدة روسيا في الصدارة أقوى 5 قوات جوية في أوروبا لعام 2026

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ روسيا في الصدارة أقوى 5 قوات جوية في أوروبا لعام 2026 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، روسيا في الصدارة.. أقوى 5 قوات جوية في أوروبا لعام 2026.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار