وقال توم فليتشر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، الجمعة، إن الوضع يتطلب تحركا عاجلا يتناسب مع سرعة انتشار الفيروس، مضيفا أن التفشي الحالي يعد الأسرع انتشارا على الإطلاق.
وقال فليتشر إن “إيبولا ينتصر في جمهورية الكونغو الديموقراطية”، محذرا من السماح للفيروس بأن يتجاوز قدرة المجتمع الدولي والسلطات الصحية على الاستجابة، وكشف أن الوباء “يقتل شخصا كل 30 دقيقة”، بينما توجد أعداد أكبر بكثير من السكان معرضة لخطر الإصابة.
وتكشف الأرقام عن تسارع واضح للوباء خلال فترة زمنية قصيرة، إذ كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، الأربعاء الماضي، تسجيل 4499 إصابة مؤكدة و2061 وفاة، ما يعني أن أعداد الضحايا واصلت الارتفاع خلال يومين فقط.
وسجلت إصابات في ست مقاطعات داخل جمهورية الكونغو الديموقراطية، بينما امتد التفشي أيضا إلى أوغندا، ورصدت حالات بالقرب من الحدود مع جنوب السودان، ما يرفع من مستوى المخاوف بشأن انتقال الفيروس إلى مناطق إضافية.
وكانت السلطات الكونغولية قد أعلنت رسميا التفشي في 15 ماي، وبعد يومين أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، وهي ثاني أعلى درجات الإنذار المعتمدة لديها.
وتعرقل أعمال العنف وضعف حضور الدولة وهشاشة البنى التحتية الصحية قدرة فرق الاستجابة على الوصول إلى المصابين والمخالطين، كما تجعل عمليات العزل والعلاج والتتبع أكثر تعقيدا.
وقال عبد الرحمن محمود، رئيس قسم الاستجابة للطوارئ في المنظمة، إنه في حال تنفيذ مختلف جوانب الاستجابة بالتزامن داخل مناطق انتقال العدوى الخمس، فمن الممكن تحقيق تحول في مسار الوباء خلال ثلاثة أشهر.
تحديات الاستجابة والتمويل
ويظل تتبع المخالطين من أكبر التحديات المطروحة أمام فرق مكافحة إيبولا.
وتكتسي هذه العملية أهمية كبيرة في منع اتساع دائرة العدوى، إذ تسمح بالتعرف بسرعة على الأشخاص الذين يحتمل أن يكونوا قد تعرضوا للفيروس ومراقبتهم وعزل الحالات الجديدة قبل انتقال المرض إلى آخرين.
وأوضح تيدروس أن منظمة الصحة العالمية تعمل على زيادة قدرة العلاج إلى ثلاثة أضعاف، بهدف توفير نحو ثلاثة آلاف سرير خلال اثني عشر أسبوعا.
غير أنه أكد أن الاحتياجات الحالية تتجاوز ذلك بكثير، مطالبا بمضاعفة عدد الفرق المكلفة بإجراء عمليات دفن آمنة وكريمة، وزيادة القدرة الاستيعابية للعلاج ثلاث مرات، وتحسين تتبع المخالطين، إلى جانب إرسال المزيد من المديرين وأصحاب الخبرة في إدارة الأزمات الصحية.
وعلى الرغم من خطورة الوضع، لا تزال الأمم المتحدة تطالب بمزيد من التمويل الدولي لمواجهة التفشي.
وتضاف هذه المبالغ إلى 24 مليون دولار سبق تخصيصها لمساعدة جمهورية الكونغو الديموقراطية وأربع دول أخرى على مواجهة مخاطر انتشار الفيروس.
وقال إن الأولوية تشمل تلبية الاحتياجات الهائلة المرتبطة بالمياه والنظافة والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات الضرورية، لأن ضعف هذه الخدمات يساعد على تفاقم الأزمة ويحد من قدرة المجتمعات المحلية على حماية نفسها من انتقال العدوى.
وباء يتمدد وسط هشاشة صحية وأمنية
وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية تحديا مضاعفا، إذ ينتشر الوباء في مناطق تعاني أصلا آثار العنف وعدم الاستقرار وضعف البنية الصحية.
كما تزيد كثافة الحركة عبر الحدود مع الدول المجاورة من مخاطر تحول التفشي إلى أزمة إقليمية، خصوصا بعد تسجيل إصابات في أوغندا ورصد حالات قرب حدود جنوب السودان.
وأودى فيروس إيبولا بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال نحو خمسين عاما، وظل اسمه مرتبطا ببعض أخطر الأزمات الصحية التي عرفتها القارة.
لكن الوتيرة التي ينتشر بها التفشي الحالي وارتفاع أعداد الوفيات خلال فترة قصيرة يدفعان المنظمات الدولية إلى التخوف من تجاوز تلك الحصيلة إذا لم تنجح إجراءات الاحتواء بسرعة.
وبالنسبة إلى الأمم المتحدة، لم يعد التحدي مقتصرا على معالجة المصابين، بل أصبح سباقا مفتوحا لمنع الفيروس من التقدم بوتيرة أسرع من قدرة السلطات والمنظمات الدولية على محاصرته.
الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: "إيبولا" يقتل شخصا كل نصف ساعة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر إيبولا يقتل شخصا كل نصف ساعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر إيبولا يقتل شخصا كل نصف ساعة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر: "إيبولا" يقتل شخصا كل نصف ساعة.
في الموقع ايضا :