تذبذب طفيف في أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم الجمعة 14 أغسطس

أقتصاد بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

الليرة السورية استقراراً نسبياً مشوباً بالتذبذبات الطفيفة أمام الدولار الأمريكي اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026، وذلك في ظل الاعتماد الرسمي والتشغيلي المتزايد على آلية العملة الجديدة (بعد حذف الأصفار) لتسهيل المعاملات النقدية اليومية وخفض التضخم الدفتري في الأسواق.

أسعار الصرف الرسمية: مصرف سوريا المركزي

  • سعر الدولار الأمريكي: 121.50 ليرة جديدة للشراء، و122.50 ليرة جديدة للبيع (ما يعادل بالنمط القديم 12,150 ليرة للشراء و12,250 ليرة للبيع).
  • سعر اليورو: 139.92 ليرة جديدة للشراء، و141.32 ليرة جديدة للبيع.
  • الليرة التركية: 2.54 ليرة جديدة للشراء، و2.57 ليرة جديدة للبيع.

التداولات الحية في السوق الموازية (السوق السوداء)

تتحرك أسعار الصرف في السوق السوداء بهوامش أعلى مدفوعةً بقوى العرض والطلب المباشرة، مع فروق جغرافية طفيفة بين المحافظات السورية تعود إلى طبيعة السيطرة الميدانية وحركة تدفق النقد الأجنبي:

1. دمشق وحلب (العواصم السياسية والاقتصادية)

سجل الدولار في دمشق وحلب تراجعاً طفيفاً جداً لصالح الليرة مقارنةً بتداولات منتصف الأسبوع:

  • سعر الشراء: 131.25 ليرة جديدة (13,125 ليرة قديمة).
  • سعر البيع: 131.75 ليرة جديدة (13,175 ليرة قديمة).

2. المحافظات الشرقية (الحسكة والقامشلي)

عادة ما تشهد مناطق شمال وشرق سوريا تداولات مستقلة بهوامش مرتفعة نظراً لطبيعة الحركة التجارية المفتوحة عبر الحدود:

  • سعر الشراء: 131.50 ليرة جديدة (13,150 ليرة قديمة).
  • سعر البيع: 132.00 ليرة جديدة (13,200 ليرة قديمة).

تحليل اقتصادي: ماهي العوامل المؤثرة على استقرار الراهن ومخاطر التضخم؟

على الرغم من أن الليرة السورية استقرت بشكل نسبي في تداولات هذا اليوم، إلا أن المحللين الماليين يشيرون إلى أن هذا الاستقرار يعتبر "استقراراً هشاً" يعود إلى عدة عوامل هيكلية:

  • أثر حذف الأصفار: أسهمت خطة سحب فئات العملة القديمة وحذف الأصفار من الدفاتر الحسابية والمطوعات النقدية الجديدة في تخفيف الأعباء اللوجستية وتسهيل عمليات السحب والإيداع في المصارف. ولكنها تظل معالجة محاسبية لم تترجم بشكل كامل إلى تحسن في القوة الشرائية الحقيقية للمواطن.

  • شح المعروض السلعي: تواجه الأسواق المحلية نقصاً حاداً في المواد الأساسية والمشتقات النفطية، الأمر الذي يدفع التجار بشكل مستمر لتوفير العملة الصعبة للاستيراد، مما يبقي الضغط قائماً على الليرة في الأسواق الموازية.
  • العقوبات الاقتصادية وعزلة النظام المصرفي: يستمر تأثير العقوبات الدولية كحجر عثرة أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، مما يجعل الحوالات الخارجية القادمة من المغتربين هي الشريان الأساسي لتغذية احتياطي النقد الأجنبي في البلاد.
  • الجمعة 14 أغسطس 2026 توازناً حذراً فرضته التغييرات المحاسبية الأخيرة وحذف الأصفار، إلا أن استدامة هذا الاستقرار تظل رهناً بمدى قدرة الاقتصاد على تحقيق قفزة حقيقية في الإنتاج، وتأمين موارد مستدامة من النقد الأجنبي بعيداً عن الاعتماد الحصري على الحوالات الخارجية.

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة أقتصاد
    جديد الاخبار